أحمد الحريري يرد على قاسم:يدّعي العفة ليشعر من يسمعه أنه غاندي
التصنيف: سياسة
2011-08-18 11:47 ص 759
رد الأمين العام لـ "تيار المستقبل" أحمد الحريري على نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم من دون أن يسميه، فأشار الى أنه "بالأمس خرج علينا من يدّعي العفة، من أجل أن يشعر من يستمع اليه أن من يتكلم ليس قياديا في حزب عسكري، بل هو (المهاتما) غاندي بذاته، نابذا السلاح، أي سلاح"، مطمئنا بأنه "مهما علت أصواتكم، ومهما بلغت تهديداتكم وافتراءاتكم، لبنان باق، و"تيار المستقبل" باق، والرئيس سعد الحريري باق، أما ارتباطاتكم وأنظمتكم التي تسيركم فهي حتما الى زوال". وقال الحريري في حفل إفطار أقامه رجل الأعمال أحمد الخير على شرفه في منزله في المنية اول من امس، في حضور نواب كتلة "المستقبل" أحمد فتفت وكاظم الخير وقاسم عبد العزيز وممثل عن النائب سمير الجسر، العقيد محمد علم الدين ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، رئيس اتحاد بلديات المنية مصطفى عقل، منسقي "تيار المستقبل" في: المنية بسام الرملاوي، الضنية هيثم الصمد، الكورة ربيع الأيوبي، القيطع ـ عكار سامر حدارة والجومة ـ عكار خالد طه، وفاعليات اقتصادية ودينية وأمنية، وبلدية واختيارية وعدد من أبناء المنية: "يريدون من وراء القنص الأعمى على كبار في القضاء والأمن أن تستعيد شبكات التجسس نشاطها بحرية وأمان، وأن يتمكن البعض الآخر (رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون") من تحرير عميله الأول القابع في السجن (العميد المتقاعد فايز كرم)، المعترف بتعامله مع العدو الاسرائيلي".
أضاف: "اننا نجتمع اليوم في هذا الشهر الفضيل، ومن حولنا من ضرب في هذا الشهر تحديدا، موعدا مع القتل والعنف، ومع حمامات الدم المنتشرة فوق ربوع سوريا، في مشهد لا يعبر الا عن حقد دفين، يحمله النظام لشعب أعزل يسطر مواقف البطولة، ويبشر بشرق جديد، شرق تعددي، منفتح، يتسع للجميع، تحت سقف الوطن والعروبة الحقة، ومن هذه المنطقة القريبة والشاهدة على ما يجري خلف الحدود، نقول ان الصمت لم يعد ممكنا، وأن كل من يصمت على ما يرتكبه هذا النظام من مجازر هو متواطىء مع آلة القتل، التي انتهت من لبنان في العام 2005، لتجد لها مساحة في وطنها، تقتات منها، من اجل أن يبقى الحاكم حاكما بأمره فوق أعناق الأحرار، وما أكثرهم، وطالما أننا نتحدث عمّا يجري في سوريا، لا بد أن نلفت من لا يتقن فن الاصغاء للشعب، الى أن عصر الشمولية والأحادية قد ولى، بدءا من تونس وليبيا ومصر وسوريا، وصولا الى لبنان".
وتابع: "ها هي حكومة النظام السوري و"حزب الله" تبشرنا بما تخبئه للبنان واللبنانيين من مشاريع قوانين، هدفها تكديس الأموال في الجيوب، ورسائل معجلة مكررة تعيدنا الى عهد الوصاية الذي رفضناه وطردناه، واقتراحات من وحي خيال من يأبى أن يخرج من ماضي إلغاء يعيد معه الوطن سنوات الى الوراء، سنوات يقع ضحيتها كل لبناني، من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب، لذلك كله نرى أنه ليس غريبا على هذه الحكومة، ولا على قوى 8 آذار تحديدا أن يوصلوا البلد الى حافة الهاوية، فهم ومنذ العام 2005، اقتصرت سياستهم على تطبيق املاءات تأتي من وراء الحدود، من دون أن يظهر من بينهم من يتحدث عن مشروع اصلاحي حقيقي، أو يقدم رؤيا موضوعية لقيادة البلاد الى بر الأمان، وقاموا ويقومون بعملية انتقام من الوطن، كرمى لأنظمة لم تفهم بعد، أن عهد الممانعة الكاذبة قد انتهى الى غير رجعة"، مذكرا بأن "التجربة تؤكد للبنانيين اليوم أن ما بني على باطل هو باطل، وأن من يأتي الى سلطة بالتهديد هو الباطل نفسه، وأكثر من باطل".
ولفت الى أن "هناك من يريد في هذه الحكومة ان ينتقم من مرحلة بأكملها، ومن الذين كانوا وسيبقون أصحاب الصفحات المشرقة في تاريخ الادارة اللبنانية والقضاء اللبناني، وأن (القاضي) سعيد ميرزا راتبه أعلى من راتب المدير العام للأمن العام أو لواء في الجيش، ولكنه لم يستطع أن يدخر منه ما يكفي لبناء القصور، وزيادة أرصدته في البنوك وجعلها بعشرات الملايين من الدولارات، واذا كان هناك مضرب مثل لمسؤول عن الأمن بصورة حضارية فهو (المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء) أشرف ريفي، وخصوصا طريقة تعامله مع قوى الأمن ومع المواطنين، والاحترام الذي ناله من المحافل الدولية، وأيضا (رئيس فرع المعلومات العقيد) وسام الحس ، والمعروف بأن هناك ثأراً بينه وبين المطالبين بابعاده، وأن الأكيد أن هذا الأمر ليس ثأراً شخصياً، بل هو ثأر وطني، لأن الحسن تجرأ وكشف شبكات التجسس التي وصلت الى عمق مطابخ البعض الداخلية، لذلك يريدون استبداله بشخص أعمى البصر والبصيرة، لتستأنف شبكات التجسس نشاطها بحرية".
واشار الى أن "أحدهم خرج علينا مدعيا العفة، من أجل أن يقول أن "تيار المستقبل" هو ميليشيا تروع الناس، وتهددهم بترسانة من الأسلحة المكدسة، في انتظار حسم ضد الاخوة في الوطن بنظر هؤلاء المزورين، خصوصا وأن من قام بـ7 يار، واحتل الشوارع، وقتل الأبرياء، وزرع بصمة حقده في عائشة بكار، وألغى مفهوم الدولة في برج أبي حيدر هو تيار "المستقبل"، وأن من تعدى على الحياة الديموقراطية للبنانيين، ونشر قمصانه السود بهدف الانقضاض على نتائج الانتخابات النيابية، ويصعد في كل حين بصواريخه الى تلة الـ888، يرفع شعارات مؤيدة للمتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الجنوب وغير الجنوب هو تيار "المستقبل"، فما بالكم لا تثورون على هذا التيار؟ ولماذا تتمسكون به طالما أنه يقوض كل ما له علاقة بالدولة والمؤسسات؟".
وختم موجها كلامه الى "هؤلاء المزورين": "لا يسعنا الا القول في هذا الشهر الفضيل هداكم الله".
أضاف: "اننا نجتمع اليوم في هذا الشهر الفضيل، ومن حولنا من ضرب في هذا الشهر تحديدا، موعدا مع القتل والعنف، ومع حمامات الدم المنتشرة فوق ربوع سوريا، في مشهد لا يعبر الا عن حقد دفين، يحمله النظام لشعب أعزل يسطر مواقف البطولة، ويبشر بشرق جديد، شرق تعددي، منفتح، يتسع للجميع، تحت سقف الوطن والعروبة الحقة، ومن هذه المنطقة القريبة والشاهدة على ما يجري خلف الحدود، نقول ان الصمت لم يعد ممكنا، وأن كل من يصمت على ما يرتكبه هذا النظام من مجازر هو متواطىء مع آلة القتل، التي انتهت من لبنان في العام 2005، لتجد لها مساحة في وطنها، تقتات منها، من اجل أن يبقى الحاكم حاكما بأمره فوق أعناق الأحرار، وما أكثرهم، وطالما أننا نتحدث عمّا يجري في سوريا، لا بد أن نلفت من لا يتقن فن الاصغاء للشعب، الى أن عصر الشمولية والأحادية قد ولى، بدءا من تونس وليبيا ومصر وسوريا، وصولا الى لبنان".
وتابع: "ها هي حكومة النظام السوري و"حزب الله" تبشرنا بما تخبئه للبنان واللبنانيين من مشاريع قوانين، هدفها تكديس الأموال في الجيوب، ورسائل معجلة مكررة تعيدنا الى عهد الوصاية الذي رفضناه وطردناه، واقتراحات من وحي خيال من يأبى أن يخرج من ماضي إلغاء يعيد معه الوطن سنوات الى الوراء، سنوات يقع ضحيتها كل لبناني، من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب، لذلك كله نرى أنه ليس غريبا على هذه الحكومة، ولا على قوى 8 آذار تحديدا أن يوصلوا البلد الى حافة الهاوية، فهم ومنذ العام 2005، اقتصرت سياستهم على تطبيق املاءات تأتي من وراء الحدود، من دون أن يظهر من بينهم من يتحدث عن مشروع اصلاحي حقيقي، أو يقدم رؤيا موضوعية لقيادة البلاد الى بر الأمان، وقاموا ويقومون بعملية انتقام من الوطن، كرمى لأنظمة لم تفهم بعد، أن عهد الممانعة الكاذبة قد انتهى الى غير رجعة"، مذكرا بأن "التجربة تؤكد للبنانيين اليوم أن ما بني على باطل هو باطل، وأن من يأتي الى سلطة بالتهديد هو الباطل نفسه، وأكثر من باطل".
ولفت الى أن "هناك من يريد في هذه الحكومة ان ينتقم من مرحلة بأكملها، ومن الذين كانوا وسيبقون أصحاب الصفحات المشرقة في تاريخ الادارة اللبنانية والقضاء اللبناني، وأن (القاضي) سعيد ميرزا راتبه أعلى من راتب المدير العام للأمن العام أو لواء في الجيش، ولكنه لم يستطع أن يدخر منه ما يكفي لبناء القصور، وزيادة أرصدته في البنوك وجعلها بعشرات الملايين من الدولارات، واذا كان هناك مضرب مثل لمسؤول عن الأمن بصورة حضارية فهو (المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء) أشرف ريفي، وخصوصا طريقة تعامله مع قوى الأمن ومع المواطنين، والاحترام الذي ناله من المحافل الدولية، وأيضا (رئيس فرع المعلومات العقيد) وسام الحس ، والمعروف بأن هناك ثأراً بينه وبين المطالبين بابعاده، وأن الأكيد أن هذا الأمر ليس ثأراً شخصياً، بل هو ثأر وطني، لأن الحسن تجرأ وكشف شبكات التجسس التي وصلت الى عمق مطابخ البعض الداخلية، لذلك يريدون استبداله بشخص أعمى البصر والبصيرة، لتستأنف شبكات التجسس نشاطها بحرية".
واشار الى أن "أحدهم خرج علينا مدعيا العفة، من أجل أن يقول أن "تيار المستقبل" هو ميليشيا تروع الناس، وتهددهم بترسانة من الأسلحة المكدسة، في انتظار حسم ضد الاخوة في الوطن بنظر هؤلاء المزورين، خصوصا وأن من قام بـ7 يار، واحتل الشوارع، وقتل الأبرياء، وزرع بصمة حقده في عائشة بكار، وألغى مفهوم الدولة في برج أبي حيدر هو تيار "المستقبل"، وأن من تعدى على الحياة الديموقراطية للبنانيين، ونشر قمصانه السود بهدف الانقضاض على نتائج الانتخابات النيابية، ويصعد في كل حين بصواريخه الى تلة الـ888، يرفع شعارات مؤيدة للمتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الجنوب وغير الجنوب هو تيار "المستقبل"، فما بالكم لا تثورون على هذا التيار؟ ولماذا تتمسكون به طالما أنه يقوض كل ما له علاقة بالدولة والمؤسسات؟".
وختم موجها كلامه الى "هؤلاء المزورين": "لا يسعنا الا القول في هذا الشهر الفضيل هداكم الله".
أخبار ذات صلة
ابو مرعي :بعد ما دمّرتوا البلد… بأي حق بعد بتحكوا عن الوطنية؟
2026-05-11 09:43 ص 88
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 74
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 63
رفض ترامب رد إيران على مقترح إنهاء الحرب لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق".
2026-05-11 04:55 ص 73
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 125
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 138
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

