ما هي وصفة الحريري «السحرية» للسلاح وميقاتي وسوريا؟
التصنيف: سياسة
2011-08-05 01:55 م 1039
خلع الرئيس سعد الحريري سترته وربطة عنقه في الثالث عشر من آذار الماضي، أعلن حربا لا هوادة فيها على «حزب السلاح». بعد ايام قصد طرابلس في محاولة لاعادة تنظيم الصفوف ثم... توارى كليا عن الانظار بعد ان طمأن جمهوره، الواقف على كف عفريت خسارة مجد السرايا، بأن إسقاط سلاح «حزب الله» ليس مسـتحيلا.
لم يفرج «الشيف» بعد عن «مقادير» الوصفة «السحرية» التي ستقود الخارجين لتوهم من السلطة، الى قرن القول بالفعل. استقل «الشيخ» طائرته الخاصة واختفى عن الشاشة. حتى الساعة لا شيء يدلّ على ان الحريري، الذي أخرجته أحداث حماه ودير الزور عن صمته بعد مقابلة تلفزيونية حمّل من خلالها الرئيس بشار الاسد والسيد حسن نصر الله مسؤولية إزاحته، بات يملك المخطّط الكامل لشطب «حزب الله « من المعادلة. لكن «الشيخ راجع»... على ذمّة راصدي تحركاته من جماعته، والامر بحد ذاته «كفيل بإمداد مشروع المعارضة المفترض بجرعات منشّطة تعيد الزخم السياسي لفريق 14 آذار».
تتنوّع إجابات وزراء «تيار المستقبل» ونوابه وكوادره حول العودة بعد أربعة شهور من الترحال. منهم من يحلّل، ومنهم من يتكئ على «فتافيت» معطيات ليعيد تركيب بازل العودة وفق رؤيته الخاصة، والبعض الآخر يملك قدرا من الجرأة التي تقوده الى الاستنتاج بأنه «اذا أردت أنت تعرف متى سيرجع الشيخ سعد، فعليك ان تعرف متى ستنتهي الازمة في سوريا وكل ما يقال غير ذلك ليس دقيقا».
في المحصلة، يفترض هؤلاء، ولأسباب أمنية، ان خبر العودة لن يوزّع مسبقا على الوكالات الاعلامية، وان عددا محدودا جدا من اصدقاء «الشيخ سعد» يملك ترف المعلومة الدقيقة. وشوشات اهل البيت تفضي الى السؤال الآتي «اذا كان الهاجس الامني هو الذي قاد «الشيخ» الى مغادرة البلاد، فهل سيزول هذا الخطر بعد عودته»؟
حزم الحريري أمتعته رئيسا لحكومة تصريف اعمال.. وسيطأ ارض مطار رفيق الحريري الدولي حاملا صفة رئيس حكومة سابق. بين جدة وباريس وكندا وموناكو ونيس، تنقّل الحريري في رحلته القسرية الطويلة. قصد السعودية ليرتاح في حضن «الوليّ السياسي» ولينهي أزمة «سعودي اوجيه»، ورُصد في كندا ليس حبا بالسياحة بل للمشاركة في حفل تخريج شقيق زوجته من الجامعة. استقر اسبوعا هناك، ثم عاد أدراجه الى العاصمة الفرنسية ليحوك الخيوط الاولى لمشروع «مواجهة الانقلاب».
في باريس أيضا، اجتمع بعدد من قياديي 14 آذار، ومن هناك تحديدا ولدت فكرة «نداء البريستول» الذي أعلن رسميا مباشرة العمل لإسقاط الحكومة والدعوة لمقاطعتها عربيا ودوليا وإطلاق حملة سياسية عربية ودولية لإخراج الجمهورية من أسر السلاح وتشكيل «هيئة طوارئ» لمتابعة الاحداث، لم تولد بعد.
خاتمة الترحال في موناكو دائما برفقة العائلة، على مركب استأجره خصيصا لقضاء عطلة الصيف لان «مركب الوالد» جيّر ضمن لائحة ممتلكات السيّدة نازك الحريري. هناك استضاف سمير وستريدا جعجع على مائدة العشاء، في لفتة لم تُسر خاطر بقية الحلفاء.
لا يزال العدد الاكبر من «المستقبليين» يتحدث بلغة الجزم بأن ملف «سعودي اوجيه» لم يكن السبب الوحيد الذي قاد سعد للبقاء كل هذا الوقت الطويل خارج البلاد، «فقد تقاطعت المعطيات لدى الاجهزة الامنية الاوروبية والعربية بإمكانية تعرّض النائب الى عملية اغتيال». واقع يتناقض مع ما سبق ان أعلنه الحريري شخصيا حين أكد ان غيابه عن لبنان «ليس بسبب التهديدات الأمنية القائمة أصلا منذ العام 2005».
مع ذلك، يقول أحد المقربين جدا من سعد الحريري إن الأخير «لا يخاف من «حزب الله» وأقصى ما يمكن ان يقوم به الحزب هو النزول الى الشارع والترهيب بـ«قمصانه السود» أو تسكير الطرق وإحراق الدواليب... الخوف الاكبر كان ان تقوم سوريا، رغم بدء انشغالها بأزمتها الداخلية، بضرب جنون بشطب الحريري جسديا من المعادلة وليس فقط بالسياسة»!
في المقابل، فإن المعطيات تفيد بأن الحريري الذي أمضى نحو شهرين في «المملكة» لحلّ أزمة «سعودي أوجيه» عمل على ثلاث جبهات: أخذ زمام المبادرة مجددا في إدارة «سعودي أوجيه» النبع الرئيسي لثروة آل الحريري، وتوقيف الاختلاسات داخل الشركة (تجاوزت عتبة النصف مليار دولار)، والحصول على سيولة من خلال تسييل بعض الاصول أو الحصول على قروض من المصارف أو من أشخاص «مليئين» ماليا مثل شقيقه بهاء الذي وعده «مبدئيا» بأن يقرضه نحو 100 مليون دولار لكن ليس قبل عيد الفطر.
طوال فترة «النفي الطوعي» لازم نادر الحريري رئيس الحكومة السابق كظله. كذلك المستشار الاعلامي هاني حمود. وبدرجة اقل باسم السبع، ومحمد شطح، وغطاس خوري... والنائب عقاب صقر الذي حضر معه المقابلة التلفزيونية التي أجراها مع قناة mtv، مع العلم أن صقر كان يتنقّل بين باريس مقر إقامة الحريري وبلجيكا حيث يقيم عمّه.
وبخلاف النائب جمال الجراح الذي اتخذ احتياطات أمنية استثنائية «محلية» بعد الاتهامات السورية له بتمويل «خلايا إرهابية» والتورّط في التظاهرات في سوريا، فإن صقر الذي نال نصيبه من «الغضب الدمشقي» أوحى من خلال «الترحيل الذاتي» طوال الاشهر الماضية، بأن «منسوب» الخطر الامني يوازي ذاك الذي يحيط بالحريري نفسه. ولم يكن موقف صقر، الذي طالب بإسقاط النظام السوري، بتعليق عضويته في 14 آذار، برأي مقربين منه، سوى «تسجيل موقف» الهدف منه «عدم إلزام حلفائه بالسقف المرتفع لخطابه السياسي». ولمن «استفقدوا» طلاّت النائب الزحلاوي التلفزيونية اليوميـــة، فإنهـــم على ما يبدو سيشهدون دفعات جديدة من المواقف السياسية «الساخنة»، التي يحرص «الشيخ سعد» على تمريرها على لسان صديقه عقاب وليس أي نائب مستقبلي آخر.
في مطلق الاحوال، روّج المستقبليون قبيل شهر رمضان أن الحريري ربما يعود الى لبنان ليترأس إفطارات مركزية منها خمسة في «البيال»، غير أن بعض العارفين بواقع الحال من أهل البيت الأزرق يهزأون ويرددون أن لا القاعات في «البيال» قد حجزت ولا الدعوات لمن ستشملهم الافطارات قد وزعت حتى لا يلتزموا مسبقا، والأفدح أن كلفة إفطارات السنة الماضية لم تدفع حتى الآن، فمن أية موازنة سيصرف هذه السنة، عدا الواقع الذي يزداد ترديا في المؤسسات الحريرية، ولا سيما الإعلامية منها، إلى درجة أن أحد الوجوه التلفزيونية في الشاشة الزرقاء، كان يوقف سيارة «أجرة» في أحد أحياء العاصمة، وعندما قرر مناولة السائق ألفي ليرة أجابه الأخير، وهو من أبناء طريق الجديدة، ومن المتحمسين لـ«المستقبل» أنه لن يأخذ منه قرشا «لأننا نقدر الوضع المادي الصعب الذي يمر به الشيخ سعد في هذه الأيام».
يربط قياديون مستقبليون بين العودة ومسار الوضع في سوريا، ويوضحون أن الحريري عمم بيانه الأخير حول أحداث حماه من باريس وليس من السعودية التي وصلها في اليوم التالي، حتى لا يلزم المملكة بموقفه.. لكن السؤال كيف نعامل المــملكة مع موقفه وهل باركته؟
يجيب مستقبليون أن الحريري «تناول الأمر من زاوية إنسانية بحتة وليس من أي زاوية سياسية، وهو على قناعته بأن الشعب السوري يقرر ما يريده لمستقبل بلده».
عودة أو لا عودة. الأفدح أن لا جدول أعمال للمرحلة المقبلة، ذلك أنه حتى الآن لم «يستو» النقاش حول خطة العمل، «ولم نصل بعد إلى استراتيجية واضحة ومتماسكة حول من أين نبدأ وكيف نستمر وأين سننتهي، سواء في مواجهة قضية السلاح أو حكومة ميقاتي أو الزلزال السوري» يقول أحد نواب «المستقبل»، فيما المكتب السياسي لـ«التيار» ينتظر من رئيسه أن يقدم إليه رؤية ولو بالحد الأدنى حتى يعممها على قواعده... أبعد من التعميم الإنشائي الدوري الذي صار يكرر نفسه.
لم يفرج «الشيف» بعد عن «مقادير» الوصفة «السحرية» التي ستقود الخارجين لتوهم من السلطة، الى قرن القول بالفعل. استقل «الشيخ» طائرته الخاصة واختفى عن الشاشة. حتى الساعة لا شيء يدلّ على ان الحريري، الذي أخرجته أحداث حماه ودير الزور عن صمته بعد مقابلة تلفزيونية حمّل من خلالها الرئيس بشار الاسد والسيد حسن نصر الله مسؤولية إزاحته، بات يملك المخطّط الكامل لشطب «حزب الله « من المعادلة. لكن «الشيخ راجع»... على ذمّة راصدي تحركاته من جماعته، والامر بحد ذاته «كفيل بإمداد مشروع المعارضة المفترض بجرعات منشّطة تعيد الزخم السياسي لفريق 14 آذار».
تتنوّع إجابات وزراء «تيار المستقبل» ونوابه وكوادره حول العودة بعد أربعة شهور من الترحال. منهم من يحلّل، ومنهم من يتكئ على «فتافيت» معطيات ليعيد تركيب بازل العودة وفق رؤيته الخاصة، والبعض الآخر يملك قدرا من الجرأة التي تقوده الى الاستنتاج بأنه «اذا أردت أنت تعرف متى سيرجع الشيخ سعد، فعليك ان تعرف متى ستنتهي الازمة في سوريا وكل ما يقال غير ذلك ليس دقيقا».
في المحصلة، يفترض هؤلاء، ولأسباب أمنية، ان خبر العودة لن يوزّع مسبقا على الوكالات الاعلامية، وان عددا محدودا جدا من اصدقاء «الشيخ سعد» يملك ترف المعلومة الدقيقة. وشوشات اهل البيت تفضي الى السؤال الآتي «اذا كان الهاجس الامني هو الذي قاد «الشيخ» الى مغادرة البلاد، فهل سيزول هذا الخطر بعد عودته»؟
حزم الحريري أمتعته رئيسا لحكومة تصريف اعمال.. وسيطأ ارض مطار رفيق الحريري الدولي حاملا صفة رئيس حكومة سابق. بين جدة وباريس وكندا وموناكو ونيس، تنقّل الحريري في رحلته القسرية الطويلة. قصد السعودية ليرتاح في حضن «الوليّ السياسي» ولينهي أزمة «سعودي اوجيه»، ورُصد في كندا ليس حبا بالسياحة بل للمشاركة في حفل تخريج شقيق زوجته من الجامعة. استقر اسبوعا هناك، ثم عاد أدراجه الى العاصمة الفرنسية ليحوك الخيوط الاولى لمشروع «مواجهة الانقلاب».
في باريس أيضا، اجتمع بعدد من قياديي 14 آذار، ومن هناك تحديدا ولدت فكرة «نداء البريستول» الذي أعلن رسميا مباشرة العمل لإسقاط الحكومة والدعوة لمقاطعتها عربيا ودوليا وإطلاق حملة سياسية عربية ودولية لإخراج الجمهورية من أسر السلاح وتشكيل «هيئة طوارئ» لمتابعة الاحداث، لم تولد بعد.
خاتمة الترحال في موناكو دائما برفقة العائلة، على مركب استأجره خصيصا لقضاء عطلة الصيف لان «مركب الوالد» جيّر ضمن لائحة ممتلكات السيّدة نازك الحريري. هناك استضاف سمير وستريدا جعجع على مائدة العشاء، في لفتة لم تُسر خاطر بقية الحلفاء.
لا يزال العدد الاكبر من «المستقبليين» يتحدث بلغة الجزم بأن ملف «سعودي اوجيه» لم يكن السبب الوحيد الذي قاد سعد للبقاء كل هذا الوقت الطويل خارج البلاد، «فقد تقاطعت المعطيات لدى الاجهزة الامنية الاوروبية والعربية بإمكانية تعرّض النائب الى عملية اغتيال». واقع يتناقض مع ما سبق ان أعلنه الحريري شخصيا حين أكد ان غيابه عن لبنان «ليس بسبب التهديدات الأمنية القائمة أصلا منذ العام 2005».
مع ذلك، يقول أحد المقربين جدا من سعد الحريري إن الأخير «لا يخاف من «حزب الله» وأقصى ما يمكن ان يقوم به الحزب هو النزول الى الشارع والترهيب بـ«قمصانه السود» أو تسكير الطرق وإحراق الدواليب... الخوف الاكبر كان ان تقوم سوريا، رغم بدء انشغالها بأزمتها الداخلية، بضرب جنون بشطب الحريري جسديا من المعادلة وليس فقط بالسياسة»!
في المقابل، فإن المعطيات تفيد بأن الحريري الذي أمضى نحو شهرين في «المملكة» لحلّ أزمة «سعودي أوجيه» عمل على ثلاث جبهات: أخذ زمام المبادرة مجددا في إدارة «سعودي أوجيه» النبع الرئيسي لثروة آل الحريري، وتوقيف الاختلاسات داخل الشركة (تجاوزت عتبة النصف مليار دولار)، والحصول على سيولة من خلال تسييل بعض الاصول أو الحصول على قروض من المصارف أو من أشخاص «مليئين» ماليا مثل شقيقه بهاء الذي وعده «مبدئيا» بأن يقرضه نحو 100 مليون دولار لكن ليس قبل عيد الفطر.
طوال فترة «النفي الطوعي» لازم نادر الحريري رئيس الحكومة السابق كظله. كذلك المستشار الاعلامي هاني حمود. وبدرجة اقل باسم السبع، ومحمد شطح، وغطاس خوري... والنائب عقاب صقر الذي حضر معه المقابلة التلفزيونية التي أجراها مع قناة mtv، مع العلم أن صقر كان يتنقّل بين باريس مقر إقامة الحريري وبلجيكا حيث يقيم عمّه.
وبخلاف النائب جمال الجراح الذي اتخذ احتياطات أمنية استثنائية «محلية» بعد الاتهامات السورية له بتمويل «خلايا إرهابية» والتورّط في التظاهرات في سوريا، فإن صقر الذي نال نصيبه من «الغضب الدمشقي» أوحى من خلال «الترحيل الذاتي» طوال الاشهر الماضية، بأن «منسوب» الخطر الامني يوازي ذاك الذي يحيط بالحريري نفسه. ولم يكن موقف صقر، الذي طالب بإسقاط النظام السوري، بتعليق عضويته في 14 آذار، برأي مقربين منه، سوى «تسجيل موقف» الهدف منه «عدم إلزام حلفائه بالسقف المرتفع لخطابه السياسي». ولمن «استفقدوا» طلاّت النائب الزحلاوي التلفزيونية اليوميـــة، فإنهـــم على ما يبدو سيشهدون دفعات جديدة من المواقف السياسية «الساخنة»، التي يحرص «الشيخ سعد» على تمريرها على لسان صديقه عقاب وليس أي نائب مستقبلي آخر.
في مطلق الاحوال، روّج المستقبليون قبيل شهر رمضان أن الحريري ربما يعود الى لبنان ليترأس إفطارات مركزية منها خمسة في «البيال»، غير أن بعض العارفين بواقع الحال من أهل البيت الأزرق يهزأون ويرددون أن لا القاعات في «البيال» قد حجزت ولا الدعوات لمن ستشملهم الافطارات قد وزعت حتى لا يلتزموا مسبقا، والأفدح أن كلفة إفطارات السنة الماضية لم تدفع حتى الآن، فمن أية موازنة سيصرف هذه السنة، عدا الواقع الذي يزداد ترديا في المؤسسات الحريرية، ولا سيما الإعلامية منها، إلى درجة أن أحد الوجوه التلفزيونية في الشاشة الزرقاء، كان يوقف سيارة «أجرة» في أحد أحياء العاصمة، وعندما قرر مناولة السائق ألفي ليرة أجابه الأخير، وهو من أبناء طريق الجديدة، ومن المتحمسين لـ«المستقبل» أنه لن يأخذ منه قرشا «لأننا نقدر الوضع المادي الصعب الذي يمر به الشيخ سعد في هذه الأيام».
يربط قياديون مستقبليون بين العودة ومسار الوضع في سوريا، ويوضحون أن الحريري عمم بيانه الأخير حول أحداث حماه من باريس وليس من السعودية التي وصلها في اليوم التالي، حتى لا يلزم المملكة بموقفه.. لكن السؤال كيف نعامل المــملكة مع موقفه وهل باركته؟
يجيب مستقبليون أن الحريري «تناول الأمر من زاوية إنسانية بحتة وليس من أي زاوية سياسية، وهو على قناعته بأن الشعب السوري يقرر ما يريده لمستقبل بلده».
عودة أو لا عودة. الأفدح أن لا جدول أعمال للمرحلة المقبلة، ذلك أنه حتى الآن لم «يستو» النقاش حول خطة العمل، «ولم نصل بعد إلى استراتيجية واضحة ومتماسكة حول من أين نبدأ وكيف نستمر وأين سننتهي، سواء في مواجهة قضية السلاح أو حكومة ميقاتي أو الزلزال السوري» يقول أحد نواب «المستقبل»، فيما المكتب السياسي لـ«التيار» ينتظر من رئيسه أن يقدم إليه رؤية ولو بالحد الأدنى حتى يعممها على قواعده... أبعد من التعميم الإنشائي الدوري الذي صار يكرر نفسه.
أخبار ذات صلة
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 61
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 50
رفض ترامب رد إيران على مقترح إنهاء الحرب لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق".
2026-05-11 04:55 ص 62
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 114
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 135
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 93
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

