×

المستقبل» : لا سكوت بعد اليوم والآتي أعظم

التصنيف: سياسة

2011-07-26  09:57 ص  717

 

وجدي العريضي

تقول مصادر تيار «المستقبل» انه اذا اردت ان تعرف لماذا صدر البيان العنيف عن المكتب الاعلامي للرئىس سعد الحريري، فما عليك الا ان تقرأ الحملات السياسية والكيدية الشخصية التي تطاول منذ فترة الرئىس الحريري وحتى الرئىس الشهيد في ظاهرة تتناول امورا خاصة جدا للحريري، الامر الذي يصب في سياق سياسة الكيديات، بحيث تلفت مصادر «المستقبل» الى انه ومنذ خروج الرئىس الحريري من السلطة بعد الانقلاب الاسود لا ينفك حزب الله واعلامه وقوى حليفة للحزب الى بعض وسائل الاعلام المكتوبة والمرئىة، من تركيب افلام ورسم سيناريوهات والحديث عن قضايا عائلية لآل الحريري.
واشارت المصادر نفسها الى ان هذا الاعلام بات حريصا وطنيا وحنونا على «سعودي اوجيه» وكأن الهم القومي لهذا الحزب واعلامه والصراع مع اسرائىل وقوى الاستكبار يمرّ عبر التشهير »بأوجيه» والتطرق الى امور شخصية. وهنا تقول مصادر «المستقبل» ان ما يحصل هو لأمر معيب وخارج الاخلاقيات والادبيات السياسية، لأن «سعودي اوجيه» وسواها مما يتم سرده في بعض الاعلام، فذلك يخص اهل البيت والمعنيين دون سواهم، اذ في كل مؤسسات لبنان والعالم تحصل اشكالات عملية ومالية وسواها. تاليا ألم يخترق «حزب الله» من داخله بشبكات تتعامل مع العدو الاسرائىلي ؟ لذا ما يحدث في الآونة الاخيرة من بدء امر عمليات واضح المعالم من قبل حزب الله وهذا ما يظهر عبر اعلامه وحلفائه من حملات مركّزة تصب في خانة الاغتيال السياسي لزعيم تيار المستقبل وهذا ليس بتهمة، بل تكشف عن معلومات ووقائع وحيث مجريات الاوضاع المتتالية تؤكد وتبثّ صحة هذا الاغتيال من فرملة حكومة الرئيس الحريري على الرغم انها حكومة وحدة وطنية وليست كالحالية من لون واحد فاقع سياسيا، ولكن اسقطوها بالضربة القاضية وبطريقة لم يألفها لبنان.
واكدت مصادر «المستقبل» ان الامور لم تقف عند هذا الحد بل استمرت الكيديات والحملات واخر فصولها الدخول الى القضايا الشخصية وكل ذلك على خلفية المحكمة الدولية والقرار الظني والهروب الى الامام من المحكمة وقرارها الاتهامي، فتركزت الحملات على الحريرية السياسية والعودة لنبش الماضي عبر التطرق الى حكومات الرئيس الشهيد وهؤلاء شاركوا في سائر هذه الحكومات وفي عهد الوصاية ولم يبق شيء الا وفعلوه والآن يحاضرون في العفة.
لذا تضيف مصادر المستقبل، جاء بيان المكتب الاعلامي للرئىس الحريري ليضع الامور في نصابها بعد التمادي والتطاول على المقامات والكرامات وحيث لم يرق حزب الله واعوانه الحوار المتلفز للرئيس الحريري كونه تكلم بكل موضوعية ومصداقية وكشف المستور، ولكن ثمة اجواء مفادها ان الحريري الذي مدّ يد الحوار لحزب الله وغيره وفعل كل شيء من اجل الوصول الى حكومة وحدة وطنية وقدم التضحيات، فإنه لن يسكت بعد اليوم بل سيكون بالمرصاد على حدّ قول مصادر «المستقبل» لأي تطاول ومن اي جهة كان والرد الاخير ليس نهاية المطاف بل المعركة مفتوحة مع دعاة اسقاط المحكمة الدولية وقطع الطريق على العدالة وبالتالي كل الفبركات التي يسوّقها هذا وذاك لن تؤثر في دور الرئىس الحريري ومسيرة العدالة كما تشير مصادر «المستقبل

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا