×

التحقيقات في تفجير سينيق تتكثف بمشاركة دولية.. و اليونيفيل تقرّ تدابير

التصنيف: سياسة

2011-07-28  10:21 ص  1350

 

 أحد يتبنى.. لا خيوط.. لا مشتبه فيهم. نتيجة واحدة كانت تلازم التحقيقات التي تجري بعد كل حادث استهداف لقوات اليونيفيل في الجنوب، ولم تتبدل كذلك بعد استهداف قافلة للكتيبة الفرنسية في سينيق جنوبي مدينة صيدا مساء الثلاثاء، بتفجير عبوة ناسفة تزن 8 كيلوغرامات من المتفجرات وفجرت سلكيا واسفر عن وقوع ستة جرحى فرنسيين. وقد كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الشرطة العسكرية ومخابرات الجيش، اجراء التحقيقات الاولية باشرافه في حادثة التفجير.
وفي المواقف، فقد ابرق رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي منددا بالاعتداء على اليونيفيل، وطالب الاجهزة المعنية بتكثيف الجهود لكشف الفاعلين ومعاقبتهم. كما ندد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاعتداء معربا عن قلقه العميق. كما دانت وجوه وشخصيات الاعتداء. وأعلنت اليونيفيل عن "ترتيبات أمن وحماية شاملة لليونيفيل ومنشآتها وعن تدابير للحد من المخاطر مع ضمان تنفيذ ولايتها". وقد بحث المستشار الامني لممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان، مايكل وليامز برتداند، مع قيادات أمنية في الجنوب الاجراءات الوقائية تفاديا للاعتداء على "اليونيفيل".
يذكر ان مصادر أمنية أكدت أن حركة دوريات "اليونيفيل" في المنطقة الحدودية ما زالت على ما كانت، ولم تتأثر بالانفجار. وشوهدت دورية فرنسية مؤللة تعبر طريق مرجعيون برفقة دورية أمنية لقوى الامن الداخلي.
التحقيقات
كتب رأفت نعيم من صيدا ان التحقيقات المكثفة التي وصلت الليل بالنهار واستمرت طوال يوم الأربعاء، وشارك فيها محققون وخبراء متفجرات وخبراء جنائيون لبنانيون ودوليون، بالاضافة الى محققين فرنسيين، هذه التحقيقات لم تتوصل حتى الآن الى اية معطيات يمكن ان توصل الى الفاعلين. واجرى المحققون مسحا حسيا شاملا لمكان الانفجار وقاموا بتصويره والمنطقة المحيطة به لجمع المزيد من الأدلة. وشملت عملية المسح الميداني ورفع آثار شظايا التفجير معمل الغاز ومحيطه. واعيد رسم صورة متكاملة لمكان الانفجار قبل وبعد التفجير، بما في ذلك المكان الذي كانت تعبر فيه الآلية المستهدفة لحظة وقوعه والمكان الذي دفعها اليه ضغط الانفجار بعد وقوعه، وذلك بعدما سحبت الآلية المستهدفة في وقت مبكر من فجر الأربعاء، وتم نقلها الى مقر قيادة الكتيبة الفرنسية في الجنوب، وبعد ان تم تخطيط مكانها باللون الأصفر. وشمل التحقيق الميداني ايضا بستانا للقصب قريب من المكان يعتقد أن التحكم بتفجير العبوة تم منه بعد ان عثر على سلك طويل يربط بين البستان ومكان الانفجار. فيما واصلت طوافات تابعة لليونيفيل تصوير المكان ومحيطه.
وكان الجيش اللبناني استمع لإفادات عدد من الأشخاص الذين كانوا على مقربة من المكان لحظة وقوع الانفجار، وآخرين يقطنون أو يعملون في المؤسسات الصناعية القريبة منه، لمعرفة ما اذا كانوا شاهدوا او لاحظوا اي حركة غير اعتيادية قبل وقوعه، بهدف التوصل الى خيوط يمكن ان تقود الى معرفة الفاعلين
وذكرت مصادر مطلعة أن الرسالة التي حملها التفجير الذي استهدف القوة الفرنسية، ليست في طبيعة وحجم وقوة العبوة بقدر ما هي في مكان زرعها عند مدخل صيدا الجنوبي المواجه لمخيم عين الحلوة والمفتوح من كل الجهات وبحرا وبرا، وكذلك في جنسية الكتيبة التي استهدفتها، اذا ما تم ربط الأمر بالسياسة.
بينما تكونت لدى الجهات الدولية المعنية قناعة راسخة بأن الاعتداء سياسي وليس أمنيا، وهو ما عبّر عنه المستشار الأمني للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز، برتران بورغان، خلال زيارته قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى المن الداخلي العميد منذر الأيوبي في سرايا صيدا وبعد تفقده مكان الانفجار. ورافق برتران العميد المتقاعد شهيد خوري وضابط التنسيق الميداني للامم المتحدة في بيروت محمد الجراح. وجرى خلال اللقاء تقييم حادث التفجير الذي استهدف القافلة الفرنسية. كما تم بحث الاجراءات الوقائية والطرق التي يمكن اعتمادها لتفادي اي اعتداء جديد على "اليونيفيل" والاستفسار عن مجريات التحقيق وحجم ووزن العبوة وطبيعتها.
توجه بعدها بورغان والوفد المرافق الى الناقورة، للقاء قائد القوات الدولية الجنرال البيرتو اسارتا.
يذكر ان الجيش اللبناني لايزال يضرب طوقا امنيا في محيط مكان الانفجار، في وقت رفعت القوات الدولية حالة تأهبها الى الدرجة القصوى، بعد عملية الاعتداء.
وفي سياق متصل انعقد لقاء امني موسع في سرايا صيدا الحكومي في التاسعة والنصف قبل ظهر امس ضم قائد منطقة الجنوب الاقليمية للدرك العميد منذر الايوبي والمسؤول الامني في الامم المتحدة إضافة الى كبار الضباط من اليونيفيل، وتم البحث في ملابسات تفجير الامس والتحقيقات التي تقوم بها الاجهزة الامنية اللبنانية".
المتحدث باسم "اليونيفيل"
قال المتحدث الرسمي باسم اليونيفيل نيراج سنغ (الناقورة - فادي البردان) "من الواضح أن الإنفجار الذي استهدف قافلة لوجستية من أربع سيارات تابعة لليونيفيل والذي وقع على الطريق العام الساحلي على الطرف الجنوبي لمدينة صيدا، خارج منطقة عمليات اليونيفيل، كان موجهاً ضد قافلة اليونيفيل.
اضاف سنغ الذي كان يتحدث في مكتبه في الناقورة، انه ونتيجة للهجوم، أصيب ستة جنود حفظ سلام، نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأفيد أن حالتهم مستقرة، فيما تلقى الثلاثة آلاخرون الإسعافات الأولية على الفور في مكان الحادث وكانت اصاباتهم طفيفة. كما تضررت ناقلة جند مصفحة. وساعدت الدرع الواقية في الآلية في التخفيف من حجم الإصابات. ان التفاصيل الأخرى لا تزال قيد التحقيق الذي بدأته السلطات اللبنانية بمشاركة خبراء الأدلة ومحققي اليونيفيل.
وشدد سنغ على أن من المهم جداً أن تسير التحقيقات الجارية على قدم وساق حتى يتم التعرّف سريعاً على منفذي الهجوم وتقديمهم للعدالة. وقال إن أمن وسلامة أفراد اليونيفيل ومنشآتها ذات أهمية قصوى، حيث تتخذ البعثة فعلياً ترتيبات أمن وحماية شاملة تتم مراجعتها بصورة منتظمة، كما تتخذ تدابير للحد من المخاطر مع ضمان تنفيذ ولايتها. ولهذه الغاية، تعمل اليونيفيل بالتنسيق الوثيق مع السلطات اللبنانية التي تتحمل المسؤولية الرئيسية في الحفاظ على القانون والنظام، بما في ذلك أمن أفراد ومنشآت اليونيفيل".
وأشار الى أن هذا الهجوم المباشر هو الثاني ضد اليونيفيل في غضون شهرين، اذ وقع الهجوم الأول في 27 أيار الماضي عندما استُهدفت قافلة لوجستية لليونيفيل بمتفجرة وضعت على جانب الطريق وتم تفجيرها عن بعد إلى الشمال من مدينة صيدا.
وكرر القول ان اليونيفيل لا تزال تركّز على عملياتها التي تستمر بوتيرة كاملة بالتنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية بغية تنفيذ المهام الموكلة إليها بموجب قرار مجلس الأمن 1701 من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في جنوب لبنان.
الاصابات
الى ذلك، أفادت مصادر طبية، أن الجرحى الفرنسيين الثلاثة الذين اصيبوا في متفجرة سينيق غادروا مستشفى حمود الجامعي في صيدا بعد ظهر الأربعاء بعد تماثلهم للشفاء واثر تلقيهم العلاج المناسب تحت اشراف رئيس المستشفى الدكتور غسان حمود وفريق طبي مختص. وذكرت هذه المصادر أن احد الجرحى الذي كان اصيب في عينه اليمنى اجريت له عملية جراحية من قبل الأخصائي الدكتور وليد سوسان واستعاد معها حالته الطبيعية. كما اجرى له الدكتور مازن حمود عملية في أذنه بعد تأثر اذنه الداخلية بقوة ضغط الانفجار، فيما عمل اخصائي الحروق الدكتور أحمد الزعتري على ترميم ومعالجة آثار الحروق الناجمة عن الانفجار على وجه الجريح نفسه.
وعلم أن الجرحى الفرنسيين الثلاثة نقلوا مباشرة الى بلادهم بواسطة طائرة فرنسية خاصة. وقد اقلت الطائرة الجنود الثلاثة عصر أمس من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. وكان في وداعهم في المطار وزير الصحة العامة علي حسن خليل ممثلا الرئيس سليمان وعدد من ضباط القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان. وكان الجرحى وصلوا الى المطار بواسطة سيارات اسعاف وسط تدابير امنية مشددة.
وكان عادهم في المستشفى قبيل مغادرتهم: سفير فرنسا في لبنان دنيز بييتون، ومحافظ الجنوب نقولا بوضاهر موفدا من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، وممثل وزير الدفاع فايز غصن العميد جمال سرحال، وممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد توفيق سلطاني على رأس وفد اطلع على اوضاع الجرحى وحاجاتهم، ناقلا اليهم تقدير قائد الجيش لتضحياتهم، وتمنياته لهم بالشفاء العاجل.
وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام عن نجاة المواطنة ريتا مارون حايك التي صودف مرورها بموازاة القافلة الفرنسية حيث تضررت سيارتها (وهي من نوع تويوتا كارينا تحمل اللوحة رقم -376676/ج- زيتية اللون) من دون ان تصاب بأذى.
رئيس الجمهورية
دان رئيس الجمهورية ميشال سليمان الاعتداء، طالبا من الاجهزة المعنية تكثيف جهودها لكشف الفاعلين ومعاقبتهم، معتبرا أن "تكرار مثل هذه الاعتداءات لا يصب في خانة مصلحة لبنان وصورته الخارجية". وأكد "أن الحفاظ على الاستقرار الامني في البلاد هو الارضية الصالحة والضرورية لإطلاق عجلة الاقتصاد والانماء خصوصا وأن البلاد في عز موسم السياحة والاصطياف".
ورأى سليمان "ان ما يحصل من حولنا في المنطقة يحتم علينا أن نتشبث باستقرارنا الامني"، مجددا "التأكيد أن العبث بالامن ممنوع تحت أي سبب كان وبشكل خاص تجاه الدول الصديقة والشقيقة التي أرسلت جنودها لمساعدة الجيش اللبناني في حفظ الامن والاستقرار في الجنوب وتطبيق القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701 الذي لا يزال العدو الاسرائيلي يخرقه باستمرار برا وبحرا وجوا".
وابرق الرئيس سليمان الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، منددا بالاعتداء، مجددا تأكيد حرص لبنان على سلامة افراد اليونيفيل ومتمنيا الشفاء العاجل للعسكريين الذي اصيبوا بالانفجار. وكلف رئيس الجمهورية وزير الصحة علي حسن خليل وداع الجرحى على المطار لدى مغادرتهم الى باريس لمتابعة العلاج.
بان يندد
وندد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بقوة بالهجوم الذي تعرض له موكب لقوات حفظ السلام في جنوب لبنان وادى الى جرح ستة فرنسيين منهم. وقال المتحدث باسمه، مارتن نيسيركي، ان "الامين العام يأمل ان يعتقل الفاعلون قريبا وان يحالوا على القضاء". واضاف ان بان كي مون "اعرب عن قلقه العميق لهذا الاعتداء على قوة الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) وهو الثاني خلال الشهرين الماضيين".
الجميل
اتصل رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل بالسفير الفرنسي دوني بييتون مستنكرا الاعتداء، ومؤكدا دعم حزب الكتائب للدور الذي تقوم به القوات الدولية في لبنان ولا سيما الكتيبة الفرنسية. كما أبرق الى وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغي للغرض نفسه.
وأعلن الجميل "ان هذا الاعتداء كان متوقعا نظرا لوجود سلاح غير شرعي وبؤر امنية خارجة عن سلطة الدولة، وهو اعتداء يؤكد وجود اطراف لبنانية وغير لبنانية تتربص بالقرار 1701 وتعمل لعرقلة مهمة القوات الدولية للاستئثار بالوضع في جنوب لبنان وتثبيته ساحة للصراعات في هذه المرحلة التي تشهد اضطرابات في عدد من الدول العربية". ودعا الى "الاسراع في التحقيق لكشف الفاعلين".
السنيورة
اكد رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة "ان الاعتداء الآثم الذي تعرضت له الوحدة الفرنسية هو عمل إرهابي جبان هدفه ضرب الاستقرار في لبنان وزعزعة الأمن واستخدام لبنان صندوقة بريد لإيصال رسائل في كل الاتجاهات". وقال: "إزاء هذه الحادثة الخطيرة وبعد أن سبقتها عملية إرهابية مماثلة قبل نحو شهرين، بات من الضروري التشديد على تكثيف التحقيق في الجريمة لكشف الفاعلين وإنزال العقاب بهم". وختم السنيورة: "إن هذا العمل الإرهابي المستنكر والمرفوض، يؤكد بما لا يقبل الشك أهمية استعادة الدولة لسلطتها على كامل أراضيها عبر مؤسساتها الأمنية الشرعية، لان استمرار وجود البؤر الأمنية خارج سلطة الدولة تحت عناوين وصيغ متعددة يسمح بهذا الفلتان المتمادي والحوادث الخطيرة".
غصن
وتابع وزير الدفاع الوطني فايز غصن التقارير الواردة اليه والمتعلقة بتفاصيل حادثة التفجير. واجرى اتصالا هاتفيا بالسفير بييتون مدينا الاعتداء. وقال ان "يد الارهاب الاثمة التي امتدت مجددا الى هذه القوات لن تتمكن من تحقيق اهدافها الدنيئة الرامية الى تخريب امن واستقرار لبنان من جهة، وزعزعة ثقة اصدقاء لبنان به من جهة اخرى"، مؤكدا "متابعة التحقيقات وصولا الى معرفة الفاعلين واعتقالهم".
واذ نوه بالدور الذي تؤديه قوات اليونيفيل بالتعاون مع الجيش اللبناني، اشار الى ان الاعتداء الذي تزامن مع طلب لبنان التمديد لهذ القوات ستة اشهر يطرح تساؤلات عن الهدف والتوقيت والمستفيد. وجدد التأكيد على ان التعاون بين الجيش وقوات اليونيفيل سيستمر وسيزداد وان الجيش اللبناني سيقف بالمرصاد امام كل المحاولات الهادفة الى ضرب هذا التعاون القائم استنادا الى القرار الدولي 1701.
من جهة اخرى، قام وفد عسكري وبتكليف من وزير الدفاع الوطني بعيادة جرحى الكتيبة الفرنسية الذين يتلقون العلاج في المستشفى، ونقل اليهم تحيات الوزير غصن وتمنياته لهم بالشفاء العاجل.
شربل
ودان وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل "الاعتداء الآثم". وطلب خلال إطلاعه على ما توافر لدى الاجهزة الامنية من معلومات عن الاعتداء، تكثيف الاستقصاءات والتحريات ومضاعفة جهود الأجهزة لكشف الفاعلين.
المرجعيات الروحية
وصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، في تصريح، استهداف القوة الدولية بانه "عملية اجرامية تأتي في إطار انتهاك علاقات لبنان الدولية والإساءة إليها، وزعزعة استقرار وامن لبنان". ودان "الاعمال العدوانية التي تطال قوات اليونيفيل في الجنوب".
وندد البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي بالتفجير الذي استهدف الكتيبة الفرنسية، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى، ومشددا على ضرورة "كشف المتورطين في العملية لترسيخ الاستقرار الامني في الوطن".
ودان شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن التفجير، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال لا تمت بصلة إلى حقيقة العلاقة التي تجمع اللبنانيين بالقوات الدولية المؤتمنة مع الجيش اللبناني على تنفيذ القرار 1701 لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان". وأعرب لقيادة اليونيفيل والسفارة الفرنسية في لبنان وعبرهما للحكومة الفرنسية عن أشد الاستنكار لحصول الاعتداء.
واستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان "الاعتداء"، واصفا اياه "بالعمل التخريبي الذي يستهدف مسيرة الأمن والاستقرار في لبنان بغية إرباك الوضع اللبناني في عمل مدان يخدم الأهداف الصهيونية". ودعا "الأجهزة الأمنية إلى تكثيف تحقيقاتها لكشف المرتكبين ومعاقبتهم وابقاء العين ساهرة لحماية الوطن".
وزراء ونواب
استنكر وزير السياحة فادي عبود، التعرض للكتيبة الفرنسية، معتبرا أن هذا العمل التخريبي لا يخدم لبنان بأي شكل من الأشكال وهو رسالة سلبية يجب صدها كليا، وأكد أن وجود "اليونيفيل" في الجنوب مبني على قرارات دولية وهي تعمل لخير مصلحة لبنان".
[ اكد النائب جان أوغاسابيان أن استهداف اليونيفيل "له انعكاسات خطيرة جدا على مجمل الوضع الداخلي اللبناني"، ملاحظا ان "لبنان هو الخاسر الاكبر في حال اتخذ أي قرار في مجلس الامن بتخفيض عدد هذه القوى". ورأى ان "الاعتداء على اليونيفيل لن يغير مجريات التطورات والاحداث في المنطقة العربية ككل ولا على التوازنات اللبنانية الداخلية ولا على مجريات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان".
[ قال النائب جمال الجراح أن "من الخطورة أن يتم استهداف اليونيفيل في وقت يزداد التوتر الأمني في المنطقة ويتصاعد التوتر في سوريا وفي لبنان وعلى الحدود مع اسرائيل". ورأى "أن هناك جهات تريد للتوتر الأمني أن يعود ويطفو على السطح للقول بأن لبنان لا يزال ساحة صراع اقليمية مفتوحة لتوجيه الرسائل كما حصل مع خطف الأستونيين واستهداف القوات الايطالية منذ فترة في اليونيفيل واليوم فرنسا للقول لها إن موقفها مما يجري في سوريا غير مرحب به وستدفع الثمن في لبنان من خلال قواتها المشاركة في اليونيفل".
[ دان النائب انطوان سعد التفجير معتبرا ان فيه "رسائل خطيرة تطال الأمن في لبنان واستقراره، ورسالة من خارج الحدود الى المجتمع الدولي.
[ استنكر النائب علي عسيران "الاعتداء الآثم"، واكد "ضرورة فتح تحقيق لمعرفة المجرمين"، مشددا على "التزام لبنان القرارات الدولية ولا سيما القرار 1701 وعلى حماية اليونيفيل".
[ اشار النائب قاسم هاشم الى ان "الانفجار يحاول التأثير سلبا بين ابناء الجنوب ولبنان بشكل عام وقوات اليونيفيل"، معتبرا ان "هذا العمل الاجرامي هو استهداف لكل الوطن وليس موجها ضد الحكومة".
[ دان "حزب الله" الاعتداء، ورأى فيه "عملا إجراميا غير مقبول". ودعا "الأجهزة اللبنانية المختصة إلى التحقيق في هذه الجريمة وكشف الفاعلين ومعاقبتهم". واجرى مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله"، عمار الموسوي، اتصالا بالسفير الفرنسي، دان فيه الاعتداء.
[ أكد مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح أنَّ "الاعتداء يدل على أنَّ الأمن في لبنان هش"، وأنَّ "في الإعتداء رسالة موجهة إلى فرنسا وإلى الدور الذي تلعبه". أضاف: "هناك دولة محتلة على حدودنا وعلى الرغم من ذلك لا يتم الاعتداء فيها على القوات الدولية، بينما نشهد ذلك في لبنان، وهذا يعود إلى أنَّ لبنان مسرح أسهل".
[ قال عضو المكتب السياسي في " تيار المستقبل" راشد فايد ان الهدف من وراء الاعتداء "توجيه رسالة الى "اليونيفيل" قبل وقت قصير من القرار الاتهامي". أضاف: قرأت تحذيراً بأن المزيد من الضغط الفرنسي على سوريا سيؤدي الى مزيد من التهديد لـ"اليونيفيل". وتابع: "هناك رسالة موجهة إلى "اليونيفيل" ترتبط بوضع النظام السوري وبالمحكمة الدولية وبالضغوط التي تمارس على ايران في موضوع الملف النووي".
واعتبر ان "الانفجارات تقع في صيدا لابعاد الشبهة أكثر عن الأطراف التي يمكن ان تقوم بها، وهناك أكثر من سبب لوقوع الانفجارات فيها، منها طبيعة المدينة الاقتصادية والوطنية، فصيدا مدينة قائد "14 آذار" سعد الحريري ومدينة بهية الحريري وفؤاد السنيورة، اي مدينة الأطراف التي يعتبر جمهورها الاوسع في هذه المدينة. هناك محاولة خربشة لجمهور"تيار المستقبل" في صيدا".
[ دان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، "الاعتداء معتبرا أنه "يشكل خدمة موصوفة للكيان الصهيوني". وطالب الحكومة اللبنانية بكشف مثل هذه الخلايا الإرهابية والعمل لاستئصالها".
[ استنكر الاعتداء مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران واعتبر انه "يهدف الى خلق الفتنة والشقاق". كما دان رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين "الاعتداء التخريبي الذي يخدم الجو المعادي لحالة المقاومة".
[ استنكر الإعتداء رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا