×

أحمد الحريري ردا على قاسم: يريدون استعادة شبكات التجسس نشاطها بحرية

التصنيف: سياسة

2011-08-17  01:50 م  1385

 

ردّ الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري على نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم من دون أن يسّميه، فقال: "بالأمس خرج علينا من يدّعي العفة، ليشعر من يستمع اليه أن من يتكلم ليس قيادياً في حزب عسكري، بل هو غاندي بذاته، نابذاً السلاح، أي سلاح".
ورأى "انهم يريدون من وراء القنص الأعمى على كبار في القضاء والأمن استعادة شبكات التجسس نشاطها بحرية وأمان، وليتمكن البعض الآخر من تحرير عميله الأول القابع في السجن والمعترف بتعامله مع العدو الاسرائيلي".
مواقف الحريري جاءت خلال حضوره افطاراً في المنية، حيث لفت الى ان "الصمت لم يعد ممكناً على ما يجري خلف الحدود، لا بل كل من يصمت على ما يرتكبه هذا النظام من مجازر، هو متواطىء مع آلة القتل، التي انتهت من لبنان عام 2005 لتجد لها مساحة في وطنها، تقتات منها، ليبقى الحاكم، حاكماً بأمره فوق أعناق الأحرار، وما أكثرهم".
وتابع: "وطالما أننا نتحدث عمّا يجري في سوريا، فلا بد لنا أن نلفت من لا يتقن فن الاصغاء للشعب، أن عصر الشمولية والأحادية ولّى، من تونس وليبيا الى مصر وسوريا، وصولاً الى لبنان".
ولفت الى ان "حكومة النظام السوري و"حزب الله" تبشرنا بما تخبئه للبنان واللبنانيين من مشاريع قوانين هدفها تكديس الأموال في الجيوب، ورسائل معجلة مكررة تعيدنا الى عهد الوصاية الذي رفضناه وطردناه، واقتراحات من وحي خيال من يأبى أن يخرج من ماضي الغاء، ويعيد الوطن سنوات الى الوراء، سنوات يقع ضحيتها كل لبناني، من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب".
ورأى الحريري أنه"ليس غريباً على هذه الحكومة، ولا على قوى 8 آذار تحديداً أن يوصلوا البلد الى حافة الهاوية، فهم ومنذ العام 2005، اقتصرت سياستهم على تطبيق املاءات تأتي من وراء الحدود، من دون أن يظهر من بينهم من يتحدث بمشروع اصلاحي حقيقي، أو بالحد الأدنى يقدم رؤية موضوعية لقيادة البلاد الى بر الأمان، بل كل ما قاموا ويقومون به، هو مجرد انتقام من الوطن، كرمى لأنظمة لم تفهم بعد، أن عهد " الممانعة الكاذبة" انتهى الى غير رجعة. هي التجربة، تؤكد للبنانيين اليوم، أن ما بني على باطل هو باطل، ومن يأتي الى سلطة بالتهديد هو الباطل بنفسه، ومن يستوي هو أكثر من باطل."
وقال: "من الواضح أيضاً ، أن هناك من يريد في هذه الحكومة ان ينتقم من مرحلة بأكملها ، ولا يجد سبيلاً  الى هذا الانتقام الا من طريق القنص الاعمى على كبار في القضاء والأمن، من الذين كانوا وسيبقون أصحاب الصفحات المشرقة في تاريخ الادارة اللبنانية والقضاء اللبناني. فالأكيد أن سعيد ميرزا راتبه أعلى من راتب مدير الأمن العام أو لواء في الجيش، ولكنه لم يستطع أن يدخر منه ما يكفي لبناء القصور، وزيادة أرصدته في البنوك وجعلها بعشرات الملايين من الدولارات . واذا كان هناك مضرب مثل لمسؤول عن الأمن بصورة حضارية فهو أشرف ريفي، بطريقة تعامله مع قوى الأمن ومع المواطنين والاحترام الذي ناله من المحافل الدولية. أيضاً، وسام الحسن معروف أن هناك ثأراً بينه وبين المطالبين بابعاده لكن الأكيد أنه ليس ثأراً شخصياً، بل هو ثأر وطني لأنه تجرأ وكشف شبكات التجسس التي وصلت الى عمق مطابخ البعض الداخلية. أظن أنهم يريدون أن يستبدلوه بشخص أعمى البصر والبصيرة، لكي تتمكن شبكات التجسس من استعادة نشاطها بحرية وأمان، وليتمكن البعض الآخر من تحرير عميله الأول، القابع في السجن والمعترف بتعامله مع العدو الاسرائيلي

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا