أحمد الحريري: الحقيقة قادمة وسقف معارضتنا الدستور وحماية المحكمة
التصنيف: سياسة
2011-07-11 09:24 ص 1250
أكد الأمين العام لـ "تيار المستقبل" أحمد الحريري "أننا انتصرنا على القمع والوصاية والهيمنة، ولم نخرج طلبا للثأر، بل من أجل إحقاق الحق والعدالة والاستقرار، ولم نحمل السلاح بوجه أهلنا، ولم نعطل المؤسسات الدستورية، ولم نعتد على الاملاك العامة والخاصة"، مشددا على "دور المعارضة السلمية الديموقراطية، على قاعدة حماية الدستور والالتزام بالمحكمة، وخضوع كل اللبنانيين لحكم القانون لا للسلاح". ولفت الى أن "الحقيقة ستنجلي، وأن العدالة قادمة، ولن يستطيعوا إعادة عقارب ساعتها الى الوراء".
وقال خلال مشاركته في حفل عشاء أقامه اول من امس أبناء محي الدين علاء الدين في بلدة كترمايا على شرف الأهالي والاصدقاء، في حضور ممثل الرئيس سعد الحريري عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار: "انه لشرف لي ان اكون هذا المساء بين اخوة واصدقاء، سمتهم الوفاء لقناعاتهم السياسية، ولقيم "تيار المستقبل" ومشروعه السياسي والتنموي والاقتصادي برئاسة الرئيس سعد الحريري".
أضاف: "والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين، إنه شرف لنا ان تحتضننا كترمايا وعائلاتها الكريمة، وهي: أبو مرعي، العبد، الشحيمي، ابراهيم، عبد الملك، عزيز، عبد العزيز، دغمان، عباس، طافش، شاهين، عرابي، عابدين، علاء الدين، عبد الرحيم، علي، حسن، حسين، قاسم، معطي، محمود، سليم، منصور، ضاهر، سعد، محسن، سيد، سيد احمد، زعرور، اسعد، عبد الله، درويش، مسعود، يونس، عثمان وحداد. عندما أدخل اقليم الخروب، اقليم التين والزيتون، تحضرني صور أهله الآمنين الأمينين، وهم يتدفقون كالشلال الهادر نحو بيروت بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، من أجل أن يقولوا لا للظلم، لا للغدر، لا لتشويه صورة لبنان، ولا وألف لا لتنسيبه ورهن قراره الحر. وما قام به اهالي الاقليم الشامخ ومعهم رفاقهم في الشمال والبقاع والجنوب وبيروت، لم يكن بحسبان القتلة، ولذلك انتصرنا، انتصرنا على القمع والوصاية والهيمنة، وانتصرت اصواتنا على اطنان المتفجرات، وعلى الحقد، كما انتصرت على كواتم الصوت".
وأكد "نحن لم نخرج طلبا للثأر، بل من أجل إحقاق الحق والعدالة والاستقرار. ما نريده هو الامن لا الاغتيال، الامان لا الغدر، القانون لا التسلط، الدولة لا الدويلة ولا المربعات الامنية، نريد الديموقراطية لا القرارات الهمايونية. نحن نقارب موضوع العدالة من موقع وطني بحت، وليس انطلاقا من كوننا اولياء دم، خصوصا وأن دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودماء الشهداء جورج حاوي وسمير قصير ووليد عيدو وانطوان غانم وجبران تويني وباسل فليحان وبيار الجميل ووسام عيد وعشرات الابرياء ليست ملكا لأحد، وهي ليست محل استثمار سياسي، وهذه الدماء أمانة في اعناق اللبنانيين جميعا، وهي مسؤولية اخلاقية وسياسية، وهي عار علينا اذا ما أخفقنا في تحقيق العدالة كسبيل أوحد الى الاستقرار، وعكس ذلك يعني وضع لبنان من دون مظلة أمان سياسي".
وشدد على "اننا لسنا في مواجهة مع اي مجموعة او كيان معنوي او سياسي، لأننا نحن من مدرسة الشهيد الكبير رفيق الحريري، مدرسة تحتضن الجميع من دون تمييز، وتعلو وتسمو بلبنان الحقيقي الجامع لكل الطوائف، لبنان التنوع والمناصفة، لبنان الحريات العامة والفردية، لبنان العربي الديموقراطي، لبنان حرية العمل السياسي وليس لبنان العبث الأمني".
ودعا "أصحاب الذاكرة الانتقائية، الذين يحاولون تصوير الواقع السياسي في البلد على انه معركة على السلطة، الى أن يعلموا اننا نحن من بادر الى الدعوة الى الشراكة بعد انتخاب 2005 و2009، وكنا في عز انتصارنا، ولم تأخذنا النشوة، ولا أغوانا النصر، ولا أعمى بصرنا وبصيرتنا، لذا عليهم أن يتذكروا أننا لم نحمل سلاحا بوجه اهلنا، بل نادينا بلبنان العربي السيد الديموقراطي، ولم نعطل المؤسسات الدستورية، بل عملنا على تفعيل نظامنا البرلماني الديموقراطي، ونحن لم نعتد على الاملاك العامة أو الخاصة، بل كان همنا محصورا في تحقيق تنمية مستدامة تنهض بأهلنا وشعبنا، كل أهلنا وكل شعبنا من دون استثناء، وأنتم من أسقطتم اتفاق الدوحة، وسرقتم نتائج الانتخابات النيابية، واعتديتم على الديموقراطية، وأخذتم البلاد رهينة لأهوائكم واهواء من يديركم عن بعد".
وتوجه الى "اصحاب الذاكرة الانتقائية الذين يحاولون تصوير الواقع السياسي في البلد على انه معركة على السلطة" بالقول: "يجب ان يعلموا اننا نحن من بادر للدعوة الى الشراكة بعد انتخاب 2005 و2009، وكنا في عز انتصارنا فلم تأخذنا نشوة ولا أغوانا النصر وأعمى بصرنا وبصيرتنا. ولهؤلاء نقول: نحن لم نحمل سلاحا بوجه اهلنا، بل نادينا بلبنان العربي السيد الديموقراطي. ونحن لم نعطل المؤسسات الدستورية، بل عملنا على تفعيل نظامنا البرلماني الديموقراطي. ونحن لم نعتد على الاملاك العامة والخاصة بل كان همنا محصورا في تحقيق تنمية مستدامة تنهض بأهلنا وشعبنا، كل اهلنا وكل شعبنا من دون استثناء. أنتم اسقطتم اتفاق الدوحة وسرقتم نتائج الانتخابات النيابية، انتم اعتديتم على الديموقراطية وأخذتم البلاد رهينة لأهوائكم واهواء من يديركم عن بعد".
ورأى ان "الانقلابيين اختاروا ان يكونوا رأس حربة في رحلة اخراج لبنان من التزاماته الدولية، ووضعه في خانة المواجهة مع العالم، وكل همهم الدفاع عن أنظمة بائدة واخرى تنتظر، والعمل لسلخ لبنان عن محيطه العربي. لقد قرروا أخذ البلاد الى الهاوية عن سابق تصور وتصميم"، مشيراً الى "اننا من موقع المعارضة السلمية الديموقراطية على قاعدة حماية الدستور والالتزام بالمحكمة وخضوع جميع اللبنانيين من دون استثناء لحكم القانون لا السلاح. هم يتناسون اننا انتظرنا طويلا وناضلنا كثيرا وان صبرنا يزهر كسنابل القمح، واننا نحن رواد الربيع العربي وهاهي الحقيقة ستنجلي والعدالة تسابق الوقت مهما حاولوا ايقاف عقارب ساعتها".
وختم: "الآن دقت ساعة الخلاص، والخلاص بأيدينا للعبور الى دولة عصرية حرة سيدة قوية بجيشها وديموقراطيتها ومؤسساتها. عزاؤنا اننا نتمثل بقول الله تعالى في محكم كتابه في صورة الانفال: "ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين"".
ولفت رئيس جمعية "كترمايا الخيرية" أحمد محي الدين علاء الدين، الى أن "إقليم الخروب هو المنطقة التي نعتز بها ونفتخر، وهو قلعة العلم وخزان الوظائف في لبنان من اعلى القمة الى القاعدة، وقد تميز رجاله عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والنزاهة والتضحية في خدمة الوطن والناس"، موضحا أن "ما أصاب مجتمعنا من ضعف وهوان ادى الى التفرق والخذلان، لذلك يجب الا نكون كالقطيع الذي ينقاد من دون تعقل وتدبر وتفكير، بل علينا أن نسير الى الامام باندفاع وخطى ثابتة، وبتضافر الجهود، وعلى كل منا أيضا أن يهتم بشؤونه وشؤون من حوله، لأن ذلك يكسبه في وقت قصير ما لا يستطيع أن يكسبه في عشرات السنين".
وتلا أسماء المكرمين، معتبرا "أنهم من افضل الرجال، لما قدموه لوطنهم أو لمجتمعهم أو لبلداتهم من خدمات خاصة أو عامة، وأن قمة الوفاء تكون في الاستفادة مما قدموه من خدمات، وتسخيرها من أجل خير المجتمع". ووعد بـ"الاستمرار في هذا العمل، وتكريم رجال تميزوا في حياتهم على مستوى الاقليم برمته".
حضر الحفل عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" غسان البلبل، منسق عام التيار في جبل لبنان الجنوبي محمد الكجك، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الجنوبي طوني فواز، وفد من "الجماعة الاسلامية" يتقدمه مسؤول جبل لبنان الشيخ أحمد عثمان وعضو المكتب السياسي عمر سراج، رئيس الجمعيات الكشفية والرياضية في وزارة الشباب والرياضة محمد عويدات، عضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى محمد فواز، رئيس بلدية كترمايا يحيى علاء الدين وعدد من المشايخ ورؤساء البلديات والفاعليات في المنطقة وأهالي البلدة.
وقدم الحريري والحجار وعلاء الدين في ختام الحفل، دروعا تذكارية للمكرمين.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 102
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 119
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 87
نواف سلام: لن نسمح بإعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء سوريا
2026-05-09 10:11 م 99
صحيفة أميركية: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
2026-05-09 10:09 م 94
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 90
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

