مؤسسة الحريري كرمت متفوقي لبنان وماجدة الرومي
التصنيف: سياسة
2011-07-31 08:00 م 2507
بهية الحريري :
نستمدّ من نجاحكم عزيمةً وقوةً ومن خلالكم نحقّق ما نريده للبنان
نريد لكم أجمل الأشياء وأفضل الأيام ليتّسع وطنكم بنجاحكم وتفوّقكم وطموحكم
ليأخذ أصحاب الكفاءة موقعهم وحقّهم في تحقيق طموحهم في نهضة وطنهم
مشهد لبناني جامع على صورة لبنان ممثلاً بأبنائه المتفوقين من مختلف الطوائف والمناطق عبر عنه أروع تعبير حفل تكريم طلاب لبنان المتفوقين في الشهادات الرسمية والذي اقامته مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة برعاية رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري وللعام السابع عشر على التوالي ، كرمت خلاله الحريري السيدة ماجدة الرومي تقديرا لعطاءاتها الوطنية والانسانية فمنحتها درع منتدى الطائف التقديري ووشاح العلم اللبناني .
ثم كانت كلمة ترحيب نبيل بواب الذي استهل كلمته بتوجه تحية اكبار وتقدير للجيش اللبناني في عيده السادس والستين والذي يتزامن هذا التكريم عشية الاحتفال به
ألقى بعدها كلمة المحتفى بهم الطلاب المتفوقون الأوائل على صعيد لبنان وهم "مريم ماريا حسين ياسين من ثانوية الكوثر، ومحمد حسن دبوق من ليسيه حانويه، ونور الهدى علي مطر من ثانوية البتول وفابيان سركيس برمو من ثانوية السيدة لراهبات العائلة المقدسة المارونيات".
كلمة المتفوقين
وقالت الطالبة مريم ياسين " في كنف المودة ترعرعنا ، ومن معين العلم ارتشفنا ، وكبرنا في ربوع مودتكم حتى غدونا ما نحن عليه اليوم ، الجيل الساطع بناة المستقبل ومفخرة الأمة . بفضل تعبكم وصبركم وصلنا الى مرادنا ووجدنا الهدف الذي كان نصب اعيننا ".
وقال الطالب محمد دبوق " من تعب الأيام وسهر الليالي جئناكم اليوم حاصدين جنى الأعوام نجاحا وعزة وفخرا ، زرعنا حقول العلم تعبا وجهدا وسهرا فقطفنا بفضل الله تفوقا وتميزا . وما زال الطريق طويلا والحلم جميلا في المساهمة ببناء لبنان المستقبل بجهدنا وعرق جبيننا . وسنتابع المسيرة لنكون لبنة في صرح بنءا الوطن وعزته وفخاره فبالعلم تبنى الأوطان . انا زملائي نتشارك حلما نيرا سنعمل على تحقيقه ، حلم لا يعترف بأي انتماء سوى الانتماء للوطن عزيزا حرا مستقلا ".
وقالت الطالبة نور مطر " انني على يقين من ان كل تلميذ متفوق يرى في جزء من تفوقه هذا ملامح أهله وعطاءاتهم، ولعل انجاز مثل هذا مرفق بكلمة شكر قد يوفي الأهل حقهم ويرد بعضا من جميلهم .. فشكرا لأهلي ، وشكرا للسيدة الحريري على هذا التكريم وابارك لجميع المتفوقين واهنىء وطني لبنان بما يملكه من مواطنين متشبثين بالعلم وساعين نحو التقدم والنجاحات المتتالية ..".
وقال الطالب فابيان برمو " اقف اليوم وسلاح واحد في قبضتي ، سلاحي ماثل في عقلي ومعرفتي وثقافتي ، هو طموحي .. فيا وطني ، كثيرون غادروا ارضك هربا وخوفا او يأسا ، لكني لا ارى مستقبلا لي الا على ارضك .. لقد تعلمت أن ما من شيء يصعب على من يؤمن بالله وبنفسه ، وعلى من يعمل ويثابر ، وعلى من يريد .. وها انا ارسم أملا جديدا اليوم ، أمل البقاء والتغيير والتطوير ".
ثم كرمت النائب الحريري اوائل لبنان بمنحهم دروعا تقديرية بإسم مؤسسة الحريري وتقديم هدايا تقديرية لهم عبارة عن أجهزة حاسوب محمولة " لابتوتب " ، وجرى تكريم مدراء مدارسهم بمنحهم دروعا تقديرية .
الحريري
ثم تحدثت النائب الحريري فقالت: شكراً عظيماً لبناتنا وأبنائنا المتفوّقين .. شكراً على الأمل الذي زرعوه في نفوسنا، شكراً على الحلم الذي جدّدوه في عقولنا، وإنّنا آسفون على كلّ ذلك اليأس والهموم والتّشرذم والضّياع الذي ننتجه من حول طموحهم ونجاحهم .. نعم، إنّه زمن الإعتراف بالحقيقة ، زمن الإعتذار عن الأخطاء ، إنّه زمنكم أيّها المتفوّقون، فأنتم مستقبل هذا البلد وأنتم روحه وشبابه، أنتم ثروته وقوّته وغده الذي نريده آمناً مستقراً متفاعلاً مع ذاته ومحيطه والعالم، سنوات طويلة ونحن نزرع الآمال والأحلام ونرويها بالتّضحيات والصبر والألم، لكي نبلغ وإيّاكم تلك اللحظة التي تجمع بين ما نحلم به وما نحن عليه، لقد آمنّا ولا نزال بأنّ العلم والمعرفة هما السبيل الوحيد لقيامة لبنان ونهضة لبنان .وإنّ الإنسان في لبنان هو الثروة وهو القوة. ولقد سعينا منذ اللحظة الأولى إلى تعزيز الإستثمار في شاباتنا وشبابنا ومدارسنا وجامعاتنا، وكلّ اسباب نهضتنا واستقرارنا، وأزحنا ما استطعنا من عقبات عظام من طريق غدكم المزهر، فأعدنا وصل ما انقطع بين أبناء الوطن الواحد والعائلة الواحدة والمصيرالواحد، ورفعنا آثار الجهل والدمار، وأُعدنا بناء لبنان بما يليق بأبناء لبنان، وحرّرنا الأرض من الإحتلال.. وكنّا ولا نزال نريد لكم أجمل الأشياء وأفضل الأيام ليتّسع وطنكم بنجاحكم وتفوّقكم وطموحكم، ولتعود لأسركم فرحة النّجاح بكم وبأبنائكم وأحفادكم، تسيرون بثبات نحو التّقدّم والإزدهار والإستقرار جيلاً بعد جيل، وتنعمون بأحضان الدولة العادلة والقادرة لتطوروا بلادكم ، وتعبّروا عن إرادتكم من خلال مؤسّساتها الديمقراطية ، ليبقى لبنان نموذجاً للحرية والخلق والإبداع ، يجد فيه أبناؤه نعمة حرية الرأي والتّعبير، ويجد فيه أشقاؤه وأصدقاؤه نعمة التّفاعل والتّواصل بين الشعوب والثقافات.انّنا في كلّ عام ننتظر هذا اليوم لنكرّمكم .. ونستمدّ من نجاحكم عزيمةً وقوةً تساعدنا على المضي في العمل بما تستحقون لأنّكم كلّ ما لدينا، ولأنّنا من خلالكم نستطيع أن نحقّق ما نريده للبنان ..
واضافت: بنجاحكم وتفوّقكم سيبقى لبنان، وبفضل مدارسكم ومعلّميكم سيستمر النّجاح .. وإنّنا نعتز بمكوّنات العملية التربوية في لبنان، مدارس وإدارات ومعلّمات ومعلّمين وهيئات أهلية راعية وإدارات رسمية، كانت ولا تزال تعمل في ظروفٍ صعبة وتواجه تحديات الحفاظ على هذا الوجه المشرق من لبنان ، لبنان العلم والمعرفة ، لبنان النّجاح والتّفوق، لبنان الوحدة الوطنية والتي تشكّل الإمتحانات الرسمية أهم عملية انصهار وطني ، نريده في كلّ مجال لأنّنا من خلالها نجلس جميعاً في لحظة واحدة لنجيب عن أسئلة واحدة، ومن خلالها يأخذ كلّ صاحب حقّ حقّه كده وجهده وطموحه فتأتي النّتائج صادقة وحقيقية والنّجاح فيها يكون هو النّجاح .. والتّفوق هو التّفوق وهكذا يجب أن يكون الحال في كلّ مجال ويجب أن ندخل جميعاً في امتحانات على أساس أولوياتنا الوطنية وفي مقدّمتها أولوياتنا التنموية .. وليأخذ أصحاب الكفاءة موقعهم وحقّهم في تحقيق طموحهم في نهضة وطنهم .. وإنّني إذا أشكركم وأهنئكم أنتم ومدارسكم ومدرائكم ومعلّماتكم ومعلّميكم وأسركم .. وإنّني أعاهدكم على المضي معكم في حماية هذا الحلم العزيز والحبيب .. وأقول معكم مع ضيفتنا التي أبت إلاّ أن تشارككم في نجاحكم هذا .. الفنانة اللبنانية الكبيرة السيدة ماجدة الرومي .. رائدة الغناء للقيم الإنسانية والوطنية .. لنقول معها وبقلب صادق .. عم بحلمك يا حلم يا لبنان ..
تكريم ماجدة الرومي
ثم كرمت الحريري السيدة ماجدة الرومي بمنحها درع منتدى الطائف ووشاح العلم اللبناني، تقديرا لعطاءاتها الوطنية والانسانية ، وتعبيرا عن الارادة الوطنية الجامعة للبنانيين التي تجلت بوثيقة وفاقهم الوطني التي اسست لمسيرة النهوض والاستقرار واستعادة الوحدة والسلم الأهلي ، وتقديرا لـ" السيدة التي جمعت اللبنانيين بمحبتها وابداعها وغنائها لكل ما يجمع اللبنانيين حول سيادتهم واستقرارهم وتعميق انسانيتهم ".
والقت السيدة ماجدة الرومي كلمة بالمناسبة قالت فيها :مساء الخير ، شرف لي كبير ان اكون موجودة بينكم اليوم في هذا البيت الكريم ، بدعوة من السيدة بهية الحريري التي اكن لها كل التقدير والاحترام لكل القيم الإنسانية الكبيرة التي تمثلها بالنسبة لي ولنا جميعا ، في هذا اليوم الذي نكرم فيه متفوقين من لبنان ، يكبر القلب على أمل ان يبقى تفوقهم للبنان ، بدلا ان تضطرهم ظروف بلدنا الصعبة لأن يهاجروا ويتركونا واهلهم يبحثون عن ظروف عمل تليق بمستواهم العلمي ، ونخسرهم نحن وتربح عقولهم الغربة .. هي مناسبة لأضع يدي على الجرح لأسأل المسؤولين عنا كم هم واعين لهذا الجرح الذي يصاب به لبنان كل يوم بتركهم هذه الأرض ، هل هم واعين لحجم هذه المأساة التي تصيبنا كل يوم . اسال احيانا نفسي ، وانا اراقب ما حدث منذ اول حرب لبنان الى اليوم ، هذه الحرب التي شنت علينا نحن اللبنانيين بأيد لبنانية، والتي نحن منها براء ، كشعب طيب عاش سويا من كل الأديان ، كل الوقت ، انا من كفرشيما ، انا ولدت في هذه الضيعة ، او ولدت وجيراني دروز وجيراني مسلمون ، وكلهم رفاقنا في المدرسة ، اسلام ومسيحيين ودروزا عشنا سويا ، لا أصدق ابدا هذه المهزلة التي اسمها الحرب اللبنانية ، هذه الحرب مستوردة شنت علينا ، ونحن منها براء .عندما اراقب ما حدث منذ اول الحرب الى اليوم اسأل نفسي هذا السؤال ، ماذا كان هدف الحرب من الأساس ، اليوم لدي القناعة التامة بأن سببا من اسباب الحرب وهدفا اساسيا من اهدافها هي سرقة كل تفوق اللبناني في كل مجال .. من خسرنا نحن ، بين الذين ماتوا واستشهدوا من كل الطوائف والملل منذ اول الحرب الى اليوم ، وبين الذين يهاجرون .. اسألوا انفسكم هذا السؤال نحن من خسرنا ، خسرنا المتفوقين الناطقين بإسمنا بكل مجال . هؤلاء هم اهداف الحرب بالدرجة الأولى. صلاتي اليوم ان يأخذ الله بيدنا ، وان يؤاتي الرياح لشراع هؤلاء الصبايا والشباب ليستطيعوا ان يصلوا بهذا المركب اللبناني الى شاطىء الأمان . وهم في النهاية سنده وعكازه ، وهم اذا كان لبنان له رجاء وله أمل في ايام افضل يكون بهم هم . اقول لهم اليوم من قلبي الف مبروك ، ومهما بعدتم فليبق لبنان في القلب .. لبنان من دوننا نحن واقفين على ابوابه يصبح بيتا سائبا ليس له احد ، ونحن ليست هذه عادتنا ، نحن اهل هذا الدار لنا الشرف ..
وتوجهت الى السيدة الحريري بالقول " يا حبيبة القلب انت ، اشكرك من كل قلبي ، على هذا الشرف الذي اوليتين اياه اليوم ، وعلى الثقة وعلى الحب الكبير الذي تغمرين به في كل لحظة وكل دقيقة كل الناس الذين حولك ، والذي يكبر القلب انهم من كل الطوائف، فألف شكر لك ". بعد ذلك قدم الطالب المتفوق محمد حسن دبوق باقة من الورود الى السيدة الرومي .
تكريم خاص
وعلى هامش الحفل ، كان تكريم خاص للطالب المتفوق رياض عمار أسوم الذي لم يمنعه حرمانه من نعمة البصر من ان يتفوق فيحصد المرتبة السادسة في الشهادة المتوسطة في منطقة الشمال ، فقدمت له الحريري بمشاركة الفنانة الرومي درعا تقديريا وجهاز هاتف محمول خاص لحالته الخاصة مقدم من مؤسسة الحريري ..
والقى الطالب أسوم كلمة اهدى فيه نجاحه وتميزه الى امي وابي والى مدرستي ادارة ومعلمين ، والى جمعية الشبيبة للمكفوفين ، والى كل ذوي الاحتياجات الخاصة "، متوجها اليهم بالقول "انه لا يوجد شيء اسمه مستحيل رغم وجود الكثير من الصعوبات والعقبات ، لكن اذا عملنا بنشاط نستطيع ان نبرهن للعالم اننا قادرون ليس فقط على النجاح بل على التألق في سماء التميز والتفوق "، وتوجه بالشكر الى مؤسسة الحريري والنائب الحريري على مبادرتها الطيبة ودعمها ورعايتها للإبداع والتميز من خلال هذا التكريم للمتفوقين .
وفي الختام قامت الحريري والرومي بتوزيع الشهادات التكريمية على المتفوقين على صعيد لبنان ومحافظاته الست وأخذ الصور التذكارية معهم .
أخبار ذات صلة
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 50
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 37
رفض ترامب رد إيران على مقترح إنهاء الحرب لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق".
2026-05-11 04:55 ص 50
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 114
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 134
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 93
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

