×

الشيخ ماهر حمود:سلاح المقاومة هو الأكثر شرعية وشعبية

التصنيف: سياسة

2011-07-18  03:06 م  1335

 

 

عقد الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان لقاء مع إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود حيث تناول اللقاء آخر التطورات المحلية والإقليمية وقضايا الأمة
الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان أكد عقب اللقاء ان قوتنا جميعا باعتصامنا بحبل الله وبتبين وبأن نخدم جميعا مشروعا واحدا في وجه مشاريع الكفر والاستعمار ، لا أن يلغي واحدنا الآخر فسياسة (أنا أو لا أحد) سقطت وأثبتت فشلها وعدم جدواها محليا أو دوليا
واعتبر فضيلته أن زيارة الرئيس ميقاتي للجنوب تعني أولوية الدفاع عن لبنان في وجه العدوان الصهيوني وأطماعه واحتضانا لكل أشكال المقاومة سواء كانت مقاومة رسمية أم شعبية ، وأن يكون الجنوب مبتدأ جولات رئيس حكومة كل لبنان لها دلالات خاصة من أهمها أن المقاومة تعني جميع اللبنانيين
ورفض فضيلته المحاولات المتكررة من التيار العلماني في الطائفة السنية لوضع أهل السنة والجماعة في مواجهة مشاريع الجهاد والمقاومة وقال مجاهدة الظالمين والمحتلين هي ذروة سنام الإسلام وبها نحفظ الأرض والمقدسات.
ورأى فضيلته أن تصوير سلاح المقاومة كجوهر للمشكلة في لبنان لا يمت إلى الحقيقة والواقع بصلة فالاحتلال الصهيوني هو المشكلة ، والمقاومة هي نتيجة الحل .
وقد اعتبر فضيلة الشيخ ماهر حمود أن المخططات الأميركية والإسرائيلية وأدواتها المحلية تدفع باتجاه فتنة طائفية ومذهبية تحاصر من خلالها المقاومة،
ولقد ثبت أن حكومة الرئيس الحريري قد فرطت السيادة من خلال تفريطها بالخريطة النفطية البحرية بعد اتفاق اولي مع قبرص منذ أكثر من خمس سنوات وهناك من يقول بأن هناك مصالح خاصة تحكم الأمر
وأكد فضيلته أن كل موقف ومشروع لا يخدم ولا يتبنى قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها فلسطين ووحدة الأمة لا يمت إلى الأمة ولا إلى الإسلام بصلة ولو رفع لواء السنة فأهل السنة هم الأمة التي تحتضن الجميع ، فإن هنالك من يتحدث عن السنة من زاوية فئوية وكأن السنة جزء صغير من المسلمين وهذا تشويه فالمسلمون هم أهل السنة والوعاء الذي يستوعب جميع المسلمين.
وأضاف فضيلته “من ينادي بسحب سلاح المقاومة التي دعمت اهل غزة وفلسطين إنما يردد الكلام الأميركي والإسرائيلي ولو عدنا للمواقف الإسرائيلية والأميركية في بداية حرب تموز وقارنها بما يصرح به اليوم بعض اللبنانيين وبعض العرب لوجدناها متطابقة في كل شيء .
وشدد فضيلته على أن أهل السنة والجماعة هم معدن المقاومة وأصلها وأن سلاح المقاومة هو السلاح الشرعي لانه هو الذي حرر البلاد وواجه الصهاينة لذلك فهو الأكثر شرعية وشعبية أكثر من غيره باعتبار أنه هو من حافظ على الدولة، فبدون سلاح المقاومة هل كان من مؤسسات وجيش وغير ذلك
وعلى صعيد الأحداث في سوريا رفض حمود أن تكون مواجهة النظام من زاوية مذهبية وخاصة بعض الخطب والمقالات التي تشوه حقيقة الأمور وتضع الأمور في غير موضعها الصحيح
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا