×

معلومات هامة عن الانفجار بقافلة للكتيبة الفرنسية في صيدا

التصنيف: سياسة

2011-07-26  09:58 م  1213

 

خاص الصحفي– رأفت نعيم

عشية مرور شهرين على المتفجرة التي استهدفت قافلة للكتيبة الايطالية العاملة ضمن قوات اليونيفيل في منطقة الرميلة عند مدخل صيدا الشمالي واسفرت عن وقوع عدد من الجرحى في صفوفها ، امتدت يد الارهاب مجددا الى قوات حفظ السلام الدولية مستهدفة هذه المرة ومن مدخل صيدا الجنوبي جنود الكتيبة الفرنسية موقعة في صفوفهم ثلاثة جرحى ، نقل احدهم الى المستشفى ، فيما عولج الجريحان الآخران ميدانيا لإصابتهما اصابات طفيفة .
الانفجار وقع قرابة السادسة الا ربعا لحظة مرور قافلة للكتيبة الفرنسية مؤلفة من 4 آليات كانت متجهة نحو الجنوب عبر صيدا وبعد سلوكها البولفار البحري الجنوبي للمدينة بمحاذاة جبل النفايات ، وبسبب تحويل الطريق في نهاية البولفار، ولدى انعطاف القافلة قرب شركة الغاز لتسلك الطريق الرئيسية ، انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة الى جانب الطريق، واستهدف الإنفجار الآلية الرابعة والأخيرة ضمن القافلة وهي عبارة عن ملالة من نوع فاب مدولبة، كان بداخلها خمسة جنود فرنسيين، وادى الانفجار الى اصابة ثلاثة منهم بجروح ، نقل احدهم ويدعى ستيف بودان الى مستشفى حمود الجامعي للعلاج ، فيما عولج الآخران ويدعيان" ستون بوم وجاندو فوغ"ميدانيا من قبل فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني وجهاز المتطوعين في مؤسسة الحريري .
وادى ضغط الانفجار ايضا الى تضرر الآلية ، والى اقتلاع رشاش من عيار 12.7 ملم كان مثبتا فوقها ودفعه لمسافة امتار بعيدا عنها .
واحدث الانفجار حفرة قطرها متر ونصف المتر وعمقها 70 سم . وتطايرت شظاياه مع الأحجار والأتربة على مسافة امتار حوله ، وضرت القوى الأمنية والعسكرية ضوقا محكما حول المكان وتم تحويل السير نحو الطريق الرئيسية ، وباشرت فرق التحقيق التابعة للأدلة الجنائية والشرطة العسكرية برفع البصمات بانتظار وصول خبراء متفجرات من الجيش واليونيفيل ، فيما حضر لاحقا مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي داني الزعني ، والنائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج ، وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد منذر الأيوبي ورئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور ، ومدير مكتب مخابرات الجيش في صيدا العقيد ممدوح صعب، وبوشرت التحقيقات في التفجير بمشاركة عدد من كبار ضباط اليونيفيل والكتيبة الفرنسية .
مصادر امنية اشارت الى ان انفجار سينيق شبيه الى حد كبير من حيث طبيعته بانفجار الرميلة الأخير ، وكذلك من حيث حجمه وقوته ، باستثناء طريقة التفجير التي تبين من التحقيقات الأولية انها تمت سلكيا وليس لاسلكيا ، وعلمت اخبار المستقبل أن المحققون عثروا في محيط مكان الانفجار على سلك يفوق طوله الثلاثين مترا يعتقد انه كان مربوطا بالعبوة وأن عملية التفجير تمت بواسطته .. وكشفت مصادر امنية لأخبار المستقبل في هذا السياق ان زنة العبوة تفوق الخمسة كيلوغرامات من مادة الـTNT الشديدة الانفجار وأن ما خفف من حجم الخسائر هو طبيعة الآلية التي استهدفها كونها ملالة ضخمة وليست سيارة جيب أو آلية عادية كما حصل في انفجار الرميلة ، ورغم ذلك فقد دفعت قوة التفجير بهذه الآلية مسافة امتار عن المكان الذي كانت فيه لحظة وقوعه .
وحلقت في اجواء مكان الانفجار مساء طوافة تابعة لقوات اليونيفيل قامت وفق مصادر مطلعة بتصوير المكان من جهاته الأربع وحتى قطر 500 متر من محيطه .
الحريري
واستنكرت النائب بهية الحريري التفجير وقالت في تصريح لها تعليقا على هذا التفجير : مرة جديدة تمتد يد الاجرام الى مدينة صيدا والجنوب محاولة النيل من استقرارهما، مستهدفة للمرة الثانية في غضون شهرين قوات حفظ السلام الدولية العاملة في الجنوب ، وعشية تمديد مجلس الأمن لتنفيذ القرار 1701 .
واضافت : ان استهداف قافلة الكتيبة الفرنسية عند مدخل صيدا الجنوبي هو استهداف لمدينة صيدا ولأمنها واستقرارها .واننا اذ ندين بشدة هذا التفجير ، ندعو الأجهزة الأمنية اللبنانية الى الاسراع في الكشف عن الفاعلين لما تنطوي عليه هذه التفجيرات من مخاطر تحدق بالوطن وتنال من امن وامان ابنائه .
وتوجهت الحريري من قيادة اليونيفيل وقيادة الكتيبة الفرنسية خصوصا معربة عن استنكارها لهذا العمل الاجرامي ، ومتمنية الشفاء العالج للجرحى ومؤكدة على الدور الايجابي لليونيفيل في جنوب لبنان .
 
 
 
 
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا