×

ميقاتي: لست ممن يناور ويفاوض على العدالة للبقاء في السلطة ولا يتنكر لاي شهيد

التصنيف: سياسة

2011-07-07  04:07 م  773

 

أكد الرئيس نجيب ميقاتي، في معرض رده على المداخلات التي القيت على مدى ثلاثة ايام في مجلس النواب خلال جلسات مناقشة البيان الوزاري، الالتزام في ما ورد في البيان الوزراي، لافتا الى ان ما ورد في بعض المداخلات ليس واقعيا ولا منطقيا لناحية تحميل حكومتنا اوزارا غير مسؤولة عنها وافتراءات بعيدة عن مبادئي، مرحبا بالنقد البناء لتصحيح مسار او تعديل توجهات،وقال:" لكن حكومتنا لا يمكنها ان تشاطر البعض من ان حكومتنا مسؤولة عما حصل في لبنان منذ اعوام"، وقد تجاهل البعض في ما قالوه انهم كانوا ممسكين بالسلطة على مدى اعوام، وذلك لا يعني تهربا من المسؤولية او انكفاء عن مواجهة التحديات والمصاعب على انواعها".
واكد "ومنعا لاي التباس"، ان حكومتنا لم تتغاض عن الانقسام الحاد الذي نشهده راهنا، بل اكدت انها ستعمل على الحد من حدته والتزام الدستور وتنفيذ الطائف تنفيذا كاملا فهو المدخل الى اعادة الثقة بين اللبنانيين ويوفر العدالة والعيش الكريم.
وركز على الالتزام بالانماء المتوازن لانه يعزز الوفاق بين اللبنانيين.
وبالنسبة الى السلاح ، لفت ميقاتي ان حكومته لم تتجاهل موضوع السلاح في المدن والبلدات، وهي تؤكد ان حفظ الامن مسؤولية الدولة ولا شريك لها في هذه المهمة، ونزع السلاح من المدن هو من اولى اهتمامها بعد نيل الثقة لسحب السلاح الثقيل والمتوسط في ظل اجواء وفاقية بعيد عن اي استفزاز. وبالنسبة الى السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، سيكون موضوع متابعة وتنفيذ من قبلنا".

ولفت الى ان البعض جافى في بعض الوقائع، الحقيقة، والحكومة ولدت من رحم الارادة اللبنانية الصرف، ولعلها المرة الاولى، علما ان غياب فريق لبناني عن الحكومة كان منذ الاساس طوعيا وليس قسريا.

أكد الرئيس ميقاتي ان عبارة "احترام" التي توقف عندها بعض النواب في معرض الحديث عن القرارات الدولية انها عبارة توازي او اكثر اهمية من عبارة التزام. مستشهدا بعبارة في الدستور بأن رئيس الجمهورية يسهر على احترام الدستور.
اما عن عبارة "مبدئية"، فأعلن انها اقتبست من الصيغة المقدمة من حكومة الرئيس سعد الحريري الى اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في 2 آذار 2001.
وشدد على ان الحكومة حريصة على استقرار لبنان ووحدته وسلمه الاهلي لانها تعتبر ان جريمة اغتيال الرئيس الشهيد مدانة وتستهدف النيل من الاستقرار والسلم الاهلي. وقال: ان الحكومة لا تتنكر لدماء الشهداء وفي مقدمهم الرئيس الحريري.
أضاف: عيب ان يقال ان الحكومة تتنكر لدماء الشهداء وانا ارفض اي مزايدة في هذا الامر، مؤكدا انني لست ممن يناور ويفاوض على العدالة للبقاء في السلطة ولا يتنكر لاي شهيد سقط دفاعا عن لبنان وكيف اذا كان الرئيس الحريري. فهو ليس شهيد تيار سياسي او طائفة او مذهب، ولن اقبل بالتراجع عن احقاق الحق والعدالة.
كما شدد الرئيس ميقاتي على ان الحكومة عازمة على التعاون مع المحكمة الدولية ومتابعة التعاون تطبيقا للقرار 1757. مؤكدا انه يعمل حسب ضميره ووفاء للرئيس الحريري.
وعن مدينة طرابلس، قال: سأظل أعمل من اجل مصالحة حقيقية في طرابلس.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا