رعد: سلاحنا نوجهه للعدو فقط مهما أوذينا في الداخل
التصنيف: سياسة
2011-08-14 11:39 م 744
أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، أن أولوية المقاومة هي أن يبقى سلاحها "موجها نحو العدو الإسرائيلي، مهما أوذينا في الداخل خاصة الإنسان المنتصر تبقى حساسيته تجاه الإيذاء التي تصله من الآخرين حساسية بالغة المستوى، لكن نحن مصممون أن نتجاوز حساسياتنا في الداخل، لكن سلاحنا نوجهه فقط لعدونا الإسرائيلي الذي هو عدو الأمة والإنسان".
وقال رعد خلال رعايته حفل إفطار أقامه مجمع الإمام الحسين في بلدة عين بوسوار - اقليم التفاح: "أينما تسلل العدو الإسرائيلي في المس بسلاحنا، هذا السلاح سيتوجه إليه تلقائيا لأن هذا السلاح له حساسية مرهفة تجاه الإسرائيلي"، مضيفا "هذا العدو الإسرائيلي الذي هزمناه في العام 2006 من غير المسموح أن يعطى فرصة لا راهنا ولا مستقبلا من أجل أن يحاول العدوان على لبنان مرة أخرى ويجب أن يعرف العدو أن زمن حروبه العدوانية على لبنان قد انتهى، اليوم لم تعد الحرب تعد بالأيام، بل حربا تقرر مصير المنطقة والعدو الإسرائيلي يفهم هذا المعنى".
أخبار ذات صلة
ابو مرعي :بعد ما دمّرتوا البلد… بأي حق بعد بتحكوا عن الوطنية؟
2026-05-11 09:43 ص 79
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 73
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 62
رفض ترامب رد إيران على مقترح إنهاء الحرب لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق".
2026-05-11 04:55 ص 72
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 125
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 138
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

