×

عبد الله الترياقي إن لبنان بات أكثر منعة وقوة

التصنيف: سياسة

2011-08-15  02:57 م  1585

 

 

رأى رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي إن لبنان بات أكثر منعة وقوة .. بعد نجاته من تداعيات الفتنة التي كان يرسم لها مع صدور القرار الاتهامي من المحكمة الدولية.الهادفة إلى زرع الانقسام وتأجيج الحروب الداخلية بين اللبنانيين.وبعد تشكيل حكومة من مختلف الطوائف تتسم بالانسجام والاجتماع على حماية المقاومة ومؤازرتها في مواجهة المخاطر الدولية.
كلام الترياقي جاء في الافطار المركزي الذي أقامته المقاومة الاسلامية – قوات الفجر في صيدا بحضور:مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ، رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ احمد الزين، ممثل سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد آيتي ،رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ،رئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين، عضو المجلس المركزي في حزب الله د. حسين رحال ، المهندس بسام كجك ممثلاً حركة أمل ، رئيس مكتب مخابرات الجيش في صيدا العقيد ممدوح صعب ، الملازم أول يوسف الزعتري  ممثلاً قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد منذر الأيوبي،رئيس مكتب السجل العدلي في صيدا المؤهل أول فراس معطي، رئيس تيار النهضة الوحدوي الشيخ غازي حنينة ،عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي الشيخ هاشم منقارة، رئيس مؤسسة الداعية فتحي يكن الفكرية سالم يكن، عضو قيادة التنظيم الشعبي الناصري ناصيف عيسى، مسؤول منطقة الجنوب في الهيئة القيادية - المرابطون العميد سعد الدين الشريف ، جوزف فرحات ممثلاً التيار الوطني الحر، الحاج زهير قبلاوي ، مدير مكتب جمعية المبرات في صيدا الحاج علي غبريس. وممثلون عن الأحزاب والقوى الإسلامية والوطنية والفصائل الفلسطينية الإسلامية والوطنية، وحشد من العلماء وأعضاء المجالس البلدية والمخاتير وأهالي الشهداء.
تلاوة مباركة من القرآن ثم ألقى رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي كلمة المقاومة الإسلامية - قوات الفجر فحمل  على فريق 14 آذار الذي يصر على استهداف المقاومة وسلاحها  ومشروعها الجهادي الفاعل . ووصف هذا الفريق بفريق الخسران المبين الذي تعددت اخفاقاته ولا يجمع بين أفرقائه إلا قاسم مشترك وحيد هو العلاقات المشبوهة مع جهات اقليمية ودولية لا تريد الخير للبنان وفلسطين والمنطقة. معتبراً أن لبنان بات أكثر منعة وقوة .. بعد نجاته من تداعيات الفتنة التي كان يرسم لها مع صدور القرار الاتهامي من المحكمة الدولية. وبعد تشكيل حكومة من مختلف الطوائف تتسم بالانسجام ووتجتمع على حماية المقاومة.
وأسف الترياقي للأحداث الأليمة التي تعصف بالشقيقة سوريا داعياً الجميع لتحمل مسؤولياتهم التاريخة والتزام جانب الحكمة وضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية العليا حقناً للدماء البريئة التي يجب أن تحفظ تصان في مواجهة قوى الشر والتآمر الدولي التي تريد إضعاف سوريا وإخراجها من معادلة الصراع مع العدو الصهيوني. وشدد الترياقي على رفض التدخلات الأجنبية في الشؤون السورية ودعا الشعب السوري لقطع الطريق على القوى الدولية الطامعة بإحداث خروقات وعمليات تخريب وعبث في الواقع السوري والعربي.
وحيا الترياقي قوى الجهاد والمقاومة في لبنان وفلسطين التي تتناغم في أدائها الجهادي وتقلق العدو الصهيوني الذي في فشل في إسقاط أو هزيمة بندقية المقاومة في لبنان وفلسطين.ودعا الترياقي إلى إنصاف الفلسطينيين المقيمين في لبنان وإقرار حقوقهم الإنسانية والمدنية. معتبراً أن معالجة الوضع الفلسطيني في لبنان تقتضي حواراً جاداً وبناءً ، ويجب ان يكون في رأس أولويات القوى الإسلامية والوطنية والحكومة اللبنانية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا