×

الجماعة الاسلامية تلتقي عصبة الأنصار

التصنيف: سياسة

2011-09-05  02:24 م  970

 

 

أكد المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود ان التيار الاسلامي في صيدا من أحرص الناس على أمن واستقرار المدينة والجوار دون التفريط في حقه في التعبير عن رأيه بعيداً عن التهويل أو التحريض.
واعتبر ان التحركات المؤيدة لخيارات الشعب السوري والرافضة لسفك الدماء واذلال الناس وتعذيبهم وهدم مساجدهم والتي تمت في صيدا وخلت من أي اشكالات او إخلال بالأمن أكدت الحرص والمسؤولية العالية التي تتمتع بها القوى الاسلامية التي حركها واجبها الشرعي والانساني لنصرة المظلوم ولو بالكلمة وذلك ضمن القانون الذي يحفظ حرية التظاهر وحرية الرأي والتعبير.
كلام الدكتور حمود جاء إثر زيارة قام بها الى مخيم عين الحلوة التقى خلالها مسؤولي عصبة الأنصار الاسلامية، وكانت مناسبة للتهنئة بالعيد وللاطمئنان على أوضاع المخيم وبحث شؤونه وشجون الناس فيه بعد الأحداث الامنية المؤسفة التي حصلت مؤخراً.
وقال د. حمود، إنطلاقاً من حرصنا على أمن واستقرار مخيم عين الحلوة الذي نعتبر أهله أهلنا وأمنه واستقراره أمنٌ واستقرار لنا، نحرص دائماً على التواصل مع قواه الحية وجميع فصائله دون استثناء بهدف السعي لتحصينه ووضع امكانياتنا وجهودنا في خدمة تذليل كل العقبات التي تنشأ بين الأشقاء من أجل عدم تكرار ما حصل.
وأضاف، كانت مناسبة تداولنا فيها بكل المستجدات الاسلامية والوطنية وعبرنا عن حرصنا على تثبين الامن والاستقرار وتوحيد الجهود خدمة للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني المقيم في لبنان.
ورداً على سؤال قال: منذ ان بدأت التحركات الرافضة للمجازر التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق كثر الكلام الذي حاول تصوير الامر وكأن شيئاً ما تغير في صيدا أدى الى انهاء تحييد المدينة عن التجاذبات المحيطة بها، في الوقت الذي يعلم فيه الجميع أن مدينة صيدا مدينة حيوية وسبّاقة الى التفاعل مع قضايا الامة (وانها ليست جزيرة منعزلة)، لذلك فإن هذا التصوير لا يجافي الحقيقة وحسب بل يشوّه تاريخ هذه المدينة المجاهدة المدافعة عن الحق أينما كان وهي التي وقفت في وجه الظلم والاستبداد والطغيان وقاومت الاحتلال وقدمت الشهداء وناصرت الشعب الفلسطيني ودعمت مقاومته في وجه الاحتلال الصهيوني في فلسطين وكذلك الامريكي في العراق وافغانستان، وناصرت الشعوب المظلومة والمسلمة في القوقاز والبوسنة وكوسوفو وحتى في الفلبين والشيشان، ووقفت مع كل الثورات العربية في وجه جور الحكام، ووقفت في وجه الفتن الداخلية أكانت مذهبية أو طائفية أو مناطقية، ورفضت الاستزلام لأي كان، وكل ذلك كان رأس حربته التيار الاسلامي إنطلاقاً من الواجب الاسلامي وبعيداً عن أي حسابات سياسية محلية أو إقليمية أو دولية، لأن التيار الاسلامي بوصلته الحق يدور معه حيث دار.
لذلك، فنحن نرفض تصوير القوى الاسلامية وكأنها تغير وجه صيدا المقاوم، لأنها هي المقاومة وهي الحريصة على السلم الأهلي والامن والاستقرار، ولكننا نرفض في نفس الوقت مبدأ الست والجارية والصيف والشتاء على سقف واحد.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا