×

الرئيس ميقاتي بدأ جولته الجنوبية: الاستقرار في الجنوب هاجسنا والانماء المتوازن هدفنا

التصنيف: سياسة

2011-07-16  01:21 م  867

 

 

أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن "الاستقرار في جنوب لبنان هو مفتاح الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط التي لن يعود اليها الامن والامان الا من خلال سلام عادل ودائم وشامل لن يتحقق الا من خلال تطبيق القرارات الدولية التي تحفظ للشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره والعودة الى ارضه واقامة دولته المستقلة".
 
وشدد على أن "الحكومة التي أكدت التزامها تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته، ستواصل مطالبة الامم المتحدة بوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية الدائمة لسيادة لبنان، وتطبيق القرار تطبيقا كاملا والانتقال من مرحلة وقف الاعمال العدائية الى وقف دائم لاطلاق النار".
 
موقف الرئيس ميقاتي جاء في خلال جولة يقوم بها في جنوب لبنان لتفقد وحدات الجيش اللبناني المنتشرة هناك وزيارة مقر قيادة القوات الدولية، يرافقه وزير الدفاع الوطني فايز غضن وقائد الجيش العماد جان قهوجي. وقد وصل الرئيس ميقاتي الى الجنوب على متن طوافة عسكرية.
 
وفي خلال المحطة الأولى من الجولة، قال الرئيس ميقاتي:"أردت أن تكون زيارتي الاولى، بعد نيل الحكومة الثقة، في الجنوب، هذه المنطقة الغالية من لبنان على قلوبنا جميعا. من ضمن سلسلة زيارات الى المناطق اللبنانية. تتزامن زيارتي مع حدثين: الاول الذكرى الخامسة لحرب تموز العام 2006، والحدث الثاني قرب التجديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب ، والحدثان متلازمان وان اختلفا في المضمون. ففي مثل هذه الايام قبل أعوام كانت هذه المنطقة وغيرها من مناطق الجنوب تشهد عدوانا اسرائيليا واسعا برزت في مواجهته ثلاث ارادات هي في الواقع ارادة واحدة: ارادة شعب قرر الصمود في أرضه مهما كانت التضحية، إرادة جيش قرر المواجهة رغم امكاناته الضعيفة التي تعوضها بسالة ضباطه ورتبائه وجنوده، وإرادة مقاومين قرروا الدفاع عن ارضهم وعائلاتهم وبيوتهم فوجهوا سلاحهم ضد العدو وغلبوه. هذه الارادات الثلاث حققت مجتمعة النصر الذي سنحتفل بذكراه في منتصف آب المقبل".
 
وتوجه الى العسكريين بالقول:" هذه الارض ارضكم فاستحقوا شرف الدفاع عنها مهما كان الثمن .هذا الشعب هو اهلكم ، عليكم واجب حمايته والسهر على سلامته كما يحمي كل فرد افراد عائلته. دولتكم التي تقدر تضحياتكم تقر بأنها مقصرة في تلبية حاجاتكم، عديدا وعدة ، لكن اعدكم بان حكومتنا ستسهر على تلبية حاجاتكم وفق الخطة التي تضعها قيادتكم الحكيمة التي اثبتت انها تتحمل مسؤولية كبيرة بكثير من الحرفية والانضباط والمناقبية. دولتكم ستحمي الجيش، كما كل المؤسسات الامنية ، من اي تدخل من اي جهة اتى لتبقى مؤسستكم الوطنية مصانة ومحصنة ومسيجة بمحبة جميع اللبنانيين لانها من كل لبنان ولكل لبنان . معكم في مهمة حفظ الامن والامان في الجنوب ، جنود من دول صديقة تركوا اوطانهم وعائلاتهم واتوا الى ارضنا ليحققوا فيها سلاما وامنا وليكرسوا ارادة المجتمع الدولي في رؤية بلدنا مستقرا وآمنا ، فتعاونوا معهم ونسقوا اجراءاتكم وشجعوا كل تقارب بينهم وبين اهلنا وابائنا الجنوبيين الذين لا اشك لحظة انهم يقدرون تضحياتهم ويحتضنوهم كما يحتضنوكم".

 

 
وأكد أن "الاستقرار في الجنوب هو دائما الهاجس الذي لا يجوز ان ننشغل عنه لانه مفتاح الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط التي لن يعود اليها الامن والامان الا من خلال سلام عادل ودائم وشامل لن يتحقق، في مفهومنا، الا من خلال تطبيق القرارات الدولية التي تحفظ للشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره والعودة الى ارضه واقامة دولته المستقلة.اقول للعسكريين ومن خلالهم لابناء الجنوب كافة ، اننا عازمون على تحمل مسؤوليتنا كاملة، في حماية وطننا وارضنا وسيادتنا. لا تأبهوا للاصوات المشككة ولا تقلقوا من تصريح من هنا او بيان من هناك، ركزوا على ان في وحدتنا خلاصنا ، وفي ان سلامة الجنوب واهله سلامة لكل الوطن ولجميع ابنائه".
 
وختم بالقول:"أعدكم ان زيارتي هذه لن تكون يتيمة، بل ستتكرر كلما دعت الحاجة ، والتواصل بين القيادة السياسية والقيادة العسكرية مستمر لما فيه خير لبنان واللبنانيين".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا