ويكيليكس برّي لم يكن مستعجلاً لوقف العدوان
التصنيف: سياسة
2011-09-06 11:25 ص 717
ويكيليكس
برّي لم يكن مستعجلاً لوقف العدوان
ويطلب الضغط على لحود للاستقالة
ويطلب الضغط على لحود للاستقالة
كشفت برقيات صادرة عن السفارة الاميركية والمنشورة عبر موقع "ويكيليكس" ان رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يكن في عجلة من أمره في ما يتعلق بمسألة وقف اطلاق النار اثناء العدوان الاسرائيلي للبنان في تموز 2006. وأشارت البرقية الى انقطاع الاتصال بين بري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله منذ الثالث عشر من تموز ولمدة عشرة أيام وأنه لا ينوي الاتصال به لانه غير واثق من تجاوب الحزب معه في مسألة وقف إطلاق النار او تسليم الجنديين المخطوفين من قبله.
وجاء في البرقية التي تحمل الرقم "06 Beirut 2240" ان لقاءً تم في عين التينة بين السفير الاميركي جيفري فيلتمان وبري ومستشاره في الشؤون الخارجية علي حمدان.
وأكدت أن بري "لم يكن في عجلة من أمره لمناقشة وقف إطلاق النار وانه كان في انتظار العرض الاخير الذي ستقدمه اسرائيل".
ووفقا للبرقية الصادرة بتاريخ 22 تموز 2006، قال بري انه لم يتكلم والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله منذ الثالث عشر من تموز/ يوليو ولا يريد ان يقوم بالاتصال. أما في ما يتعلق بموضوع الحرب فيعتقد بري ان "حزب الله" سيخرج منتصراً سواء مع وقف إطلاق النار او دونه. وبعد عرض سريع لمجريات الاحداث العسكرية الاسرائيلية، لم يكن بري مستعجلاً في طرح مسألة وقف إطلاق النار ولم يكن في عجلة لانهاء القتال".
وأكد بري انه ليس مسؤولا عن رد "حزب الله" حول موضوع وقف إطلاق النار او ما إذا كان سيطلق سراح الجنديين الاسرائيليين اللذين يحتجزهما. كما أشار بري الى انه على اتصال برئيس الوزراء فؤاد السنيورة للعمل معا من أجل حل الازمة.
وكشفت برقية صادرة أيضاً عن السفارة الأميركية في بيروت تحمل الرقم 3818 بتاريخ 29-11-2005 أن برّي "دافع بفتور عن الاعتداء الذي نفّذه حزب الله ضد موقع إسرائيلي في 21 تشرين الثاني 2005، زاعماً أنه جاء رداً على التحرشات العسكرية الإسرائيلية، غير أنه اعتبرها "غير منتجة وتزعزع الاستقرار في لبنان".
وأوضحت البرقية أن بري قال للسفير الأميركي في لبنان جيفيري فيلتمان إنه كان يرغب بإصدار بيان علني في هذا الإطار غير أنه "غير قادر على ذلك".
ووعد بري وفقاً للبرقية بأن ينضم إلى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة في دعم مشروع تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية التي تحقق في قضية اغتيال رئيس الحكومة الشهيد رفيق الحريري على الرغم من أنه عبّر بقوة عن "شعوره بأن أعضاء هذه اللجنة "أولاد ... يحاولون توريطي بطريقة ما في اغتيال الحريري".
وفي برقية أخرى صادرة عن سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بيروت بتاريخ 21/03/2006 تحمل الرقم 895 أنه خلال اجتماع السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان برئيس مجلس النواب نبيه بري، قال الأخير "إنه واثق من الوصول إلى حل لمسألة سلاح حزب الله في الجلسة المقبلة للحوار الوطني المقررة في 22 آذار 2005، غير أن المسألة الصعبة بنظره هي مسألة رئاسة الجمهورية".
وأوضحت البرقية أن بري "حث حكومة الولايات المتحدة الأميركية على الطلب من المملكة العربية السعودية ومصر للضغط على سوريا بهدف دفع الرئيس إميل لحود إلى تقديم استقالته.
وقال بري "أحتاج للمساعدة. على الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة السعودية ومصر الضغط على النظام السوري بهدف الطلب من الرئيس اميل لحود الاستقالة".
وتعهّد بري "بمواصلة عقد جلسات الحوار الوطني مهما طال الوقت حتى لو عارض السوريون والرئيس لحود ذلك".
وعلى الرغم من أن بري استناداً للبرقية لم يفسّر سبب اقتناعه بأن مسألة الرئاسة أصعب من مسألة سلاح حزب الله، إلا أنه عبّر عن ثقته بإستراتيجيته للتعامل مع سلاح حزب الله وقال "لقد حضّرت مخارج عدة... لست خائفاً من هذه المسألة".
وعبّر بري عن قلقه من مسألة الرئاسة لوجود على الأقل ثلاثة أشخاص ممن يرغبون بالوصول إلى هذا المنصب على طاولة الحوار وهم الجنرال ميشال عون والنائب بطرس حرب والرئيس السابق أمين الجميل
وجاء في البرقية التي تحمل الرقم "06 Beirut 2240" ان لقاءً تم في عين التينة بين السفير الاميركي جيفري فيلتمان وبري ومستشاره في الشؤون الخارجية علي حمدان.
وأكدت أن بري "لم يكن في عجلة من أمره لمناقشة وقف إطلاق النار وانه كان في انتظار العرض الاخير الذي ستقدمه اسرائيل".
ووفقا للبرقية الصادرة بتاريخ 22 تموز 2006، قال بري انه لم يتكلم والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله منذ الثالث عشر من تموز/ يوليو ولا يريد ان يقوم بالاتصال. أما في ما يتعلق بموضوع الحرب فيعتقد بري ان "حزب الله" سيخرج منتصراً سواء مع وقف إطلاق النار او دونه. وبعد عرض سريع لمجريات الاحداث العسكرية الاسرائيلية، لم يكن بري مستعجلاً في طرح مسألة وقف إطلاق النار ولم يكن في عجلة لانهاء القتال".
وأكد بري انه ليس مسؤولا عن رد "حزب الله" حول موضوع وقف إطلاق النار او ما إذا كان سيطلق سراح الجنديين الاسرائيليين اللذين يحتجزهما. كما أشار بري الى انه على اتصال برئيس الوزراء فؤاد السنيورة للعمل معا من أجل حل الازمة.
وكشفت برقية صادرة أيضاً عن السفارة الأميركية في بيروت تحمل الرقم 3818 بتاريخ 29-11-2005 أن برّي "دافع بفتور عن الاعتداء الذي نفّذه حزب الله ضد موقع إسرائيلي في 21 تشرين الثاني 2005، زاعماً أنه جاء رداً على التحرشات العسكرية الإسرائيلية، غير أنه اعتبرها "غير منتجة وتزعزع الاستقرار في لبنان".
وأوضحت البرقية أن بري قال للسفير الأميركي في لبنان جيفيري فيلتمان إنه كان يرغب بإصدار بيان علني في هذا الإطار غير أنه "غير قادر على ذلك".
ووعد بري وفقاً للبرقية بأن ينضم إلى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة في دعم مشروع تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية التي تحقق في قضية اغتيال رئيس الحكومة الشهيد رفيق الحريري على الرغم من أنه عبّر بقوة عن "شعوره بأن أعضاء هذه اللجنة "أولاد ... يحاولون توريطي بطريقة ما في اغتيال الحريري".
وفي برقية أخرى صادرة عن سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بيروت بتاريخ 21/03/2006 تحمل الرقم 895 أنه خلال اجتماع السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان برئيس مجلس النواب نبيه بري، قال الأخير "إنه واثق من الوصول إلى حل لمسألة سلاح حزب الله في الجلسة المقبلة للحوار الوطني المقررة في 22 آذار 2005، غير أن المسألة الصعبة بنظره هي مسألة رئاسة الجمهورية".
وأوضحت البرقية أن بري "حث حكومة الولايات المتحدة الأميركية على الطلب من المملكة العربية السعودية ومصر للضغط على سوريا بهدف دفع الرئيس إميل لحود إلى تقديم استقالته.
وقال بري "أحتاج للمساعدة. على الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة السعودية ومصر الضغط على النظام السوري بهدف الطلب من الرئيس اميل لحود الاستقالة".
وتعهّد بري "بمواصلة عقد جلسات الحوار الوطني مهما طال الوقت حتى لو عارض السوريون والرئيس لحود ذلك".
وعلى الرغم من أن بري استناداً للبرقية لم يفسّر سبب اقتناعه بأن مسألة الرئاسة أصعب من مسألة سلاح حزب الله، إلا أنه عبّر عن ثقته بإستراتيجيته للتعامل مع سلاح حزب الله وقال "لقد حضّرت مخارج عدة... لست خائفاً من هذه المسألة".
وعبّر بري عن قلقه من مسألة الرئاسة لوجود على الأقل ثلاثة أشخاص ممن يرغبون بالوصول إلى هذا المنصب على طاولة الحوار وهم الجنرال ميشال عون والنائب بطرس حرب والرئيس السابق أمين الجميل
أخبار ذات صلة
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 58
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 51
ابو مرعي :بعد ما دمّرتوا البلد… بأي حق بعد بتحكوا عن الوطنية؟
2026-05-11 09:43 ص 100
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 79
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 69
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

