عبوة تستهدف قافلة فرنسية قرب صيدا وتوقع خمسة جرحى
التصنيف: سياسة
2011-07-27 09:40 ص 1002
رأفت نعيم
عشية مرور شهرين على المتفجرة التي استهدفت قافلة للكتيبة الايطالية العاملة ضمن قوات اليونيفيل في منطقة الرميلة، عند مدخل صيدا الشمالي، واسفرت عن وقوع عدد من الجرحى في صفوفها، امتدت يد الارهاب مجددا الى القوات الدولية مستهدفة هذه المرة ومن مدخل صيدا الجنوبي، جنود الكتيبة الفرنسية موقعة في صفوفهم خمسة جرحى، نقل ثلاثة منهم الى المستشفى، فيما عولج جريحان ميدانيا لإصابتهما اصابات طفيفة .
الانفجار وقع قرابة السادسة الا ربعاً، لحظة مرور قافلة للكتيبة الفرنسية مؤلفة من 4 آليات كانت متجهة نحو الجنوب عبر صيدا. وبعد سلوكها البولفار البحري الجنوبي للمدينة بمحاذاة جبل النفايات، وبسبب تحويل الطريق في نهاية البولفار، ولدى انعطاف القافلة قرب شركة الغاز لتسلك الطريق الرئيسية، انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة الى جانب الطريق، واستهدف الإنفجار الآلية الرابعة والأخيرة ضمن القافلة وهي عبارة عن ملالة من نوع "فاب" مدولبة. وادى الانفجار الى اصابة الجنود الفرنسيين الخمسة الذين كانوا بداخلها، بجروح، ونقل ثلاثة منهم الى مستشفى حمود الجامعي للعلاج، وقد عُرف احدهم ويدعى ستيف بودان، فيما عولج اثنان، ويدعيان ستون بوم وجاندو فوغ، ميدانيا من قبل فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني وجهاز المتطوعين في مؤسسة الحريري .
وادى ضغط الانفجار ايضا الى تضرر الآلية، والى اقتلاع رشاش من عيار 12.7 ملم كان مثبتا فوقها ودفعه مسافة امتار بعيدا عنها. واحدث الانفجار حفرة قطرها متر ونصف المتر وعمقها 70 سم. وتطايرت شظاياه مع الأحجار والأتربة على مسافة امتار حوله.
وضربت القوى الأمنية والعسكرية طوقا محكما حول المكان وتم تحويل السير نحو الطريق الرئيسية. وباشرت فرق التحقيق التابعة للأدلة الجنائية والشرطة العسكرية رفع البصمات بانتظار وصول خبراء متفجرات من الجيش واليونيفيل، فيما حضر لاحقا مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي داني الزعني، والنائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج، وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد منذر الأيوبي ورئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور. وبوشرت التحقيقات في التفجير بمشاركة عدد من كبار ضباط اليونيفيل والكتيبة الفرنسية.
وقد كشفت مصادر امنية ل"المستقبل" ان العبوة فجّرت سلكيا وليس لاسلكيا، وذلك بعدما عثر المحققون على سلك بطول 30 مترا موصولا بالمكان الذي وقع فيه الانفجار. واشارت المصادر الى ان انفجار سينيق شبيه الى حد كبير من حيث طبيعته، بانفجار الرميلة الأخير، وكذلك من حيث حجمه وقوته، الا أن ما خفف من حجم الخسائر هو طبيعة الآلية التي استهدفها كونها ملالة ضخمة وليست سيارة جيب أو آلية عادية كما حصل في انفجار الرميلة .
الناطق باسم "اليونيفيل"
أعلن الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" نيراج سينغ في تصريح مساء، أنه "وفقا للتقارير الدولية، استهدف انفجار، قرابة السادسة من مساء اليوم (امس)، قافلة تابعة لليونيفيل على اوتوستراد صيدا، ما ادى الى جرح 5 عناصر من اليونيفيل من جراء الانفجار. وتم نقل 3 منهم الى المستشفى للمعالجة. كما وصلت فرق الطب الشرعي التابعة لليونيفيل الى المكان. وتعمل اليونيفيل في تنسيق مع الجيش اللبناني لتحديد ملابسات الحادثة".
الجيش
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "عند الساعة 17,45 من بعد ظهر اليوم (أمس)، وأثناء مرور وحدة لوجستية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، على طريق عام صيدا - سينيق، تعرضت إحدى آلياتها لانفجار ناجم عن عبوة ناسفة، ما أدى الى إصابة ثلاثة عناصر بجروح، تمت معالجة اثنين منهم ميدانياً، ونقل الثالث الى مستشفى حمود، وهو الآن بحالة مستقرة وجيدة.
وقد فرضت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة، طوقاً أمنياً حول مكان الانفجار، كما حضر عدد من الخبراء العسكريين للكشف عليه، وتولت الشرطة العسكرية التحقيق بالحادث لكشف ملابساته".
بري
أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا هاتفيا بالسفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون، مستنكرا "الجريمة الارهابية التي استهدفت وحدة فرنسية عاملة ضمن اطار قوات اليونيفيل"، معربا عن أسفه لوقوع عدد من الاصابات في صفوف الجنود الفرنسيين.
الخارجية
دان وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور في بيان "الاعتداء على "اليونيفيل" في صيدا". واتصل بالسفير الفرنسي بييتون لهذه الغاية، معبرا له عن ادانته "الشديدة لهذا العمل الاجرامي الذي لا يشكل اعتداء على اليونيفيل فقط، بل اعتداء على لبنان واستقراره وامنه"، مبديا "دعمه وتأييده للقوات الدولية في الجنوب، ولا سيما القوة الفرنسية".
بهية الحريري
واستنكرت النائب بهية الحريري التفجير. وقالت: "مرة جديدة تمتد يد الاجرام الى مدينة صيدا والجنوب محاولة النيل من استقرارهما، مستهدفة للمرة الثانية في غضون شهرين قوات حفظ السلام الدولية العاملة في الجنوب، وعشية تمديد مجلس الأمن لتنفيذ القرار 1701 .
واضافت: ان استهداف قافلة الكتيبة الفرنسية عند مدخل صيدا الجنوبي هو استهداف لمدينة صيدا ولأمنها واستقرارها. واننا اذ ندين بشدة هذا التفجير، ندعو الأجهزة الأمنية اللبنانية الى الاسراع في كشف الفاعلين لما تنطوي عليه هذه التفجيرات من مخاطر تحدق بالوطن وتنال من امن وامان ابنائه .
وتوجهت الحريري الى قيادة اليونيفيل وقيادة الكتيبة الفرنسية خصوصا معربة عن استنكارها لهذا العمل الاجرامي، ومتمنية الشفاء العالج للجرحى ومؤكدة على الدور الايجابي لليونيفيل في جنوب لبنان .
مواقف
وندد النائب ياسين جابر بالاعتداء واعتبره "محاولة لاستهداف الأمن والاستقرار في لبنان وفي الجنوب اللبناني تحديدا". وتابع: "لبنان ملتزم القرار 1701 وهو يحترم القرارت الدولية".
واعتبر مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله ان "العمليات التي تستهدف اليونفل ارهابية ومنظمة، وهي محاولة خبيثة لزعزعة امن المنطقة وخدمة للكيان الصهيوني".
وأعلنت حركة "أمل" "ادانتها واستنكارها الشديدين للجريمة الارهابية المنظمة"، وقالت: "هذه الجريمة تشكل عبثاً بأمن لبنان وخدمة مباشرة للعدو الاسرائيلي وهدفها زعزعة استقرار لبنان، مترافقة مع اضعاف المظلة الدولية المتمثلة في القرار 1701 فوق لبنان وجنوبه، وهو أمر لن نسمح باستمراره".
ودان رئيس بلدية صيدا بالتكليف إبراهيم البساط التفجير الذي "يستهدف زعزعة الأمن والإستقرار وينعكس سلباً على مجمل الأوضاع في الجنوب خصوصاً ولبنان عموماً".
واستنكر الدكتور عبد الرحمن البزري التفجير واعتبر ان التوقيت والمكان يدعوان للشك والريبة.
عشية مرور شهرين على المتفجرة التي استهدفت قافلة للكتيبة الايطالية العاملة ضمن قوات اليونيفيل في منطقة الرميلة، عند مدخل صيدا الشمالي، واسفرت عن وقوع عدد من الجرحى في صفوفها، امتدت يد الارهاب مجددا الى القوات الدولية مستهدفة هذه المرة ومن مدخل صيدا الجنوبي، جنود الكتيبة الفرنسية موقعة في صفوفهم خمسة جرحى، نقل ثلاثة منهم الى المستشفى، فيما عولج جريحان ميدانيا لإصابتهما اصابات طفيفة .
الانفجار وقع قرابة السادسة الا ربعاً، لحظة مرور قافلة للكتيبة الفرنسية مؤلفة من 4 آليات كانت متجهة نحو الجنوب عبر صيدا. وبعد سلوكها البولفار البحري الجنوبي للمدينة بمحاذاة جبل النفايات، وبسبب تحويل الطريق في نهاية البولفار، ولدى انعطاف القافلة قرب شركة الغاز لتسلك الطريق الرئيسية، انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة الى جانب الطريق، واستهدف الإنفجار الآلية الرابعة والأخيرة ضمن القافلة وهي عبارة عن ملالة من نوع "فاب" مدولبة. وادى الانفجار الى اصابة الجنود الفرنسيين الخمسة الذين كانوا بداخلها، بجروح، ونقل ثلاثة منهم الى مستشفى حمود الجامعي للعلاج، وقد عُرف احدهم ويدعى ستيف بودان، فيما عولج اثنان، ويدعيان ستون بوم وجاندو فوغ، ميدانيا من قبل فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني وجهاز المتطوعين في مؤسسة الحريري .
وادى ضغط الانفجار ايضا الى تضرر الآلية، والى اقتلاع رشاش من عيار 12.7 ملم كان مثبتا فوقها ودفعه مسافة امتار بعيدا عنها. واحدث الانفجار حفرة قطرها متر ونصف المتر وعمقها 70 سم. وتطايرت شظاياه مع الأحجار والأتربة على مسافة امتار حوله.
وضربت القوى الأمنية والعسكرية طوقا محكما حول المكان وتم تحويل السير نحو الطريق الرئيسية. وباشرت فرق التحقيق التابعة للأدلة الجنائية والشرطة العسكرية رفع البصمات بانتظار وصول خبراء متفجرات من الجيش واليونيفيل، فيما حضر لاحقا مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي داني الزعني، والنائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج، وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد منذر الأيوبي ورئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور. وبوشرت التحقيقات في التفجير بمشاركة عدد من كبار ضباط اليونيفيل والكتيبة الفرنسية.
وقد كشفت مصادر امنية ل"المستقبل" ان العبوة فجّرت سلكيا وليس لاسلكيا، وذلك بعدما عثر المحققون على سلك بطول 30 مترا موصولا بالمكان الذي وقع فيه الانفجار. واشارت المصادر الى ان انفجار سينيق شبيه الى حد كبير من حيث طبيعته، بانفجار الرميلة الأخير، وكذلك من حيث حجمه وقوته، الا أن ما خفف من حجم الخسائر هو طبيعة الآلية التي استهدفها كونها ملالة ضخمة وليست سيارة جيب أو آلية عادية كما حصل في انفجار الرميلة .
الناطق باسم "اليونيفيل"
أعلن الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" نيراج سينغ في تصريح مساء، أنه "وفقا للتقارير الدولية، استهدف انفجار، قرابة السادسة من مساء اليوم (امس)، قافلة تابعة لليونيفيل على اوتوستراد صيدا، ما ادى الى جرح 5 عناصر من اليونيفيل من جراء الانفجار. وتم نقل 3 منهم الى المستشفى للمعالجة. كما وصلت فرق الطب الشرعي التابعة لليونيفيل الى المكان. وتعمل اليونيفيل في تنسيق مع الجيش اللبناني لتحديد ملابسات الحادثة".
الجيش
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "عند الساعة 17,45 من بعد ظهر اليوم (أمس)، وأثناء مرور وحدة لوجستية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، على طريق عام صيدا - سينيق، تعرضت إحدى آلياتها لانفجار ناجم عن عبوة ناسفة، ما أدى الى إصابة ثلاثة عناصر بجروح، تمت معالجة اثنين منهم ميدانياً، ونقل الثالث الى مستشفى حمود، وهو الآن بحالة مستقرة وجيدة.
وقد فرضت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة، طوقاً أمنياً حول مكان الانفجار، كما حضر عدد من الخبراء العسكريين للكشف عليه، وتولت الشرطة العسكرية التحقيق بالحادث لكشف ملابساته".
بري
أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا هاتفيا بالسفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون، مستنكرا "الجريمة الارهابية التي استهدفت وحدة فرنسية عاملة ضمن اطار قوات اليونيفيل"، معربا عن أسفه لوقوع عدد من الاصابات في صفوف الجنود الفرنسيين.
الخارجية
دان وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور في بيان "الاعتداء على "اليونيفيل" في صيدا". واتصل بالسفير الفرنسي بييتون لهذه الغاية، معبرا له عن ادانته "الشديدة لهذا العمل الاجرامي الذي لا يشكل اعتداء على اليونيفيل فقط، بل اعتداء على لبنان واستقراره وامنه"، مبديا "دعمه وتأييده للقوات الدولية في الجنوب، ولا سيما القوة الفرنسية".
بهية الحريري
واستنكرت النائب بهية الحريري التفجير. وقالت: "مرة جديدة تمتد يد الاجرام الى مدينة صيدا والجنوب محاولة النيل من استقرارهما، مستهدفة للمرة الثانية في غضون شهرين قوات حفظ السلام الدولية العاملة في الجنوب، وعشية تمديد مجلس الأمن لتنفيذ القرار 1701 .
واضافت: ان استهداف قافلة الكتيبة الفرنسية عند مدخل صيدا الجنوبي هو استهداف لمدينة صيدا ولأمنها واستقرارها. واننا اذ ندين بشدة هذا التفجير، ندعو الأجهزة الأمنية اللبنانية الى الاسراع في كشف الفاعلين لما تنطوي عليه هذه التفجيرات من مخاطر تحدق بالوطن وتنال من امن وامان ابنائه .
وتوجهت الحريري الى قيادة اليونيفيل وقيادة الكتيبة الفرنسية خصوصا معربة عن استنكارها لهذا العمل الاجرامي، ومتمنية الشفاء العالج للجرحى ومؤكدة على الدور الايجابي لليونيفيل في جنوب لبنان .
مواقف
وندد النائب ياسين جابر بالاعتداء واعتبره "محاولة لاستهداف الأمن والاستقرار في لبنان وفي الجنوب اللبناني تحديدا". وتابع: "لبنان ملتزم القرار 1701 وهو يحترم القرارت الدولية".
واعتبر مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله ان "العمليات التي تستهدف اليونفل ارهابية ومنظمة، وهي محاولة خبيثة لزعزعة امن المنطقة وخدمة للكيان الصهيوني".
وأعلنت حركة "أمل" "ادانتها واستنكارها الشديدين للجريمة الارهابية المنظمة"، وقالت: "هذه الجريمة تشكل عبثاً بأمن لبنان وخدمة مباشرة للعدو الاسرائيلي وهدفها زعزعة استقرار لبنان، مترافقة مع اضعاف المظلة الدولية المتمثلة في القرار 1701 فوق لبنان وجنوبه، وهو أمر لن نسمح باستمراره".
ودان رئيس بلدية صيدا بالتكليف إبراهيم البساط التفجير الذي "يستهدف زعزعة الأمن والإستقرار وينعكس سلباً على مجمل الأوضاع في الجنوب خصوصاً ولبنان عموماً".
واستنكر الدكتور عبد الرحمن البزري التفجير واعتبر ان التوقيت والمكان يدعوان للشك والريبة.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 113
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 126
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 92
نواف سلام: لن نسمح بإعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء سوريا
2026-05-09 10:11 م 103
صحيفة أميركية: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
2026-05-09 10:09 م 99
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 105
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

