×

محمد رعد نحن اوفياء لما قدمناه

التصنيف: سياسة

2011-08-21  03:55 م  806

 

 

النبطية – عامر فرحات
 
قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد نحن اوفياء لما قدمناه وما قدمه من سبقنا وسلفنا واوفياء للامانة التي نحملها بين ايدينا وفي قلوبنا واوفياء لاجيالنا المقبلة التي نمهد لها الطريق من اجل ان لا تتخبط بالمزالق والعثرات التي يراد ان توضع امامهم وفي طريقهم ,
واضاف:لاننا نعرف ذلك كله ولان خصومنا يعرفون منا ذلك كله لذلك يحاولون عبر كل الوسائل والاساليب استدراجنا الى خارج اولوياتنا والى الملعب الذي حضروا معركتهم فيه وفي التوقيت الذي يناسبهم وضمن الحبكة والاكذوبة التي نسجوها لكننا لا ولن نستدرج فعدونا الرئيسي سيبقى الكيان الصهيوني وما يستدرجه من احتلال لارضنا ومن يدعمه من الاسياد الدوليين وخصوصاً الولايات المتحدة الامريكية ونحن نحسن تقدير الامور باحجامها فلا المحكمة الدولية كل الدنيا ولا الالتفاف على الحراك الشعبي في المنطقة يمكن ان يثنينا عن دعم المقاومين الحقيقيين الذين يعرفون درب الاصلاح والتغيير ويرون ان نقطة الالف في هذا الدرب تكمن في عقد النية والعزم على مواجهة الاحتلال الصهيوني لفلسطين الذي مزق الامة وفتتها الى كيانات .
 النائب رعد تحدث خلال حفل افطار لمؤسسة الجرحى في مدينة فرح في النبطية وقال:يريدون الهاءنا بتفاصيل تجري من حولنا من اجل ان يمرروا مؤامراتهم كالنعاس دون ان يستوحش منها احد وحدهم المقاومون يعرفون خطر العدو الصهيوني والمؤامرة الامريكية التي تتسلل عبر ما يسمى بالفوضى البناءة من اجل اعادة ترسيم منطقتنا في ما سمي بالشرق الاوسط الجديد,
 واشار الى ان الذي يعطل كل هذا المشروع هو وجود مقاومة يقظة في لبنان لا ابالغ اذا قلت بان الضغوط التي تمارس اليوم ضد سوريا تحديداً هي من اجل استهداف المقاومة في لبنان لانهم يريدون اسقاط المناعة وفك الارتباط والوصل بين قلعة الممانعة وينبوع تدفقها في ايران وبين المقاومة على الثغر الفلسطيني في لبنان واذا كانت سوريا هي صلة الوصل بين هذين السيفين فينبغي ان نسقط السيفين من خلال ضرب صلة الوصل بينهما .
وختم رعد : من هنا حين نكبر ونجل اقدام بعض الشجعان من الشرفاء على تنفيذ عملية ايلات في هذا الظرف والمكان بالذات فلاننا نؤمن بان هذا هو الطريق الوحيد لافشال المخطط الامريكي ولقطع الطريق امام التمادي الاسرائيلي لترتيب شؤون منطقتنا في المستقبل لكن لا انتصار ولا عزة ولا كرامة من دون جرح ولا عزة ولا كرامة على الفراش, فالذي ينام على الوسادة مرتاح وينتظر ان يحلم في نومه انه اصبح في عز وسلطان وجاه فهذا واهم وبائس لان الذي يحقق النصر هو صاحب الجرح الذي ينتصر للقضية بدمه وبالاستعداد لبذل مهجته وروحه وانتم الجرحى  تمثلون القدوة والاسوة والسابقون السابقون في هذا الطريق .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا