×

اللقاء اللبناني - الفلسطيني سعد: مصلحة شعبينا فوق كل اعتبار

التصنيف: سياسة

2011-08-08  06:50 م  982

 

رفض اجتماع اللقاء السياسي اللبناني - الفلسطيني الذي انعقد في مكتب رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد في بيان اليوم، "السياسة الأميركية في المنطقة التي تستهدف تفتيت الدول القائمة وتحويلها إلى دويلات مذهبية وطائفية يتحكم بها الكيان الصهيوني".

ودان "الاقتتال الذي حصل داخل مخيم عين الحلوة، والذي يستهدف ضرب المصالحة السياسية الفلسطينية - الفلسطينية"، داعيا "القوى الحريصة على مصلحة الشعب الفلسطيني إلى الانتباه والحذر من تحركات العدو الصهيوني واتباعه الذين يسعون إلى ضرب المقاومة الفلسطينية".

كما دان اللقاء "الممارسات الاستفزازية الصهيونية في الجنوب المتمثلة بالخروق اليومية للخط الأزرق، والتي يسعى العدو من خلالها إلى استفزاز المقاومة والجيش اللبناني الوطني".

 



سعد

من جهته، نوه سعد في تصريح اثر الاجتماع ب"الجهود القيمة التي بذلتها كل الفصائل الفلسطينية لتطويق أحداث مخيم عين الحلوة"، وقال: "الكل يتحمل مسؤولية المتابعة والمعالجة، ونحن مستمرون إلى جانب الفصائل الفلسطينية في هذه المساعي. الأضرار المعنوية والمادية والسياسية لهذا الحدث كانت كبيرة، وبالتالي هذا الأمر يشكل حافزا لنا جميعا لكي نتحرك بالاتجاه الصحيح لأن مصلحة الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني يجب أن تكون فوق كل الاعتبارات والخلافات السياسية".
وردا على سؤال حول تدخل اطراف لبنانية بالشأن السوري، قال سعد: "هذه التصرفات تأتي في إطار خدمة المشروع الأميركي الإسرائيلي الرجعي العربي الهادف إلى تفتيت المنطقة على أسس طائفية ومذهبية، وإثارة الصراعات والنزاعات الاهلية داخل الوطن الواحد".

وعن التقرير الصادر عن الأمم المتحدة الذي يتهم "حزب الله" بالتدخل في ما يجري في سوريا، اعتبر ان "لا مصلحة لحزب الله بالتدخل في أحداث سوريا، وليس من مصلحة النظام في سوريا أن يكون هناك تدخلات خارجية في شؤونه. اما الهدف من هذه الاتهامات فتأتي في إطار المعركة التي تشن على المقاومة في لبنان".

وأكد سعد "استكمال المساعي المبذولة منذ يومين لمعالجة الأوضاع المؤسفة التي جرت في مخيم عين الحلوة، واستكمال الخطوات اللازمة لتطويق هذا الحادث وتحصين المخيم ومنطقة صيدا وحفظ الامن بشكل كامل".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا