×

سعد: المقاومة هي السبيل الوحيد لحماية لبنان وتحرير أرضه المحتلة

التصنيف: سياسة

2011-07-12  02:03 م  1461

 

 

اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن انتصار المقاومة على العدوان الصهيوني سنة 2006 شكل منعطفاً بالغ الأهمية في تاريخ الصراع العربي- الصهيوني، وأن سلاح المقاومة يمثل رادعاً لأي عدوان إسرائيلي جديد. وانتقد سعد المطالبين بنزع سلاح المقاومة متسائلاً عن البديل لحماية لبنان من إسرائيل وأطماعها وتحرير أرضه المحتلة.
كلام سعد جاء في تصريح له بمناسبة الذكرى الخامس للعدوان الصهيوني على لبنان سنة 2006، حيث أشاد بالإنتصار الذي أحرزته المقاومة على الجيش الإسرائيلي واعتبره انتصاراً استراتجياً ومنعطفاً بالغ الأهمية في الصراع العربي- الإسرائيلي. وقال سعد: بعد نجاحها في طرد قوات الإحتلال الإسرائيلي من معظم الأراضي اللبنانية سنة 2000، نجحت المقاومة مرة أخرى في الحاق الهزيمة بأسرائيل سنة 2006. وما كان لهذين الإنتصارين أن يتما لولا بطولات المقاومين، ودعم الجيش اللبناني الباسل، وتضحيات الشعب اللبناني الصامد.
وأضاف سعد: بعد هزيمة الجيش الإسرائيلي سنة 2006 باتت إسرائيل تحسب ألف حساب قبل التفكير بأي عدوان جديد على لبنان. فالمقاومة بما تتمتع به من روح كفاحية عالية، وما تملكه من أسلحة وصواريخ، تشكل رادعاً لأي مغامرة عدوانية صهيونية. وهذه المقاومة هي الوسيلة الفعّالة لاستكمال تحرير الأرض اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا، وتلال كفرشوبا، وقرية الغجر، والقرى البع، وهي أيضاً الضمانة للدفاع عن حقوق لبنان في ثرواته، ولاسيما الثروة النفطية في المياه الإقليمية.
واستهجن سعد مواقف بقايا "14 آذار" الداعية إلى نزع سلاح المقاومة، والمتواطئة مع المحكمة الدولية التي تستهدف المقاومة أيضاً بواسطة القرار الإتهامي المفبرك من قبل الحلف الأميركي الصهيوني الغربي. وقال سعد: لقد فشل الحلف الأميركي الصهيوني من النيل في المقاومة في عدوان تموز 2006، على الرغم من التواطؤ الداخلي والعربي الرجعي، وسيفشل مرة أخرى مهما استخدموا من وسائل كالمحكمة الدولية أو سواها. كما سيفشلون في إثارة الفتنة المذهبية وتخريب السلم الأهلي بفضل الوعي والحرص لدى تيار المقاومة.
ودعا سعد الحكومة الجديدة إلى القيام بما هو منتظر منها، سواء لجهة مواجهة التدخلات والإختراقات ومحاولات التخريب الأميركية والغربية والرجعية العربية، أم لجهة التصدي لحملات التحريض والشحن الطائفي والمذهبي. كما دعاها إلى تحصين الداخل من خلال العمل على استكمال تطبيق الدستور، وإنشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، وإقرار قانون حديث للإنتخابات قائم على النسبية والدائرة الوطنية الواحدة.
وطالب سعد الحكومة أيضاً باتخاذ الإجراءات الإقتصادية والإجتماعية التي من شأنها التخفيف من حدة الضائقة المعيشية على المواطنين، ومعالجة مشكلة البطالة، والتصدي للغلاء والإحتكار والفساد.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا