×

المكتب الإعلامي للتنظيم الناصري جريدة المستقبل والمغالطات المكشوفة

التصنيف: سياسة

2011-07-22  04:19 م  978

 

 

 
نشرت جريدة "المستقبل" في عددها الصادر اليوم الجمعة 22 تموز 2011 تحقيقاً عن ازمة المياه والكهرباء في صيدا يحمل توقيع مراسلها في المدينة رأفت نعيم، تحت عنوانين، الأول:" أسامة سعد يغيب عن التحرك بعدما كان يتقدمه للتصويب على حكومة الحريري", والعنوان الثاني:" ثورة كهرباء في صيدا ... صرخة في وجه كيدية الحكومة".
وبما أن التقرير جاء مليئاً بالمغالطات والتزوير، رأينا من الضروري الرد على ما جاء فيه توضيحاً للحقيقة، ولكي لا يقع أي قارىء للصحيفة ضحية تلك المغالطات وذاك التزوير.
1-   يحمِّل التقرير الحكومة الجديدة المسؤولية عن الإهمال والتقصير في الخدمات العامة في صيدا، ولا سيما عن أزمتي المياه والكهرباء، فضلاً عن تغييب المدينة عن التعيينات الإدارية، لأن الحكومة – حسب كاتب التحقيق – تتبع سياسة كيدية تجاه المدينة.
غير أنه من المعروف للجميع أن الإهمال للخدمات العامة في المدينة، ومن بينها المياه والكهرباء،  ليس مستجداً، بل هو موروث من عهود الحكومات الحريرية المتعاقبة منذ الطائف حتى حكومة الحريري الإبن الاخيرة. ولقد شهدت المدينة خلال الفترات السابقة تحركات شعبية كثيرة للمطالبة بتحسين الخدمات العامة، ومعالجة أزمتي المياه والكهرباء. وكان من الطبيعي أن تقود تلك التحركات القوى الممثلة لمصالح الشعب، وفي مقدمتها التنظيم الشعبي الناصري.
ويقال الأمر ذاته في ما يتعلق بالتعيينات الإدارية التي حُرمت منها صيدا طيلة فترة حكم الحريرية السياسية. وكذلك الأمر في ما يتصل بمشاريع التنمية التي لا نسمع عنها شيئاً إلى في المواسم الانتخابية الحريرية.
أما اتهام الحكومة الجديدة بتغييب صيدا عن التعيينات الإدارية، بينما التعيينات لا تزال في أولها، فلعل القصد منه هو التغطية على ممارسات الحكومات الحريرية طيلة المراحل السابقة.
2-   يتهم كاتب التحقيق التنظيم الشعبي الناصري ورئيسه بالغياب عن التحركات المطالبة بمعالجة أزمتي المياه والكهرباء. وهذا تزوير مكشوف، حيث أن كاتب التحقيق يعلم جيداً – كما يعلم الجميع – أن التنظيم الشعبي الناصري هو الذي يقود هذه التحركات، وأن رئيس التنظيم الشعبي الناصري هو أول من طالب بمعالجة هاتين الأزمتين محملاً المسؤولية للمصلحة المعنية، ولوزارة الوصاية، وداعياً إلى التحرك الشعبي الضاغط.
في المقابل، يبدو أن نائبي المدينة لا يهتمان لهذه القضية لأنها لا تطالهما، ورئيس البلدية مسافر إلى الخارج كالعادة.
3-   من المثير للسخرية والضحك أن يتحدث كاتب التحقيق عن تحركات مطلبية لتيار"المستقبل". أوَليس من باب "التنكيت" الحديث عن تظاهرة ضد ارتفاع الضرائب والرسوم والغلاء يقودها مثلاً السيد فؤاد السنيورة المسؤول عن كل هذه المظالم بحق الشعب اللبناني !!!
4-   كعادته كل مرة يحاول الكاتب في هذا التحقيق تفريغ حقد من يعمل لديهم ضد مواقف التنظيم الشعبي الناصري الوطنية والاجتماعية والقومية. فيستعيد الانتخابات النيابية والبلدية، رابطاً بين نتائجها ومواقف التنظيم، بينما هو يعلم جيداً – كما يعلم القاصي والداني أن ثلاثي الحريري والسنيورة والسعودي ما كانوا ليربحوا تلك الانتخابات لولا الشحن المذهبي، والمال السياسي، واستخدام مقدرات الدولة.
 
أخيراً يهمنا أن نشدد على أن مواقفنا من مختلف المسائل لا تحددها إلا مصالح لبنان والشعب اللبناني. وسنبقى كما كنا دائماً إلى جانب الشعب، ندافع عن حقه في حياة كريمة، كما سنبقى نحمل لواء الدفاع عن لبنان ومقاومة العدو الصهيوني، سواء شاءت بقايا " 14 آذار" أم لم تشأ، وسواء رضي رعاتها الأقليميون والدوليون أم لم يرضوا .
 
 
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري
22 تموز 2011
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا