×

الراعي اختتم زيارته لصيدا وجزين والشوف بعشاء رسمي

التصنيف: سياسة

2011-08-09  10:11 ص  1150

 

في اليوم الثالث لجولته الراعوية التاريخية لمناطق صيدا وجزين والشوف دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في جولته امس في قرى اقليم الخروب والشوف المسلمين والمسيحيين الى المحافظة على ارضهم، وتجنب بيعها حتى من الواحد الى الآخر لأن الارض كيفما كسبناها بالشراء او بالتعب هي ارض الوراثة وهي عطية من الله.

 

الشوف وإقليم الخروب - أحمد منتش وعامر زين الدين:

تحدث الراعي خلال زياراته  لمنطقة اقليم الخروب والشوف، استهلها من بلدة الجية، وكان في استقباله وزير المهجرين علاء الدين ترو والنائب محمد الحجار، والمطارنة الياس نصار وشكرالله نبيل الحاج وطانيوس الخوري، والرئيس العام للرهبانية المارونية الأباتي طنوس نعمة، ورئيس دير الجبة الأب جورج شولي ورهبان الدير وراهبات، وقائمقام الشوف جورج الصليبي ومنسق تيار "المستقبل" في محافظة جبل لبنان الجنوبي محمد الكجك على رأس وفد من التيار، ووكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في اقليم الخروب سليم السيد على رأس وفد من الحزب، والمسؤول السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في جبل لبنان عمر سراج، مسؤول حركة "أمل" في الشوف احمد الحاج، ورئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي محمد حبنجر، ورؤساء بلديات ومخاتير ومواطنون.
وزار الراعي كنيسة دير مار شربل حيث أدى الصلاة، ثم انتقل الى كنيسة سيدة النجمة الملاصقة للدير وهي قيد البناء، حيث بارك المحتشدين.
وبعد كلمة ترحيب للأباتي نعمة، ألقى الأب شولي كلمة  ورد الراعي: "(...) نحن كتبنا تاريخنا على الارض اللبنانية ، لذلك يختلفون على كتابة التاريخ لأن كل واحد عنده "شقفة" من كتابة هذا التاريخ، فالمسلم كتب تاريخه على الارض اللبنانية، والمسيحي والماروني كذلك، فمن الصعب ان "يشقف" التاريخ، ولذلك نحن غير قادرين على كتابة تاريخ واحد موحد".
ومن الجية الى بلدة علمان، حيث استقبله الاهالي بنثر الارز والورود والزغاريد، ثم الى جون التي استقبلته ايضا على وقع الزغاريد والاناشيد ودق الطبول في وسط الطريق التي احتشد فيها الاهالي والمجلس البلدية والمخاتير والكهنة والمشايخ.

 

دير المخلص

وفي الأولى بعد الظهر وصل الراعي الى دير المخلص في جون حيث كان في استقباله مطران صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك ايلي حداد، ومطران صور للروم الكاثوليك جورج بقعوني ومطران زحلة والبقاع والفرزل عصام درويش ومطران كندا ابرهيم ابرهيم والرئيس العام للرهبانية المخلصية الارشمندريت جان فرج، والرئيسة العامة للراهبات المخلصيات الام تيريز روكز. وأدى الراعي الصلاة في صالون الدير ثم زار ضريح الاب المخلصي بشارة ابو مراد في الكنيسة. ثم انتقل الى صالون الدير حيث اقيم له استقبال تحدث فيه الارشمندريت فرج فلفت الى ان زيارة البطريرك الراعي لدير المخلص في هذا الوقت بالذات "غاية في الفرادة وستدخل التاريخ من بابه العريض"، لافتا الى انه اول بطريرك ماروني يزور هذا الصرح.
واقيم للبطريرك الراعي مأدبة تكريمية في الدير.
ثم زار بلدات بكيفا ومزمورة ومزرعة الضهر والمطلة وبسابا متوجها الى بيت الدين حيث مقر المطرانية المارونية.
وشكلت محطة الوداع بلدة مزرعة الشوف الذي ضاقت حشداً بالحضور المرحب برأس الكنيسة المارونية، على مدخل الشوف الاعلى وقبالة المختارة التي رفعت باسم اهالي البلدة لافتة كبيرة ترحب بالزيارة "في ربوع الشوف" في مقابل لافتات تشدد على اهمية الزيارة التي تضيف مدماكاً الى المصالحة الوطنية التي رعاها البطريرك الكاردينال صفير والنائب وليد جنبلاط،. ووصل البطريرك قرابة الخامسة والنصف واقيم له احتفال ضخم بدعوة من الحزب التقدمي الاشتراكي والبلدية، امام صالة كنيسة مار جرجس المارونية، شارك فيه امين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي المقدم شريف فياض ممثلاً رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، والنائبان مروان حمادة ومحمد الحجار، وممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن القاضي فؤاد البعيني، ورئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين، وشخصيات وحشد من رجال الدين دروزاً ومسيحيين ورؤساء بلديات ومخاتير. و نثر الارز والورود.
وألقى كاهن الرعية الخوري جان عزام كلمة وتلاه مدير فرع الحزب التقدمي الاشتراكي في مزرعة الشوف يحيى ابو كروم، ثم ممثل شيخ العقل القاضي البعيني  ثم رئيس بلدية مزرعة الشوف جهاد ذبيان، الذي قدّم الى البطريرك الراعي درعاً تقديرية مع نائب رئيس البلدية العميد المتقاعد عصام عبد الساتر.
وختاماً تحدث البطريرك الراعي معلناً اطلاق عنوان زيارته الى الشوف "أرض الوجدان التاريخي". واضاف،" ان كلمة الوجدان التاريخي بين الموحدين الدروز والمسيحيين عامة والموارنة خصوصاً، ونحيي في هذا الاطار المصالحة التاريخية التي كان رائداها الزعيم الوطني وليد بك جنبلاط وبطريرك البطاركة الكاردينال نصرالله صفير، الذي انقل اليكم تحياته وتشجيعه. نريد المصالحة لاننا نريد طي الصفحة وان تكون ثقافتنا معا ثقافة الغفران، وهذا الوجدان التاريخي والدرزي – الماروني لا لكي نؤلف ثنائية لا نقبل هذا لانه ضد الثقافة اللبنانية". 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا