×

الحريري تنتقد اعتراف منظمة اليونسكو بالقدس عاصمة لإسرائيل

التصنيف: سياسة

2011-07-15  04:27 م  1407

 

انتقدت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري اعتبار منظمة "الأونيسكو" مدينة القدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل. وقالت : ان الأونيسكو قامت على ديباجة أنه في عقول البشر تبنى حصون السلام فإذا كانت تريد تهريب هذا الأمر، فإن كل الأحرار في العالم لن يقبلوا به في ظل حراك واسع وكبير لمنع كل اشكال التمييز ضد الانسان العربي والفلسطيني وكل المظلومين في العالم .
كلام النائب الحريري جاء خلال رعايتها في دار العناية في الصالحية –شرق صيدا ، حفل انطلاق اعمال المجلس الشبابي اللبناني– الفلسطيني الذي تنظمه مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بالتعاون مع المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان وجمعية الشباب الفلسطيني (لاجىء) ومركز التنمية والحوار بمشاركة شباب من فلسطين المحتلة ومن مختلف المناطق اللبنانية ، وشكل افتتاح هذا اللقاء اول نشاط تدشن به قاعة المطران الراحل سليم غزال بعد افتتاحها مساء الخميس .
شارك في حفل الافتتاح : ممثل سفير فلسطين في لبنان عبد الله عبد الله المستشار الاعلامي في السفارة حسان ششنية ، ورئيس مركز التنمية والحوار اميل اسكندر، ومدير دار العناية الأرشمندريت نقولا صغبيني، ورئيس جمعية الشباب الفلسطيني (لاجىء) عمر النداف وممثلة المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان رلى بدران ، ومدير مدرسة دير المخلص الأب عبدو رعد .وحضره  ممثلة رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي عضو المجلس البلدي عرب كلش ، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر ، وممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وعن هيئات اهلية لبنانية وفلسطينية واعضاء في اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية والمشاركون في المخيم الشبابي .
بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني والوقوف دقيقة صمت تحية لروح المطران غزال ، كانت كلمة لعريف الاحتفال منسق اعمل المجلس الشبابي اللبناني الفلسطيني منسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب، ثم القى الأرشمندريت نقولا صغبيني كلمة ترحيبية بإسم دار العناية فقال:فرحتي كبيرة وفرحة اسرة الدار كبيرة بأن يكون اول لقاء لنا بعد افتتاح هذه القاعة برعاية السيدة بهية الحريري وبحضور هذا الجمع المتنوع والذي هو يحقق الرسالة التي كان المطران غزال يعيشها .
*وتحدث رئيس مركز التنمية والحوار اميل اسكندر فتوقف بداية عند الحراك الشعبي الواعد الذي تشهده المنطقة العربية معتبرا أنه يبشر بصياغة زمن عربي جديد ينفض غبار العقود الماضية وما تخللها من قهر واستبداد وفقر ويؤسس لمرحلة تعيد الاعتبار الى هذا المواطن العربي وتمنحه فرصة العيش بكرامة . وطرح تساؤلاً: ما هي التحديات المطروحة على الشباب لمواجهتها باعتبارهم يشكلون الشريحة الأساسية الفاعلة في تركيبة المجتمع وهم علامة القوة والحركة والفعل وهم نبض الشارع والشريحة الأكثر تحسساً وتفاعلا مع مشاكل المجتمع وهم بالتالي رجال الغد وبناة المستقبل . وقال : ان شبابنا العربي مدعو اليوم بعد هذا السبات العميق الى تحقيق نقلة نوعية في أنظمتنا السياسية والى عدم الوقوع في فخ التطرف والتعصب الذي يؤدي الى الضعف والانقسام الذي تسعى اليه جهات عديدة وفي طلبعتها اسرائيل . واننا مع شركائنا في هذا المخيم الشبابي اللبناني الفلسطيني تلاقينا حول هذا المشروع الشبابي الذي نأمل أن يتحول في السنوات المقبلة الى مؤتمر عربي يضع الشباب امام التحدي الكبير والفرصة التاريخية من المحيط الى الخليج لبناء مستقبل افضل يليق بشعوب هذه المنطقة .
*رئيس جمعية الشباب الفلسطيني (لاجىء) عمر النداف  اكد ان الهدف من هذا اللقاء المتجدد كل سنة بين الشباب اللبناني والفلسطيني هو تقريب وجهات النظر بينهم من خلال ورش عمل حوارية تعزز العلاقة المشتركة وتزيل الرواسب السلبية المتراكمة من المرحلة السابقة والبحث عن افضل الصيغ لمعالجة القضايا الاجتماعية والانسانية للفلسطينيين المتعلقة بحق العمل والتملك بما لا يتعارض مع الرفض المشترك اللبناني الفلسطيني لكل مشاريع التوطين والتهجير والوطن البديل والتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ارضهم فلسطين . وشدد على اهمية تعزيز وتطوير هذا العمل الشبابي المشترك من اجل صياغة استراتيجيات وطنية  لمواجهة كل ما تتطلبه العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني .
*ممثلة المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان رلى بدران قالت : اختار الشباب اللبناني الفلسطيني المشارك في مسار عمل المخيمات الصيفية السابقة التي بدأت عام 2007 تأسيس مجلس شبابي لبناني فلسطيني لأنهم ارتأوا أن يبحثوا عن خيار جديد وان يؤسسوا لإطار جديد جامع ومستقل يجمع الطرفين اللبناني والفلسطيني في اطار توعوي وتثقيفي وترفيهي يجمع الناس . وقد اخترنا للعام 2011 تركيز اليات العمل على ثلاثة محاور اساسية : الحوار أولاً والاعلام ثانيا ، والمحور الثالث هو التمييز والاقصاء والتهميش .

المستشار الاعلامي الفلسطيني
*وتحدث المستشار الاعلامي في السفارة الفلسطيني حسان ششنية فقال: اننا كفلسطينيين على ارض لبنان الحبيب نؤكد اننا ضيوف مؤقتون نسعى وبنضال مستمر لن يتوقف الى تحقيق حق العودة الى ارضنا ونرفض مشاريع التوطين والتهجير ونتمسك بحقنا في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقبلة وعاصمتها القدس الشريف . وان لبنان المعافى القوي بوحدة ابنائه وتماسك عائلاته الروحية سيكون خير داعم لفلسطين وقضيتها ومساندا لحقوقنا الوطنية غير القابلة للمساومة تحت اي ضغط او ظرف . وطالب ششنية الحكومة اللبنانية بالاسراع في تنفيذ ما تم اقراره في البرلمان اللبناني في آب عام 2010 بما يتعلق بحق العمل للفلسطينيين والغاء القانون الخاص بحرمان الفلسطيني من التملك . كما طالب بالإسراع في عملية اعادة اعمار مخيم نهر البارد وتوفير الأموال اللازمة لذلك من خلال الدعوة الى مؤتمر ثان للدول المانحة . ورأى ان الفلسطيني في لبنان يثق بقدرة الشعب اللبناني وقياداته على الخروج من ازماته المتتالية وبأن اللبنانيين يعون مصلحة وطنهم ويعملون على تجنيبه اية معضلات قد يواجهها في المستقبل . مجددا موقف منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الفلسطينية بعدم التدخل في الشأن الداخلي اللبناني وان لا يكونوا طرفا في اي تجاذب داخلي لبناني . معتبرا أن لبنان القوي بوحدة ابنائه يقوي الموقف الفلسطيني .
وتوقف ششنية عند الاستحقاق الوطني المصيري الذي يستعد له الشعب الفلسطيني في ايلول المقبل وقال: يخوض الشعب الفلسطيني اليوم صراعا من نوع جديد وفي مرحلة بالغة الحساسية والخطورة لنيل حقوقه الثابتة في مقدمتها حقه في تقرير المصير والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . منتقدا موقف الولايات المتحدة الأميركية المنحاز لإسرائيل وغضها النظر عما يمارسه الكيان الصهيوني من قمع واستبداد ضد الشعب الفلسطيني وتهويد الأرض الفلسطينية ومقدساتها، واضاف: بل وتقوم اليوم بوضع خطة اعتراضية لإفشال التوجه الفلسطيني الى الأمم المتحدة لقبول فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة وتفرض عقوبات على الشعب الفلسطيني من خلال قطع المساعدات كأداة ضغط على القيادة الفلسطينية لثنيها عن موقفها . لكن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ماضية قدما نحو استحقاق أيلول غير آبهة بكل الضغوط وسياسات التجويع ضد شعب يعاني من اطول احتلال في العصر الحديث. ان المطلوب تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف لأن قوتنا في وحدتنا والتعالي عن المصالح الخاصة وتغليب المصلحة الوطنية .اننا اذا خيرنا بين الخبز والحرية والكرامة سنختار الحرية والكرامة مع التأكيد أن خيار الذهاب الى الأمم المتحدة هو خيار من سلسلة خيارات بمعنى اننا اذا فشلنا فسيكون هناك خيارات أخرى . وهنا نؤكد من جديد على حقنا الأصيل بممارسة كل اشكال المقاومة التي كفلتها لنا المواثيق الدولية وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة .
الحريري
*وتحدثت النائب الحريري فقالت:  طالعتنا الصحف هذا الصباح بقضية يجب أن تكون هي الأساس في هذا الحوار ، بأن منظمة الأونيسكو وضعت على صفحتها ان القدس هي عاصمة دولة اسرائيل . الأونيسكو التي قامت على ديباجة بأن في عقول البشر تبنى حصون السلام ، فاذا كانت تريد تهريب هذا الواقع اعتقد أن كل الأحرار في العالم لن يقبلوا بهذا الفرض في ظل حراك واسع وكبير لمنع كل اشكال التمييز عن الانسان العربي والانسان الفلسطيني وكل المظلومين . انا فخورة باصرار لجنة الحوار الفلسطيني اللبناني للتنمية التي قامت على أثر احداث مخيم نهر البارد بالاستمرار في الحوار على صعيد الشباب مع الانفتاح على كل المنظمات اللبنانية والفلسطينية التي تشارك من منظمة حقوق الانسان الفلسطيني الى لاجىء الى لجنة الحوار والتنمية التي نفتخر بالمشاركة معها الى مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة . نحن من المؤمنين بأن فلسطين دولة قضية مقدسة وشعب عظيم ز هذا هو ايماننا وهذا ما سنعمل على اكبر حملة للمشاركة في اعلان فلسطين الدولة الذي يحضر في شهر ايلول . كل القضايا الأخرى تأتي بعد احترام الحق الأساسي حق الشعب الفلسطيني في دولته فلسطين وفي ان تكون عاصمتها القدس . انتم ترون أن ما من سلطة تقف بوجه ارادة الشعوب ، وهذا ما نشاهده على مساحة العالم العربي وايضا هو تأكيد لأحقية احترام حرية الأفراد . وكل الانتفاضات التي ترونها في العالم العربي متاثرة جدا بانتفاضة الشعب الفلسطيني لأنه أول من اشعل هذه الجذوة فانطلقت ولو متأخرة على مساحة العالم العربي . أما بالنسبة الى لبنان فأنتم تعلمون بأن هذا البلد قام اساسا على حرية التعبير ولن يتخلى عن هذا الحق ، وآمن بالاختلاف وبقبول الآخر وبالعيش الواحد .
وأضافت: اما في العودة الى هذا المكان فأنتم تعلمون أن هذه الدار مرتبطة معنويا وعضويا برسالة المطران سليم غزال وهو ان غاب عنا فهو موجود معنا وكل من يتوق الى الحرية والتسامح والحوار طريقا اساسيا للسلام ، ولا يسعنا هنا الا ان نتذكر بالخير وبطول العمر المطران جورج كويتر الذين كل ترافقوا في ارساء هذه القواعد على مساحة هذه المنطقة وتحولت هذه الفكرة الى مؤسسات قائمة وحسنا فعلوا لجنة الحوار والتنمية التي اسسها الأب سليم انهم اطلقوا هذه القاعة لتكون مساحة للحوارات في كل القضايا المطروقة على مساحة المنطقة وعلى مساحة المؤسسات وعلى مساحة لبنان وعلى مساحة الأحرار في كل مكان . اتمنى لهذه الندوة التوفيق واشكر دار العناية ، نحن نشعر عندما نأتي الى هذا المكان أننا في بيتنا ودارنا ، ةمع هذه المشاركة الفلسطينية اللبنانية ، اهم من هذا الافتتاح هو ادارة النقاشات بين الشباب للوصول الى اطلاق الحملة الأساسية لحق العودة . هذا المخيم قام على حق العودة ورفض التوطين والذي سنبقى مكملين به مع احترام العيش الكريم للأخوة الفلسطينيين الموجودين على الأرض اللبنانية .ونتمنى لكم التوفيق وان شاء الله هذا المجلس الشبابي الفلسطيني اللبناني يفتح الباب للشباب العربي أن يكونوا جزءا من هذا اللقاء كما اقترح الأستاذ اميل اسكندر ، نتمنى ان تأخذوا الموضوع بعين الاعتبار وان يكون عنواننا للسنوات القادمة المؤتمرات الدائمة للشباب العربي لإستكمال طريق الحرية والكرامة .
وختاما تحدث مدير مدرسة دير المخلص الأب عبدو رعد فرأى أنه  ان باجتماع الشباب لبنانيين وفلسطينيين يعلموننا كيف نستطيع أن نتخطى حواجز طائفية وانتماءات ضيقة ، واكد على اهمية استمرار التلاقي وبناء جسورد التواصل والسلام والمحبة بين كل الناس وخاصة بين اللبنانيين والفلسطينيين لأننا بحاجة لأن نثبت هذا التلاقي وهذا الحب .


 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا