اردوغان: لا تطبيع للعلاقات مع إسرائيل من دون اعتذار ورفـع الحصار عن غزة
التصنيف: سياسة
2011-07-25 10:04 ص 762
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، أمس الأول، أن تطبيع علاقات تركيا مع إسرائيل «غير مطروح» طالما لم تقدم اعتذاراً عن الهجوم على سفينة «مرمرة» التركية وترفع الحصار المفروض على قطاع غزة، فيما أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن الفلسطينيين «مضطرون» لمطالبة الأمم المتحدة بانضمام دولة فلسطين بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والتفاوض على أساس حدود 1967.
وقال اردوغان، في افتتاح اجتماع للسفراء الفلسطينيين في اسطنبول بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن تركيا لن تنسى أبداً الرجال التسعة الذين قتلوا. وأضاف «ما لم تعتذر إسرائيل رسمياً عن تصرفها غير المشروع والذي يتنافى مع القوانين الدولية والقيم الإنسانية، وما لم تدفع تعويضاً لعائلات هؤلاء الذين فقدوا أرواحهم، وما لم ترفع حصارها على غزة فإن تطبيع العلاقات بين البلدين أمر غير وارد».
واستهلّ اردوغان كلمته أمام «مؤتمر سفراء فلسطين» بإلقاء أسماء القتلى التسعة الذين سقطوا على متن السفينة «مرمرة». وقال «لم ننس ولن ننسى تضحيات أشقائنا وذكرياتهم والمذبحة التي راحوا ضحيتها». واعتبر أن إسرائيل أطلقت النار «من الخلف» على ناشطين عزل وارتكبت «مجزرة وحشية» خلال الهجوم الذي وقع في أيار 2010 في عرض البحر، أثناء توجّه «أسطول الحرية» لفك الحصار عن غزة. وكرر اردوغان عزمه على زيارة غزة، مشدداً على انه لا علاقة لها بمسألة الاعتذار.
وانتقد اردوغان أخرى «تعنت» إسرائيل التي ترفض التقدم نحو حل للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني وترفض رفع الحصار عن غزة. وقال إن «المأساة التي تسببت في وقوعها إسرائيل في غزة لا يمكن تبريرها. وليس هناك أي حقيقة أخرى غير رؤية النساء والأطفال والمدنيين الأبرياء يقتلون بطريقة وحشية».
وقال اردوغان، الذي التقى نظيره الأردني معروف البخيت في اسطنبول، «ينبغي أن نجد حلاً للقضية الإسرائيلية - الفلسطينية على أساس نموذج دولتين. ما نريده أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وذات مقومات البقاء». وكرّر أن حكومته ستدعم الخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة، لكنه شدّد على انه «ينبغي على الفلسطينيين أولاً أن يتحدّوا»، في إشارة إلى الانقسامات بين فتح وحماس.
وقال عباس، من جهته، «نذهب إلى الأمم المتحدة لأننا مضطرون لذلك، وهذه ليست خطوة أحادية الجانب»، مضيفاً «ما هو أحادي الجانب هو الاستيطان الإسرائيلي». وأوضح «لم نتوصل مع (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو للعودة إلى المفاوضات بسبب رفضه التفاوض على حدود 1967 ووقف الاستيطان»، موضحاً «خيارنا الأول والثاني والثالث هو العودة إلى المفاوضات».
وتابع عباس «علينا التكلم بصوت واحد إن أردنا الحصول على نتائج مهمة»، مؤكداً أن «قرار الذهاب إلى الأمم المتحدة موضع إجماع واسع من فتح إلى حماس». وقال «إن شاء الله أن ننجز المصالحة الفلسطينية قبل أن نذهب إلى الأمم المتحدة». وأكد انه «مثل بقية شعوب العالم نريد أن نكون أعضاء في الجمعية العامة، أعضاء في الأمم المتحدة، لا أكثر ولا اقل»، مذكراً بان الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ 44 عاماً. ولفت إلى ان 118 دولة اعترفت بدولة فلسطين ضمن حدود 1967 قبل احتلال القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، متوقعاً ارتفاع هذا العدد الى 130 بحلول ايلول.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 110
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 124
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 90
نواف سلام: لن نسمح بإعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء سوريا
2026-05-09 10:11 م 101
صحيفة أميركية: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
2026-05-09 10:09 م 96
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 102
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

