×

عين الحلوة: استنفار وإطلاق نار لمحاولة اغتيال قائد الكفاح المسلح

التصنيف: سياسة

2011-08-06  10:40 ص  821

 

محمد صالح
نجا امس قائد «الكفاح المسلح الفلسطيني» في لبنان، العقيد محمود عبد الحميد عيسى المعروف باسم «اللينو» من محاولة لاغتيالة في مخيم عين الحلوة، عن طريق زرع عبوة ناسفة تستهدفة. وقد شهد المخيم استنفاراً مسلحاً عاماً متعدد الأوجة شاركت فيه معظم «الأطر» الفلسطينية. وذلك بعد انتشار معلومات تحدثت عن اكتشاف محاولة لاغتيال «اللينو»، بوضع عبوة ناسفة على الطريق التي يسلكها يومياً في المخيم. واتهمت «فتح» عناصر من «جند الشام» بزر ع العبوة، ومحاولة الاغتيال. وقد اعترف بذلك أحد الموقوفين، وكذلك بالمهمة، التي أوكلت إليه.
وأفادت مصادر مقربة من «اللينو» أن «عناصر دورية تابعة للكفاح المسلح كانت تقوم بمهامها الروتينية، اشتبهت بشخصين، وارتابت لوضعهما، وكانا يحملان كيسا، كالذي توضع داخله الأمتعة. وعندما حاول عناصر الدورية الاستفسار عن وضعهما، حاولا الفرار، وتركا الكيس. وتبين أن بداخله عبوة ناسفة، فلحق بهما عناصر الدورية، وتمكنوا من إلقاء القبض على أحدهما ويدعى ع. ا. خ.، فيما أطلقت النار على الشخص الآخر، وأصيب في ساقة وظهره. ونقل إلى «مستشفى الأقصى» في المخيم، وهو بحالة حرجة، ويدعى م .ع .غ.».
وأكد شهود عيان في المخيم «أن استنفارا شديداً شهده المخيم ظهر أمس، بين عناصر حركة حماس وآخرين من حركة فتح. وذلك إثر قيام عناصر من فتح بإطلاق النار باتجاه الفلسطيني م.غ.، بالقرب من مدخل مسجد خالد بن الوليد التابع لحماس في المخيم».
في المقابل، أفادت المعلومات أن «الاستنفار كان بين عناصر من جند الشام وفتح، فعند اتهام فتح جند الشام بمحاولة اغتيال اللينو عن طريق زرع العبوة الناسفة، لوحظ وجود عناصر تابعة لعصبة الأنصار، تتحرك أمام مقراتها في المخيم. وتردد ان استنفار العصبة يأتي لردع أي اشتباكات قد تحصل في المخيم، بعدما حذرت فتح أي جهة تحاول التغطية على الحادث أو الاقتراب من الجريح، موجهة إليه تهمة زرع العبوة على الطريق التي يسلكها قائد الكفاح المسلح الفلسطيني».
وأكدت مصادر فتح أن الشخص الذي ألقي القبض عليه ع. ا.خ. قد اعترف أمام لجنة من المحققين، وأمام لجنة المتابعة، واللجان الشعبية، بأن مهمته كانت زرع العبوة على الطريق التي يسلكها اللينو عادة، في طريقة الى مسجد الصفوري في المخيم كل نهار جمعة. كما اعترف بأن مهمة م.ع.غ.، الذي كان برفقته، الضغط على جهاز التفجير».
وأسفرت الاتصالات التي قام بها مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور عن تسلم الجيش، عند العاشرة ليلا، الموقوفين مع العبوة التي كان مقررا أن تستهدف «اللينو».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا