×

النائب عاصم قانصوه : اعتذر من "الكلب" لأني شبهته بالضاهر

التصنيف: سياسة

2011-07-17  07:08 م  908

 

النشرة

اعتبر عضو كتلة "حزب البعث" النائب عاصم قانصو في مقابلة مع "المنار" الى "انه يعتذر من الشعب اللبناني ومن مجلس النواب على الكلام البذيء الذي صدر منه ولكنه في نفس الوقت يعتذر من "الكلب" لأنه شبهه بعضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر".

وأكد قانصو بأنه لم يعتذر من الضاهر لأنه "لم يتكلم بالسياسة بل هو شتم الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس حافظ الأسد وسوريا وهذا كلام يضربني بكرامتي وبشخصي فبالنسبة لنا لا يزال حافظ الأسد امينا عاما لحزب البعث العربي الاشتراكي".
وأشار قانصو الى انه كان في حالة غضب شديد ولو وصل الى الضاهر لضربه لأنه كان "بيستاهل كفين مناح".

وفيما يتعلق بموضوع الأستونيين المخطوفين أسف قانصو "الى محاولة التصويب اعلاميا على منطقة الطيبة لانها قريبة من سوريا خاصة حين تكلموا أن منطقة التسليم كانت بين عرسال والطيبة وهذا غريب ومعيب، محاولة استجلاب سوريا الى الملف والطريق بين النبك وعرسال طولها 40 كلم والكلام عن قرب الطيبة من المنطقة الحدودية السورية للتدليل على سوريا هو كلام معيب".

واضاف قانصو بانه "اذا كان هناك من أحد يملك معلومات عن أن المخطوفين كانوا في عرسال فليتكلم عن هذا الموضوع ولنقل ان الاستونيين كانوا في عرسال، ولكن تجهيل الموضوع على حساب بعض الأطراف وعلى حساب الامن ككل في البلد هو أمر معيب ومن المعيب على الدولة اللبنانية أن تعطي المجال للفرنسيين بالتصرف وكأنه لايوجد دولة، فهذا العقل الفرنسي الجديد العقل الاستعماري الذي يملك استهدافات خاصة من هذه العملية".
أما عن التوقيت فاعتبر قانصو "أن التوقيت كان لضرب الحكومة ومصداقيتها ولم يكن هناك احد من القوى الأمنية على علم بالعملية واذا كان هناك احد فلنقل للناس فلماذا نقول للناس كلاما غير صحيح وغير دقيق، فالفرنسيون يريدون أن يروا الأميركي بأنهم السوبرمان في أوروبا العجوز ويظنون أنفسهم قادرين على لعب الدور الذي لعبته أميركا في العراق وفي أفغانستان".


وحول الجهة المسؤولة عن عملية الاختطاف اعتبر قانصو "ان لا مصلحة لسوريا في هكذا عملية والخاطفون هم بالتأكيد من السلفيين ولكن لا أعرف من هم بالظبط ان كانوا من عكار أو البقاع او من درعا، فالأستونيون قالوا ذلك وتحدثوا عن تجربتهم وعن محاولات لتقريبهم من الدين الاسلامي، ولكن أنا لاأملك معلومات وحتى بعض الاعلام تناول أن الخاطفين كانوا من السلفيين والأرجح انهم من من افتعلوا احداث نهر البارد فقضية نهر البارد وعملية التمويل لاتزال عملية مشبوهة خاصة فيما يتعلق بقضية بنك البحر المتوسط واشراف بندر بن سلطان والمخابرات السعودية على مجمل ما كان يحصل وارجح أن تكون قضية الأستونيين شبيهة بتلك القضية".

وفي الشان السوري أكد قانصو "أن هناك من يدفع بكل امكاناته لكسر الخط المقاوم والممانع الذي يبدأ في فلسطين ولبنان و لاينتهي في سوريا وايران وسوريا ممانعة ولن يحصل في سوريا شيء وهم يعملون منذ 4 اشهر على كسر النظام ولم يفلحوا بذلك، فما يحدث في سوريا عملية امنية ممولة من الخارج وهم حاولوا بالمال والأسلحة والتفجيرات ولم ينجحوا".

وحول المعارضة السورية اشار قانصو الى"أنه كان أول من حيّا المعارضة التي اجتمعت في سمير اميس وهذا أمر جيد ولكن المفاجأة كانت بعدم حضور اللقاء التشاوري، فاللقاء كان اساسا عبارة عن مجموعة من الاقتراخات التي أكملت طرح بشار الأسد الاصلاحي من ايجاد قانون للأحزاب والاعلام وغيرها من الاصلاحات".

واعتبر قانصو "أن حزب البعث والحركة التصحيحية كانت عبارة عن ثورة والحركة في سوريا ويجب أن يأتي الاخرون بشيء أفضل منها كي ينجحوا ان على الصعيد الاقتصادي أو حتى الخدماتي فلا يوجد 1 في المئة من الشعب السوري ضد بشار الاسد، فما حدث في درعا انتهى وما حدث في بانياس انتهى ولكن هناك في حماة اشكالية قديمة وهناك مشاكل متوارثة في الشخصي وليس في برنامج عمل سياسي ولمن لا يعرف اهل حماة فأهل حماة رجال وطنيين، لا يمكن أن يكونوا مع الاميركيين ولكن في كل بلد يوجد بعض العملاء وأهل حماة ليسوا كذلك بل هناك بعض المأجورين."

وحول تورط بعض الجهات اللبنانية لفت قانصو الى أنه "أكيد يوجد لبنانيين متورطين وكل الأوراق ستفتح في الوقت المناسب وبالأسماء ومن دخل بمؤامرة على الليرة السورية ومن سحب اليرة السورية من سوريا لاخفاض قيمتها، فيوميا كان يدفع بين مليون ومليونين دولار يصرفون بالدولار ويدخلون الى سوريا".

واعتبر قانصو أنه "اذا هذا نظام في سوريا سيتغير كما يريد بشار الاسد فنحن معه".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا