الشيخ أحمد الأسير علامة فارقة في الساحة الصيداوية
التصنيف: سياسة
2011-08-22 03:10 م 6103
أصبح شباب مسجد بلال من رباح علامة فارقة ومميزة في مدينة صيدا، بعدما إنحسر عملهم داخل أسوار المسجد من خلال نشر الدعوة الإسلامية حيث أطلق عليهم اسم جماعة الدعوة والتبليغ الذين ينشرون مفاهيم الدين الإسلامي وسنة الرسول(صلى الله عليه وسلم). ولكن الأمر تطور منذ أن هبت رياح الربيع العربي حيث تميزت مواقف الشيخ أحمد الأسير أمير مسجد بلال بن رباح بالمواقف الصلبة والجرأة التي لم يستطع من قبل أي سياسي أو رجل دين في المدينة أين يتكلم بها وخاصة فيما يعني الأحزاب الكبرى في لبنان أو تجاه الحكم السوري، حيث تمكن الشيخ الأسير من فرض رأيه وموقعه السياسي والديني على الساحة الصيداوية والسنية في لبنان، كما تمكن من جمع حشد كبير من المواطنين مستقطبأ من التيارات السياسية والإجتماعية شبابهم وخاصة من تيار المستقبل والتنظيم الناصري والجماعة الإسلامية.
نحن كجريدة صيدانت التقينا بعدد من هؤلاء الشباب وسألنهم لماذا اخترتم الشيخ الأسير واجتمعتم حوله، حيث أجمعوا جميعهم إنهم يقومون بتفهم الدين الإسلامي وسنة النبي(عليه الصلاة والسلام) بطريقة ممنهجة ليس فيها تشدد ولا تراخي، هذا الشخص لا يتعاطى في الشؤون السياسية في المدينة وسألنهم عن تعليقهم حول انتمائهم الى تيارات سياسية مختلفة وغيرمتوافقة فأجابوا، ان هذا ما هو إلا دليل على إنفتاح بالرأي عند الشيخ أحمد الأسير فمن يريد ان يتعلم الدين الإسلامي فليأتي اليه.
وأيضاً عما يدل على صعود شاب بلال بن رباح في المجتمع الصيداوي هو ذلك الاقبال الكبير من أبناء الطبقة الغنية في صيدا لحضور الدروس والإلتزام بشباب مسجد بلال بن رباح. أما حول صعوده سياسياً في المدينة فكان في تبنيه للعديد من المواقف أهمها تبني نصرة الشباب العربي في انتفاضته( رياح التغيير العربي) وخاصة دعم الشعب السوري، هذا وتمكن الشيخ الأسير من خلال هذه الأحداث من إيصال الصوت السني الى الملأ، كم يقال عنه بعدما أخفق الكثيرون في هذه المهمة وتشتت القيادات السنية لإعتبارات سياسية.
وكما يقول أحد السياسيين في المدينة تعليقاً على مواقف الشيخ الأسير بأن المشايخ السنية تشتت وضاعت ما بين حزب الله وتيار المستقبل والجماعة الإسلامية، وهذا التجمع(بلال بن رباح) الذي لم يتلون حتى اليوم بأي طيف سياسي تمكن من جمع هذا الجمهور، من مميزات هؤلاء الشباب هو إنضباطهم وطاعتهم وتنظيمهم وأدابهم من خلال تنظيم المسيرات والإحتفالات والأمسيات الدينية داخل المسجد وخارجه.
ومن العلامات المميزة التي ظهرت بالشيخ الأسير في خطاباته ودروسه تمتعه بتلك الكاريزما العالية التي يستطيع من خلالها إبهار الجمهور وإستقطاب المزيد والمزيد من الشباب والصبايا بأسلوبه السلس ومنهجيته الشفافة غير المعقدة لإيصال أفكاره من خلال إدخال روح الدعابة والطرافة للتواصل بيه وبين الجمهور حيث بالإمكان للرجل إصطحاب زوجته وبناته للإستماع للشيخ الأسير. والشيء الإضافي في شخصية الأسير هو تكوينه للتجمع النسائي المنقب اللواتي أصبحن الان في مدينة صيدا حركة نسائية ملفتة بعدما غابت عن المدينة منذ أكثر من ثلاثين سنة، فهذه الظاهرة بدأت تشاهد في الندوات والمسيرات بمشاركة عالية وفعالة.
مصدر حزبي علق على هذه الظاهرة بضرورة متابعتها والنظر اليها بالعمق وفي حال الأطراف الأخرى في المدينة لم تقدم شيء لجمهورها من هذا العمل الذي يقوم به الأسير فسوف تتأثر جماهيرهم ويصبح الشيخ الأسير رقماً صعباً في المدينة لا يستطيع أحد تجاوزه ان كان سياسياً او إجتماعياً أو دينياً.
أخبار ذات صلة
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 34
ابو مرعي :بعد ما دمّرتوا البلد… بأي حق بعد بتحكوا عن الوطنية؟
2026-05-11 09:43 ص 91
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 75
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 65
رفض ترامب رد إيران على مقترح إنهاء الحرب لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق".
2026-05-11 04:55 ص 74
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 126
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

