الشيخ ماهر حمود: ينبغي أن توضع سريعاً حلول قانونية وعاقلة لموضوع الموقوفين الإسلاميين
التصنيف: سياسة
2011-07-23 09:28 ص 695
المكتب الإعلامي للشيخ ماهر حمود
إن كانت القرارات التي ستتخذها حكومة الرئيس ميقاتي على مستوى الانجاز الذي حصل في موضوع الموقوفين الإسلاميين ، وعلى مستوى تعيين المدير العام للأمن العام عباس إبراهيم ، فمعنى ذلك أن الأمور ستسير إلى أفق جديد ، بل ممتاز ، ذلك أن الانجاز الأول يعني تحيكم القانون والعدالة المجردة بغض النظر عن (فوبيا الإرهاب) ، وفق المقاييس الغربية بل وفق المزاج الغربي الذي كان يضخم موضوع الإسلاميين الذين لم يكونوا متورطين بشيء ، إنما ضخمت اتهاماتهم على ضوء الرغبات الغربية والأميركية خاصة ، بل المتابعات والضغوط الغربية التي تريد اشتراك لبنان فيما يسمى الحرب على الإرهاب بأي ثمن وبأي شكل من الأشكال .. وطبعا وفق المصلحة الغربية التي لا تمت بصلة إلى المصلحة اللبنانية .
وينبغي أن توضع سريعا حلول قانونية وعاقلة لموضوع الموقوفين الإسلاميين ، بل لكل الموقوفين والمتهمين وكافة المحكومين في سجن رومية الذي لا شك انه يشبه بأمور كثيرة المعتقلات السيئة الذكر ، كغوانتانامو أو أبو غريب وغيرهما .
أما الأمر الثاني ، فيعني اختيار الأكفأ والأفضل ، بغض النظر عن المحاصصة والتوازنات الطائفية والسياسية ، وسنرى ان شاء الله ان هذه المؤسسة ، الأمن العام ، ستتحول إلى مؤسسة نافعة للوطن بكل فئاته ومناطقه بكل ما في الكلمة من معنى ، والعقبى لكافة المؤسسات الرسمية.
كما ان كلام المسؤول الدولي (مايكل وليامز) الذي حذر من فتن مذهبية في لبنان ترافق تصاعد التوتر في سوريا ، كلام ينبغي الوقوف عنده ، ونحن نرد "التحية" بمثلها ، أنت يا وليامز ، كممثل للمجتمع الغربي، انتم الذين تريدون ذلك وتسعون إلى ذلك وتتمنون ذلك .
لدى متابعة الإعلام الغربي والمواقف الغربية لا يعود من الصعب معرفة مدى الجهد الغربي والأميركي خاصة ، الذي يبذل لإشعال فتنة مذهبية في بلادنا ، انطلاقا من لبنان ، ومن سوريا ... كحرب مباشرة على المقاومة والممانعة في المنطقة ، بعد ان فشلت كافة أنواع الحروب لمحاربة المقاومة في المنطقة ... ولم يعد هنالك من المستغرب مثلا ان نسمع ان العلاقة الإيرانية السورية ، مرتكزة على علاقة مذهبية ، وفي هذا السياق يجري إهمال علاقة هذا (الحلف) أو هذا المشروع مع غزة بجهادها وصمودها ثم انتصارها .. ولم يعد من المستغرب إنشاء أكاذيب وأفكار عن المقاومة لا تستند إلى شيء من الحقيقة .. ولم يعد مستغربا وجود هذا العدد الكبير من الفضائيات الممولة بسخاء ، والتي تنشر التعصب المذهبي وتؤسس إلى فتن مستطيرة إذا ما تمكنت هذه الفضائيات من اختراق العقول ، فهي تنتشر في بعض الأماكن كانتشار النار في الهشيم .. في ظل غياب الوعي الديني والسياسي في كثير من مجتمعاتنا .
كما لا بد ان ننوه بالطريقة وبالسرعة التي تعاملت بكركي مع قضية النزاع على الأراضي في لاسا - جبيل وحصرها بالبعد القانوني والتاريخي وأبعادها عن التجاذب الطائفي ، لا شك أنها من انجازات البطريرك الراعي .. مشكورا .
إن كانت القرارات التي ستتخذها حكومة الرئيس ميقاتي على مستوى الانجاز الذي حصل في موضوع الموقوفين الإسلاميين ، وعلى مستوى تعيين المدير العام للأمن العام عباس إبراهيم ، فمعنى ذلك أن الأمور ستسير إلى أفق جديد ، بل ممتاز ، ذلك أن الانجاز الأول يعني تحيكم القانون والعدالة المجردة بغض النظر عن (فوبيا الإرهاب) ، وفق المقاييس الغربية بل وفق المزاج الغربي الذي كان يضخم موضوع الإسلاميين الذين لم يكونوا متورطين بشيء ، إنما ضخمت اتهاماتهم على ضوء الرغبات الغربية والأميركية خاصة ، بل المتابعات والضغوط الغربية التي تريد اشتراك لبنان فيما يسمى الحرب على الإرهاب بأي ثمن وبأي شكل من الأشكال .. وطبعا وفق المصلحة الغربية التي لا تمت بصلة إلى المصلحة اللبنانية .
وينبغي أن توضع سريعا حلول قانونية وعاقلة لموضوع الموقوفين الإسلاميين ، بل لكل الموقوفين والمتهمين وكافة المحكومين في سجن رومية الذي لا شك انه يشبه بأمور كثيرة المعتقلات السيئة الذكر ، كغوانتانامو أو أبو غريب وغيرهما .
أما الأمر الثاني ، فيعني اختيار الأكفأ والأفضل ، بغض النظر عن المحاصصة والتوازنات الطائفية والسياسية ، وسنرى ان شاء الله ان هذه المؤسسة ، الأمن العام ، ستتحول إلى مؤسسة نافعة للوطن بكل فئاته ومناطقه بكل ما في الكلمة من معنى ، والعقبى لكافة المؤسسات الرسمية.
كما ان كلام المسؤول الدولي (مايكل وليامز) الذي حذر من فتن مذهبية في لبنان ترافق تصاعد التوتر في سوريا ، كلام ينبغي الوقوف عنده ، ونحن نرد "التحية" بمثلها ، أنت يا وليامز ، كممثل للمجتمع الغربي، انتم الذين تريدون ذلك وتسعون إلى ذلك وتتمنون ذلك .
لدى متابعة الإعلام الغربي والمواقف الغربية لا يعود من الصعب معرفة مدى الجهد الغربي والأميركي خاصة ، الذي يبذل لإشعال فتنة مذهبية في بلادنا ، انطلاقا من لبنان ، ومن سوريا ... كحرب مباشرة على المقاومة والممانعة في المنطقة ، بعد ان فشلت كافة أنواع الحروب لمحاربة المقاومة في المنطقة ... ولم يعد هنالك من المستغرب مثلا ان نسمع ان العلاقة الإيرانية السورية ، مرتكزة على علاقة مذهبية ، وفي هذا السياق يجري إهمال علاقة هذا (الحلف) أو هذا المشروع مع غزة بجهادها وصمودها ثم انتصارها .. ولم يعد من المستغرب إنشاء أكاذيب وأفكار عن المقاومة لا تستند إلى شيء من الحقيقة .. ولم يعد مستغربا وجود هذا العدد الكبير من الفضائيات الممولة بسخاء ، والتي تنشر التعصب المذهبي وتؤسس إلى فتن مستطيرة إذا ما تمكنت هذه الفضائيات من اختراق العقول ، فهي تنتشر في بعض الأماكن كانتشار النار في الهشيم .. في ظل غياب الوعي الديني والسياسي في كثير من مجتمعاتنا .
كما لا بد ان ننوه بالطريقة وبالسرعة التي تعاملت بكركي مع قضية النزاع على الأراضي في لاسا - جبيل وحصرها بالبعد القانوني والتاريخي وأبعادها عن التجاذب الطائفي ، لا شك أنها من انجازات البطريرك الراعي .. مشكورا .
أخبار ذات صلة
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 100
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 69
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 80
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 72
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 98
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

