×

بلدية صيدا اجتماع سياسي مصغّر... وأسئلة الناس من يحمي الأحياء من الاستهداف المتكرر هل يُطلب خروج المستهدفين من المدينة حمايةً للمدنيين؟

التصنيف: مواضيع حارة

2026-06-06  11:40 ص  118

 

صيدا نت هلال حبلي 

بعد فشل اجتماع عام ٢٠٢٤ يحصل في ٢٠٢٦ في الظروف الدقيقة التي تمرّ بها المدينة نتيجة النزوح والغارات التي طالتها وسقوط شهداء، عُلم أن اجتماعاً سيُعقد يوم الثلاثاء، يضم نواب المدينة وبلدية صيدا وممثلين عن بعض القوى السياسية، بهدف البحث في دعم البلدية وواقع المدينة خلال المرحلة الحالية.

ورغم أهمية انعقاد هذا اللقاء، تُطرح تساؤلات عديدة حول سبب حصره بإطار ضيق، بعدما تقرر أن يكون الاجتماع مصغّراً بين النواب وبعض القوى السياسية فقط، مع استبعاد شخصيات وفعاليات لعبت دوراً أساسياً في إدارة الأزمة الحالية.

وبحسب المعلومات، فإن الاجتماع سيتناول ملفات أساسية، أبرزها: دعم بلدية صيدا في ظل ظروف الحرب، وكيفية حماية المدينة من أي استهداف.

كما تُطرح أسئلة إذا كان الاجتماع سيؤكد دعم موقفي رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، لجهة رفض الاستباحة الإيرانية للبنان.

وهل سيتم البحث في ملف المراكز المسلحة، إن وُجدت؟

وهل يتطلب الأمر خروج المسؤولين الذين يُعتبر وجودهم سبباً في استهداف الطيران الإسرائيلي للمباني، كما حصل في مجازر عام 2024 في عين الدلب ومشاريع الهبة والقياعة في الحرب الحالية والتي أدّت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من أبناء صيدا؟ وهؤلاء المسؤولون سبق أن انتخبهم الناس قبل استشهادهم. كيفية حماية الأحياء قبل تعرّضهم للاستهداف بسبب وجود مسؤولين داخل المباني؟

وهناك علامات استفهام حول

تغييب المرجعيات الدينية، رغم حساسية المرحلة ودورهم الجامع في المدينة، إضافة إلى استبعاد عدد كبير من الجمعيات والمبادرات الشبابية والفرق الإغاثية التي كانت اليد الفاعلة على الأرض خلال الحرب والنزوح، من تنظيف المدينة إلى الإغاثة والمساعدات وتنظيم مراكز الإيواء.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا