مركز معروف سعد يشعل فتيل الثقافة والعلم في صيدا
التصنيف: سياسة
2011-07-22 11:10 ص 2817
شهدت صيدا حدثاً ثقافيا تربوياً وعلمياً مميزاً في مركز معروف سعد الثقافي، الذي أعاد وأشعل فتيل الثقافة والعلم وفتح أبوابه أما المهتمين بالمعرفة والأدب من خلال أقامة معرض للكتاب. ضم كتب لعدد كبير من المؤلفين والكتاب في شتى المجلات السياسية والإقتصادية والأدبية والسياحية.
تميز المعرض بحضور كثيف من السياسيين والكتاب والشباب والفتيات المهتمين بالنشاطات العلمية في المدينة حيث أبدى الحاضرين إعجابهم بهذا العمل الراقي وعلى التنظيم والإداء المميز. وكانت لمسات الاستاذ معروف سعد واضحة ودقيقة على كافة التفاصيل ومتابعة لكل شاردة وواردة في سبيل نجاح هذا العمل، كما كان للكشاف العربي دوره الخاص في هذا المعرض.
حضر الحفل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامه سعد ومحافظ الجنوب بالوكالة الاستاذ نقولا أبو ضاهر بالإضافة الى حشد من المواطنين. حيث القى الدكتور أسامه سعد كلمة في هذه المناسبة أعاد لفت نظر الحكومة الى مدينة صيدا وضرورة الاهتمام بهذه المدينة .
كانت البداية بدقيقة صمت عن روح المناضل مصطفى سعد وأرواح الشهداء، تلاها النشيد الوطني اللبناني.
ثم ألقى عريف الحفل ومنسق المعرض الدكتور خالد الكردي كلمة باسم مركز معروف سعد الثقافي شدد فيها على أهمية الذكرى، كما رحب بالحضور، وأعطى لمحة عما يحمله هذا المعرض من معان تخص المناسبة. ومما جاء في كلمته: باشرت اللجنة الثقافية في مركز معروف سعد عملها منذ شهرين ونيف تحضيراً لهذا اليوم. وقد وضعت هذه اللجنة نصب عينييها العمل من أجل تحقيق الأهداف التالية:
أولاً : إبراز الوجه الحضاري والثقافي للجنوب، جنوب المقاومة والتحدي والعنفوان.
ثانياً : إعادة التواصل مع هذه الشريحة الكريمة الواسعة التي أحبها مصطفى سعد وبادلته الحب والوفاء، من تُخوم الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة إلى عاصمة الجنوب صيدا، صيدا جمال عبد الناصر ومعروف سعد، صيدا العروبة والانفتاح، صيدا الوطنية، لا صيدا الطائفية والمذهبية، صيدا الجامعة لكل أبناء الوطن، صيدا التي دفع أبو معروف أغلى ما لديه، بصره وفلذة كبده، لتبقى قلعة المقاومين الأحرار، ومدينة الحب والعيش المشترك الأبدي بين أبناء الوطن من كافة الأديان والطوائف والمذاهب.
ولقد اعتمدنا طريقة فريدة لتحضير المعرض وهي الاتصال بالسادة الكُتاب الجنوبيين مباشرة، حيث لمسنا تجاوباً كبيراً أثلج صدورنا وزودنا بالعزيمة والإصرار لمواصلة هذا العمل حتى وصل عدد الكُتاب المشاركين في هذا المعرض إلى 674 كاتباً وكاتبة، تنوع نتاجهم الفكري بين الأدب والشعر والتاريخ والجغرافيا، والصحة، والدين، والطفولة، إلى مختلف المواضيع التي تفيد القارىء وتمده بالعلم والمعرفة.
وتجدر الإشارة إلى أن المركز لا يتوخى الربح المادي أبدا، بل ما يهمه هو نشر الثقافة بين أبناء شعبنا وإظهار هذه الصورة الجميلة الرائعة عن الجنوب وأهله، جنوب العلم والمعرفة والفن والأدب والحب والجمال، وجنوب المقاومة والحرية والمجد والكرامة العربية.
كما لا بد من الإشارة أيضاً إلى أن هذا المعرض يحتوي كتباً غير متوافرة في المكتبات اللبنانية. وقد استطعنا أن نحصل على نسخ نادرة منها لعرضها للجمهور..
وأخيراً، ونزولاً عند رغبة رئيس المركز الأستاذ معروف مصطفى سعد، سيصار إلى إقامة هذا المعرض سنوياً، تخليداً لذكرى انتصار تموز 2006 من جهة، واحياءً ذكرى رحيل رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل مصطفى معروف سعد، لتبقى شعلة الوفاء للمقاومة والشهداء وقّادةً في قلوب أهلنا المحِبّين والشرفاء.
بدوره الدكتو أسامة سعد قال في كلمة ألقاها بالمناسبة:
لي الشرف أن أقفَ بينكم اليوم لرعاية حفل افتتاح معرض كتاب صيدا والجنوب الأول. فالكتاب يبقى وسيلة أساسية لنشر العلم والأدب والمعرفة والثقافة على الرغم من المنافسة الشديدة والمتصاعدة من قبل مصادر المعرفة الحديثة، ولا سيما الأدوات الألكترونية. الأمر الذي يتطلب من المؤسسات التربوية، وعلى رأسها وزارة التربية، إعداد الجيل الجديد إعداداً يؤهله للاستفادة إيجابياً من سائر مصادر المعرفة، وفي مقدمتها الكتاب.
بدوره الدكتو أسامة سعد قال في كلمة ألقاها بالمناسبة:
لي الشرف أن أقفَ بينكم اليوم لرعاية حفل افتتاح معرض كتاب صيدا والجنوب الأول. فالكتاب يبقى وسيلة أساسية لنشر العلم والأدب والمعرفة والثقافة على الرغم من المنافسة الشديدة والمتصاعدة من قبل مصادر المعرفة الحديثة، ولا سيما الأدوات الألكترونية. الأمر الذي يتطلب من المؤسسات التربوية، وعلى رأسها وزارة التربية، إعداد الجيل الجديد إعداداً يؤهله للاستفادة إيجابياً من سائر مصادر المعرفة، وفي مقدمتها الكتاب.
ولقد أحسنت إدارة مركز معروف سعد صنعاً عندما جعلت معرض الكتاب النشاط الأول بين سلسلة النشاطات التي تقام بمناسبة ذكرى غياب القائد الوطني مصطفى معروف سعد. فالفقيد الغالي كان شديدَ الاهتمام بالمعرفة والثقافة. وخيرُ دليل على ذلك مبادرتُه إلى إنشاء مركز معروف سعد الثقافي، ومدرسة القلعة، ومدارس مؤسسة الشهيد معروف سعد الثقافية الاجتماعية الخيرية.
وبمناسبة هذه الذكرى – الذكرى السنوية التاسعة لغياب الأخ والشقيق والقائد، غياب رمز المقاومة الوطنية اللبنانية، نتوجه بتحية الوفاء والإجلال إلى روحه الطاهرة باسم إخوانه في التنظيم الشعبي الناصري والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، باسم أبناء صيدا والجنوب واللبنانيين عموماً، وباسم جماهير الأمة العربية.
وأضاف سعد:
" تعود ذكرى غياب رمز المقاومة الوطنية في الوقت الذي نحتفل فيه بذكرى انتصار المقاومة على العدوان الصهيوني سنة 2006. هذا الانتصار الاستراتيجي الذي أسقط أسطورةَ الجيش الإسرائيلي الذي روَّج الكثيرون حوله أُكذوبة تقول إنه " جيش لا يقهر". كما أن هذا الانتصار قد دشَّن عصراً جديداً في الصراع مع العدو الصهيوني باتت فيه المقاومة تشكل رادعاً لأي عدوان صهيوني جديد.
" تعود ذكرى غياب رمز المقاومة الوطنية في الوقت الذي نحتفل فيه بذكرى انتصار المقاومة على العدوان الصهيوني سنة 2006. هذا الانتصار الاستراتيجي الذي أسقط أسطورةَ الجيش الإسرائيلي الذي روَّج الكثيرون حوله أُكذوبة تقول إنه " جيش لا يقهر". كما أن هذا الانتصار قد دشَّن عصراً جديداً في الصراع مع العدو الصهيوني باتت فيه المقاومة تشكل رادعاً لأي عدوان صهيوني جديد.
ومن الضروري القول إن انتصار المقاومة سنة 2006 يمثل تتويجاً لمسيرة طويلة من الكفاح الوطني المقاوم كان لفقيدنا الغالي دور أساسي في إطلاقه وخوض غماره.
في المقابل، هناك للأسف الشديد في لبنان من يدعو إلى نزع سلاح المقاومة. لهؤلاء نقول: ما هو البديل لحماية لبنان من عدوانية إسرائيل وأطماعِها؟
أليسَ تلاحم الشعب والجيش والمقاومة هو الضمان لحرية لبنان وسيادته واستقلاله؟
ولفت سعد الى أننا في هذه الأيام نحتفل أيضاً بالذكرى التاسعة والخمسين لثورة 23 يوليو (تموز) في مصر. تلك الثورة التي قادها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الذي حقق لمصر الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، وجعل منها طليعة للأمة العربية التي استعادت الشعور بالوجود والكرامة والمصير الواحد.
ونحن نرى اليوم بأُم العين كيف تستعيد مصر شيئاً فشيئاً بفضل ثورة 25 يناير مبادىء ثورة جمال عبد الناصر. وكلنا ثقة بأن جماهير مصر التي تتابع الثورة في ميدان التحرير، وبقية الميادين، سوف تُعيد مصر إلى موقِعها الرائد على صعيد الأمة العربية.
فإلى ثوار مصر، وثوار تونس، وإلى الثوار العرب في كل مكان ألفُ تحية.
أما التدخلات الأميركية والغربية فلن تنجح في تحويل الثورات العربية عن مسارها الرافض للتبعية، والمتجه نحو التحرر والتقدم والديمقراطية والعدالة. كما لن تنجح هذه التدخلات في إسقاط سوريا الصامدة، أو وقف سيرِها نحو الحوار والإصلاح.
وعن الاوضاع المحلية قال سعد :يبقى من المهم أن نشدد على الصعيد المحلي على أننا نقف دائماً إلى جانب التحركات الشعبية المطالبة بمعالجة الأزمات الحياتية والمعيشية التي لا حصر لها، ومن بينها أزمة انقطاع المياه والكهرباء. ونطالب الحكومة بالإسراع بالمعالجة لأن الشعب قد نفذ صبرُه.
وختم سعد بتوجيه تحية الوفاء والإجلال إلى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد، وإلى الثوار المقاومين في لبنان وفلسطين والعراق وسائر الأقطار العربية.
بعد الانتهاء من القاء كلمته قام الدكتور أسامة سعد، وسعادة محافظ الجنوب نقولا أبو ضاهر، والاستاذ معروف مصطفى سعد، بقص شريط افتتاح المعرض.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 110
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 124
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 90
نواف سلام: لن نسمح بإعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء سوريا
2026-05-09 10:11 م 101
صحيفة أميركية: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
2026-05-09 10:09 م 96
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 102
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

