×

نصرالله وصف المتهمين بـ "المقاومون الشرفاء

التصنيف: سياسة

2011-08-18  10:06 ص  606

 

اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ان القرار الاتهامي الصادر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، "مسيس وغير شفاف، ونصه لا يحمل اي دليل مباشر بل مجرد تزامنات في الاتصالات وبعض التحليلات والاستنتاجات". وشدد على ان المتهمين "مقاومون شرفاء مظلومون بهذا الافتراء". وتحدث عما وصفه بأنه "محاولات لضرب العلاقة بين الشيعة والمسيحيين والسنة والدروز"، معتبراً ان قضية لاسا "بسيطة وعمرها 70 عاماً وان البعض يتعامل معها كأنها كنيسة القيامة". واتهم فريق 14 آذار بأنه "على صلة بمشروع كبير".
وقال نصرالله عبر الشاشة في افطار دعت اليه المديرية النسائية في "هيئة دعم المقاومة الاسلامية"، "ان المقاومة مستهدفة لانها عامل قوة وتمكن لبنان من المحافظة على حقوقه، وهناك حملة لتشويه صورتها وسمعتها وأهدافها وصدقيتها من خلال ضرب النسيج الاجتماعي في لبنان وتهيئة الارض لجر المقاومة الى حروب داخلية. وان لبنان بلد الطوائف، وبقدر ما تكون العلاقات بينها متوترة ومتشنجة فإن الامور لا تسير قدماً بل تأخذ بعداً طائفياً".  واتهم بعض الجهات الداخلية والخارجية" بأنها "تجهد لتخريب العلاقات بين الطوائف وصولاً الى ضرب أي احتمال للتواصل تمهيداً للتخريب من خلال الاعلام والسياسة"، معتبراً ان المحكمة الدولية "تتحرك في هذا السياق". وأضاف "ان المحكمة الدولية رفضت فتح التحقيق مع اسرائيل ووجهت الاتهام الى اربعة من المقاومين الشرفاء". وتوجه الى الرأي العام بأن "ما نشر في القرار الاتهامي يؤكد صحة موقف حزب الله من ان التحقيق غير شفاف وغير علمي، وتم تسريبه الى صحف عربية وأجنبية ووسائل اعلام غربية وان لا شيء سريا منذ عام 2006. وليس في نص القرار أي دليل مباشر، والامر الوحيد الذي يستند اليه هو تزامنات في موضوع الاتصالات وبعض التحليلات والاستنتاجات".
وخلص في هذا الشأن الى تظهير ما قال انه "حجم السيطرة الاسرائيلية على قطاع الاتصالات وعلى التلاعب بالداتا واستخدام ارقام الهاتف لاشخاص معينين دون علمهم، وهذا كاف للطعن بدليل الاتصالات (...)". اما عن توسيع دائرة الاتهام الى الشهيد جورج حاوي فقال "ان صاحب المصلحة الاولى في اغتيال حاوي هو اسرائيل".

 

لاسا وكنيسة القيامة

ورأى أن حادثة الانفجار في انطلياس "بسيطة بين شابين، لكن اعلام 14 اذار استخدمها لاستغلال موضوع أمن المناطق المسيحية بعقل اتهامي وتآمري بواسطة أحكام مسبقة وجاهزة". وتناول قضية الاعتداء على اراضي البطريركية المارونية في لاسا، معتبراً انها "خلاف بسيط على العقارات عمره 70 عاماً". واتهم بعض القيادات المسيحية بأنها أثارت الموضوع "وكأنه اعتداء على كنيسة القيامة، علماً ان الاعلام والاحكام المسبقة تسبب الضرر وتضخم الامور، وان هذه المنهجية بدأت منذ 14 شباط 2005". وأكد ان انفجار الرويس "نجم عن قارورة غاز وتم تضخيم الحادث".  
وحمل نصرالله على فريق 14 آذار متهماً اياه بأنه على صلة بـ "مشروع كبير" وان "الوجوه السوداء تعمل اكثر من ذلك(...)".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا