×

الراعي بدأ زيارته لصيدا من الرميلة:

التصنيف: سياسة

2011-08-06  01:25 م  719

 

استقبل أهالي بلدة الرميلة عند التاسعة من صباح اليوم، عند المدخل الغربي للبلدة بمحاذاة الاوتوستراد الساحلي، البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في زيارته الرعوية للجنوب، وتقدمهم مطران صيدا ودير القمر للموارنة الياس نصار، مطران صور للموارنة شكرالله الحاج، المطران طانيوس الخوري، كاهن رعية الرميلة الأب مارون جحا، رئيس بلدية الرميلة جورج خوري، رئيس نادي السلام جورج طنوس ومخاتير البلدة وحشد من الاهالي.

واستقبل الراعي على وقع الزغاريد ونثر الزهور فيما رفعت اللافتات المرحبة من "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" ونادي السلام ونادي شبيبة الرميلة والبلدية ولجنة وقف البلدة. ولدى وصول البطريرك، حيا المستقبلين وباركهم وسط إجراءات أمنية اتخذتها وحدات من الجيش وقوى الامن الداخلي.

ثم توجه الراعي والمطارنة الى الحديقة العامة حيث ألقى جحا كلمة ترحيبية، ثم ألقى عفيف طنوس كلمة وقصائد شعرية، وشدد على دور البطريرك والمطارنة الموارنة في وحدة المسيحيين.

وقدم خوري وطنوس للراعي درعي البلدية والنادي، ثم شكر الراعي في كلمة لأهالي بلدة الرميلة والمطارنة الاستقبال، ونوه بدور المطران نصار في ترتيب زيارته الرعوية لمدينة صيدا. وقال: "أفضل مكان نبدأ به هذه الزيارة الرعوية لأبرشية صيدا، هو بلدة الرميلة".

وشكر الراعي مطران صور، وأشار الى ان "صيدا وصور لم تنفصلا أبدا عن بعضهما"، وقال: "عندما يلتقي مطرانا صيدا وصور، هذا يذكرنا بالانجيل واعمال الرسل. صور وصيدا لن ينفصلا عن بعضهما ابدا، فهذه أرض الرسل وأرض المسيح وأرض جذورنا الأساسية، وأنا سعيد اليوم أن أبدأ هذه الزيارة الرعوية مع اخونا المطران طانيوس الخوري. ونقول له انت اليوم آت الى مربض خيلك، فنحن سعداء ان يكون لدينا حصة من عندكم من صيدا، وهي علامة شركة دائمة بين الأبرشية والبطريركية بشخص المطران الخوري، ولكن اقول لكم، انني حامل معي بركة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير وكذلك أحمل سلام ودعاء اخوتنا المطارنة، اعضاء السينودس، فاني اشكر الجميع ورئيس البلدية ونادي السلام ومختار البلدة".

أضاف: "لنا في الرميلة روابط عميقة، فقد زرتها مع المثلث الرحمة المطران ابراهيم عندما كنا نحضر السينودس من أجل لبنان، فالرميلة مزروعة في قلبي ولدي روابط كبيرة معكم وبقيت هذه العلاقة مستمرة، وهناك اناس دائما يزوروننا من الرميلة، سواء في عمشيت او في بكركي، لذلك احببت ان ابدا زيارتي من الرميلة".

وتابع: "عندما وصلنا جاءت غيمة، واليوم عيد التجلي، والغيمة هي نفسها، نحن في صلاتنا صباح امس في عيد التجلي، هناك شعر جميل يقول ان ربنا أظهر غيمة واحدة هي رمز حضوره، فمعنا رمز الكنيسة الغيمة المستمرة لحضور الله في العالم. في الصلاة الكنيسة واحدة وليس كنائس، والغيمة واحدة وليس غيمات عدة، فربنا لا يريد أكثر من كنيسة، يريد كنيسة متنوعة بجميع طقوسها، فنحن نصلي من أجل وحدة الكنيسة ووحدة الوطن والمجتمع، وهذا هو الشعار الذي اخترته، شركة ومحبة. لا يمكننا ان نستمر في كنيسة أبناؤها مجزأون، كنيسة ابناؤها متباغضون ومتباعدون، ولا يمكننا ان نقبل كمسيحيين ونحن نحمل هذه الرسالة بأن يبقى لبنان مشلعا لأسباب واسباب، لذلك نحن مدعوون إلى أن نبني هذه الشركة مع الله عموديا بالحياة والتقوى، بالصلاة والممارسة الدينية والعبادة التي هي من شيمنا المسيحية عامة والمارونية خاصة، ونتمكن من بناء الشركة الافقية مع كل الناس وكل الاطياف من كل دين وثقافة ورأي وانتماء، فهذه وحدتنا".

وختم الراعي: "ها هي الغيمة أطلت مجددا لكي تقول لنا كونوا غمامة واحدة وكنيسة واحدة ومجتمعا ووطنا واحدا، فعاشت وحدة الكنيسة وأبرشية صيدا والرميلة بحماية القديس انطونيوس الكبير الذي يذكرنا بمحبته لله وباتحاده الكبير معه، مما جعله أبا لكل الرهبان والراهبات، وبشفاعته تبقى الرميلة بلدة الايمان والصمود والوحدة".

بعد ذلك أكمل موكب البطريرك طريقه باتجاه صيدا

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا