عباس إبراهيم الصيداوي والفلسطيني
التصنيف: سياسة
2011-07-20 09:39 ص 980
محمد صالح
عندما شغل عباس ابراهيم منصب مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في صيدا والجنوب، ترك بصماته حتى من بعد أن غادر هذا الموقع الأمني الحساس. معه أعيد الاعتبار للفرع وفق رؤية عسكرية عصرية مبنية على تلازم العمل الأمني مع بناء شبكة علاقات عامة مع المجتمع المحلي الصيدواي بكل أطيافه وتلاوينه السياسية والحزبية والدينية والاجتماعية.
خلال فترة تواجده في منصبه في صيدا، بنى اللواء ابراهيم جسوراً من الثقة المتبادلة بين المخابرات واقطاب وفعاليات المجتمع الصيداوي، وكما يحفظ له اركان واقطاب الاكثرية الجديدة كل احترام ومودة، كذلك تحفظ له النائبة بهية الحريري كل مودة واحترام فكان على مسافة واحدة من الجميع بالرغم من دقة الوضع السياسي في عاصمة الجنوب وحراجته.
ثمة مواقف مشهودة للواء إبراهيم مثل وقوقه في لحظة عزّ فيها النصير في اعقاب تداعيات الثامن والتاسع من ايار 2008 في مدينة صيدا وما كاد يحصل قرب قصر الحريري في مجدليون لولا تدخل عباس ابراهيم في اللحظة المناسبة لحماية القصر، بالتنسيق المبـاشر مع الأطفائي اسامة سعد وقيادة «حزب الله».
الا ان الرواية الكاملة لتلك القضية هي ملك ابراهيم وسعد من دون نسيان الموقف الجريء الذي اتخذه امام مسجد االقدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، حيث تحوّل منزله في صيدا الى خلية لمحاصرة الفتنة، ومن هذا المنزل تواصل اللواء ابراهيم مع قيادة «حزب الله» والرئيس نبيه بري وأمكن تجاوز لحظات حرجة وصعبة جداً مرت على دارة الحريري.
وعندما كان ممنوعاً على الجيش اللبناني الاقتراب من «الأماكن الخطرة» في المخيمات الفلسطينية... دخل عباس ابراهيم الى مخيم عين الحلوة كأول رجل مخابرات لبناني وببزته العسكرية وهامته العالية وجال سيراً على الاقدام في طول المخيم وعرضه لأكثر من مرة بالرغم من كل المخاطر التي يمكن ان يتعرض لها وبالرغم من كل التحذيرات التي تلقاها الا انه أصرّ على دخول المخيم والتقى بكل من كان ممنوعاً أن يلتقي بهم، وهذا الامر مكنه من الإمساك بالملف الفلسطيني في لبنان بكل تشعباته وتفاصيله.
بنى عباس ابراهيم شبكة علاقات فلسطينية لم تستثن المتشدّدين والسلفيين وحتى «عصبة الانصار» الى «فتح» و«حماس» وفصائل منظمة التحرير وقوى التحالف ومنير المقدح وآخرها مع «اللينو» وذلك من موقعه الرسمي وما يرمز اليه في الجيش اللبناني والسلطة اللبنانية وكان في كل مرة يشكل ضمانة للفلسطينيين ويوجه لهم النصيحة تلو النصيحة حتى وثقوا به وجنب من خلال تلك العلاقة مخيم عين الحلوة مطبات أمنية كبيرة وصغيرة.
ولعباس ابراهيم يعود الفضل في دخول الجيش اللبناني الى منطقة تعمير عين الحلوة قبل نحو عشر سنوات. هذه المنطقة اللبنانية الملاصقة لمخيم عين الحلوة والتي كانت مرتعاً لـ«جند الشام»... والرواية الكاملة تبقى ملكه أيضاً.
عندما شغل عباس ابراهيم منصب مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في صيدا والجنوب، ترك بصماته حتى من بعد أن غادر هذا الموقع الأمني الحساس. معه أعيد الاعتبار للفرع وفق رؤية عسكرية عصرية مبنية على تلازم العمل الأمني مع بناء شبكة علاقات عامة مع المجتمع المحلي الصيدواي بكل أطيافه وتلاوينه السياسية والحزبية والدينية والاجتماعية.
خلال فترة تواجده في منصبه في صيدا، بنى اللواء ابراهيم جسوراً من الثقة المتبادلة بين المخابرات واقطاب وفعاليات المجتمع الصيداوي، وكما يحفظ له اركان واقطاب الاكثرية الجديدة كل احترام ومودة، كذلك تحفظ له النائبة بهية الحريري كل مودة واحترام فكان على مسافة واحدة من الجميع بالرغم من دقة الوضع السياسي في عاصمة الجنوب وحراجته.
ثمة مواقف مشهودة للواء إبراهيم مثل وقوقه في لحظة عزّ فيها النصير في اعقاب تداعيات الثامن والتاسع من ايار 2008 في مدينة صيدا وما كاد يحصل قرب قصر الحريري في مجدليون لولا تدخل عباس ابراهيم في اللحظة المناسبة لحماية القصر، بالتنسيق المبـاشر مع الأطفائي اسامة سعد وقيادة «حزب الله».
الا ان الرواية الكاملة لتلك القضية هي ملك ابراهيم وسعد من دون نسيان الموقف الجريء الذي اتخذه امام مسجد االقدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، حيث تحوّل منزله في صيدا الى خلية لمحاصرة الفتنة، ومن هذا المنزل تواصل اللواء ابراهيم مع قيادة «حزب الله» والرئيس نبيه بري وأمكن تجاوز لحظات حرجة وصعبة جداً مرت على دارة الحريري.
وعندما كان ممنوعاً على الجيش اللبناني الاقتراب من «الأماكن الخطرة» في المخيمات الفلسطينية... دخل عباس ابراهيم الى مخيم عين الحلوة كأول رجل مخابرات لبناني وببزته العسكرية وهامته العالية وجال سيراً على الاقدام في طول المخيم وعرضه لأكثر من مرة بالرغم من كل المخاطر التي يمكن ان يتعرض لها وبالرغم من كل التحذيرات التي تلقاها الا انه أصرّ على دخول المخيم والتقى بكل من كان ممنوعاً أن يلتقي بهم، وهذا الامر مكنه من الإمساك بالملف الفلسطيني في لبنان بكل تشعباته وتفاصيله.
بنى عباس ابراهيم شبكة علاقات فلسطينية لم تستثن المتشدّدين والسلفيين وحتى «عصبة الانصار» الى «فتح» و«حماس» وفصائل منظمة التحرير وقوى التحالف ومنير المقدح وآخرها مع «اللينو» وذلك من موقعه الرسمي وما يرمز اليه في الجيش اللبناني والسلطة اللبنانية وكان في كل مرة يشكل ضمانة للفلسطينيين ويوجه لهم النصيحة تلو النصيحة حتى وثقوا به وجنب من خلال تلك العلاقة مخيم عين الحلوة مطبات أمنية كبيرة وصغيرة.
ولعباس ابراهيم يعود الفضل في دخول الجيش اللبناني الى منطقة تعمير عين الحلوة قبل نحو عشر سنوات. هذه المنطقة اللبنانية الملاصقة لمخيم عين الحلوة والتي كانت مرتعاً لـ«جند الشام»... والرواية الكاملة تبقى ملكه أيضاً.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 107
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 122
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 89
نواف سلام: لن نسمح بإعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء سوريا
2026-05-09 10:11 م 100
صحيفة أميركية: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
2026-05-09 10:09 م 95
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 101
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

