×

اعتصام حاشد في ساحة الشهداء في صيدا

التصنيف: سياسة

2011-08-13  10:32 ص  1189

 

أقام اللقاء العلمائي في صيدا" اعتصاما حاشدا بعد صلاة الجمعة في ساحة الشهداء وسط المدينة، تضامنا مع الشعب السوري في "ثورته على سلطة القهر والفساد والاستبداد وادانة للمجازر والتهجير والاعتقالات التي تمارسها السلطة واجهزتها الأمنية". شارك فيه علماء دين وأئمة مساجد ورؤساء وممثلو عدد من الجمعيات الاسلامية وحشد كبير من المصلين ومن ابناء المدينة ومن بينهم نسوة منقبات وغير منقبات حملن لافتات كتب عليها "كفى اذلالا، اطلقوا سراح المعتقلين، وا اسلاماه، حماه لا تحزني ان الله معنا". كما رفعت لافتات تحمل عبارات التأييد والتضامن لثورة الشعب السوري وتندد بالمجازر التي ارتكبها النظام الى جانب صور لبعض هذه المجازر التي كتب عليها "أهكذا يواجه دعاة الحرية؟!". "أهذه اصلاحاتك يا بشار؟"، "ألسنا شعبا واحدا في بلدين؟"، "امهاتنا في سوريا لكم منا اعظم تحية؟". ومن اللافتات ايضا "اطردوا السفير السوري من لبنان"، "الأب قتل الآباء والإبن يقتل الأبناء"، "صبرا دير الزور النصر قادم"، "اخرجوا عن صمتكم يا اهل الحق"، "حبل الكذب قصير"، "لا لإستباحة المساجد"، "لا للقمع"، "من يقتل شعبه خائن". فيما اطلق المعتصمون هتافات وشعارات معناهضة للنظام السوري والرئيس بشار الأسد، الى جانب شعارات تضمنت ادعية لتفريج الكرب عن الشعب السوري. واتخذت وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي تدابير أمنية مشددة في محيط المكان وعند جميع المنافذ المؤدية اليه.
وقد شن نائب الأمين العام لـ "الجماعة الاسلامية" في لبنان الشيخ محمد عمار في كلمة باسم اللقاء، "هجوما عنيفا على النظام السوري"، مطالبا اياه بـ "وقف مجازره واعتداءاته على المساجد وتدنيسها وقتل المصلين فيها"، وقال: "ان قصف المساجد وتدنيسها في المدن والقرى السورية ذكرنا بقصف الاحتلال الصهيوني للمسجد العمري الكبير وتدميره في مدينة صيدا وتدنيسه لبقية المساجد". وتوجه الى النظام السوري بالقول: "أن يُسقط نفسه اليوم خير من أن يسقطه الشعب غدا ويدخل قفص الاتهام كحسني مبارك".
اضاف: "إن هناك من يدعي إن في الثورة السورية رائحة الطائفية ومؤامرة خارجية وهؤلاء آخر من يحق له الكلام في الطائفية، فهم يتحدثون عنها في لبنان ويحكمونها ويتحدثون عنها في البحرين ويطالبون على ضوئها بالإصلاحات وخطاب ميشال عون يدور حول حقوق المسيحيين وصلاحيات رئيس الجمهورية، بينما ثورة الشعب السوري أخرجت نفسها من هذه الدائرة، ففيها كل أطياف المجتمع في الوقت الذي نجد أن الطائفة السنية في ظل السلطة القائمة صفرا على الشمال مع ان نسبتها العددية 85 بالمئة".
وطالب الحكومة اللبنانية وكل القوى السياسية في لبنان بأن "تراجع مواقفها وتقف الى جانب الشعب السوري المظلوم في مواجهة الظالم الذي يقتل شعبه ويهجرهم ويعتقلهم"، داعيا الى "اخراج المقاومة المصادرة من دائرة الاشتباه لخدمة مشروع طائفي، الى مقاومة حقيقية داعمة للشعب السوري".
ورأى ان "المطلوب الضغط على السلطة السورية للسماح لوسائل الاعلام العربية والعالمية ولجان حقوق الانسان بالاطلاع على حقيقة الأوضاع في المدن والأرياف السورية، وصولا الى اغاثة المنكوبين وعدم الاقتصار على اعلام السلطة المتهم بأبشع أنواع التلفيق والكذب". واختتم الاعتصام بدعاء لنصرة الشعب السوري، من امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا