×

دمشق الغت زيارة العربي بعد اجتماعه مع المعارضة

التصنيف: سياسة

2011-09-07  09:55 ص  813

 

علمت «الديار» ان سورياألغت زيارة الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الى دمشق اليوم، وجاء سبب الالغاء بعد اجتماع عقده العربي مع معارضين سوريين في القاهرة.
وكانت المعلومات قد اشارت الى ان العربي يحمل مبادرة تنص على اجراء انتخابات رئاسية عام 2014، وانتخابات نيابية قبل نهاية العالم الحالي وتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة شخص تقبل به المعارضة السورية.
الى ذلك، ذكرت وكالة سانا السورية ان «حصيلة الاعتداء الذي نفذته مجموعة ارهابية مسلحة واستهدف باص مبيت تابعا لفرع شركة نقل النفط بحمص عند دوار الفاخورة أمس الاول ارتفعت إلى أربعة شهداء و 7 جرحى».
وقال الدكتور غسان طنوس مدير المشفى الوطني بحمص ان «المشفى استقبل 11 حالة اسعافية حولت من المشفى الأهلي التخصصي توفي منهم أربعة وهناك شخص واحد اصابته خطيرة»، موضحا أن «الجميع من عمال شركة نقل النفط تعرضوا لكمين نصبته لهم مجموعة مسلحة أثناء عودتهم من عملهم».
وأضاف طنوس أنه «تم إسعاف المصابين في البداية إلى المشفى الأهلي التخصصي القريب من مكان الحادث في حي الزهراء بحمص قبل أن ينقلوا إلى المشفى الوطني»، موضحا أن «الشهداء هم باسم ميهوب وشعلان رحال ونبيه وردة وهيام العموري».
وأشار مدير المشفى إلى أن «ثلاثة من عناصر الطواقم الاسعافية التابعة للمشفى تعرضوا لاصابات مختلفة أثناء قيامهم بواجبهم الانساني بإسعاف المصابين»، لافتا إلى أن «المجموعات الإرهابية المسلحة تستهدف بشكل واضح حافلات النقل العام والطواقم الاسعافية حيث أسعف إلى المشفى يوم أمس الاول 11 جريحا من المواطنين تعرضوا لاعتداءات من قبل عناصر مسلحة في مناطق متفرقة من مدينة حمص».
في هذا الوقت، قتل شخص واصيب 3 اخرون بجروح بينما كانوا يمارسون عملهم في المنطقة الصناعية جنوب مدينة الرستن، الواقعة في ريف حمص اثر اطلاق للرصاص من حاجز للجيش بجانب مكان عملهم، حسبما افاد ناشط.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان «مواطنا قتل واصيب ثلاثة اخرون بجراح احدهم في حالة خطرة اثر اطلاق رصاص من حاجز الجيش الموجود جنوب مدينة الرستن قرب المنطقة الصناعية.
واشار المرصد الى ان الضحايا «العمال الاربعة وبينهم فتى في الخامسة عشرة من العمر كانوا يمارسون عملهم في المنطقة الصناعية عند وقوع حادث اطلاق الرصاص».
ومن جهة ثانية، نقل المرصد عن معارض وسجين سياسي سابق من مدينة حمص «ان جثامين خمسة مواطنين بينهم سيدة عثر عليها صباح اليوم (الثلاثاء) في سوق الحشيش وحمام الباشا ونقلوا الى المشفى الوطني في المدينة» مشيرا الى انهم «مجهولي الهوية».
وذكر ان «مظاهرات خرجت مساء امس (الاثنين) في احياء البياضة والخالدية وجورة الشياح والغوطة وشارع الملعب وبابا عمرو» لافتا الى ان «اطلاق الرصاص لم يتوقف في احياء اخرى من المدينة».
كما «أطلق الامن النار على متظاهرين في حي القرابيص» بحسب المرصد.
وفي ريف حمص، اضاف المرصد ان «مظاهرات ليلية خرجت في مدن الرستن وتلبيسة والقصير والحولة».
دوليا، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء ان الاتحاد الاوروبي يعمل على فرض عقوبات جديدة على سوريا تستهدف كيانات اقتصادية وذلك بعد أيام من اتخاذه مجموعة من الاجراءات العقابية.
وقال المتحدث برنار فاليرو في افادة صحفية «نعمل مع شركائنا على فرض جولة سابعة من العقوبات تستهدف كيانات اقتصادية».
الى ذلك، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي الى عدم الوقوف متفرجا على ما يجري في سوريا بل العمل بصورة منسقة والقيام بعمل ما ازاء ما يجري فيها.
وفي اقوى تصريحات له منذ اندلاع التظاهرات المناهضة للنظام السوري، قال بان خلال مؤتمر صحفي في نيوزلندا ان «الاسد يرتكب جرائم بحق شعبه واضاف ان الوقت قد حان كلي تقوم الدول الاعضاء في الامم المتحدة لاتخاذ اجراءات «منسقة».
ودعا بان الاسد الى القيام بخطوات سريعة وفورية وحاسمة قد ان يفوت الاوان، واستدرك قائلا: «عمليا فات الاوان لان اي يوم اضافي يعني سقوط مزيد من القتلى».
واوضح ان اخر مرة تحدث فيها الى الرئيس الاسد كانت في 17 من اب الماضي واعرب له عن شعوره بالصدمة من استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين.
وفي ما يتعلق بامكانية طلب الامم المتحدة التدخل العسكري في سوريا، قال الامين العام «ان الامين العام لا يحدد طبيعة الاجراءات التي يتوجب اتخاذها بل الدول الاعضاء في الامم المتحدة هي التي تحدد الاجراءات التي تتخذها الامم المتحدة».
واعرب عن خيبة الامم المتحدة من فشل اعضاء مجلس الامن في الاتفاق على اتخاذ الاجراء المناسب مما يجري في سوريا.
وفي وقت لاحق، اعلن الناطق باسم الامين العام مارتن نسيركي ان بان كي مون لا يخطط للاتصال بالاسد مرة اخرى.
ميشال كيلو
من جهته، اكد احد ابرز الوجوه المعارضة السورية انه «كتبت مقالاً قلت فيه إن الأوضاع في سوريا بلغت مرحلة خطرة أهمها ظهور دعوات للتسلح، وبهذا المعنى الدعوة إلى السلاح جريمة ضد الوطن والشعب وهذا لا يحتمل التأويل».
واشار كيلو حسبما نقلت صحيفة «بلدنا» إلى ان هناك ثلاثة أخطار نتعرض لها، الخطر الأول هو أن حل الوضع السوري خرج إلى حد كبير من أيدينا كسوريين، وبالتالي فإن السلطة والمعارضة تهمّشاننا على حد سواء، والخطر الثاني، هو أن هناك من يحاول أن يوجد بدائل تمثيلية بهدف استغلال الوضع، عله يحصل على امتياز لتمثيل فئة ما، وأما الخطر الثالث، فيكمن في الدعوة إلى استعمال السلاح وهذه الدعوة جريمة.
وأردف كيلو: كتبت مقالاً بعنوان «نعم لا بد من حل سياسي» وذلك بعد بدء الأحداث بأسبوعين، فقامت الدنيا ولم تقعد، ومازلت أكتب وأقول بأنه لا بد من حل توافقي، كما أنه لا يجب إبعاد أو إقصاء أو استثناء أي أحد.
ولفت الى انه لا يجوز أن تُفتح المنابر للتهجم على الناس لمجرد سوء فهم، وآخر الاتهامات لي أني «بكداشي» سوفييتي، علماً بأني تركت التنظيم الحزبي منذ زمن طويل، وكنت عارضته معارضةً قوية. فلماذا هذا الاضمحلال الفكري من خلال التهجم ؟.
وأكد كيلو أنه ضد السلاح من الشفرة حتى الصاروخ، إلا في حال استُخدم هذا السلاح ضد العدو الصهيوني أو العدو الأجنبي الخارجي، وكل من يتعرض للجيش السوري أو أي شخصية رسمية فهو مجرم، كما أنه لا يجوز قتل المدني لمجرد رأيه. واضاف: إن استخدام السلاح يعني سقوط السياسة وسقوط الحلول، ونحن لدينا إمكانية لإيجاد حلول في إطار أخوتنا ووحدتنا ووطنيتنا، وإذا استخدم والدي السلاح فأنا ضده، أنا ضد كل أنواع العنف ومع المصالحات والقلوب الصافية المفتوحة.
نيويورك تايمز
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن التوترات لم تصل بعد الى العاصمة السورية دمشق مع أن سوريا تشهد يومياً تظاهرات حاشدة وآخرها تظاهرة يوم الاحد التي فرقها رصاص قوات الامن وأسفرت عن عدد من القتلى
وأكدت الصحيفة الاميركية أنه طالما تبقى دمشق بعيدة عن الاضطرابات لن يكون مصير الرئيس بشار الاسد مشابه بمصير الانظمة في مصر وتونس.
إستطلع مراسل الصحيفة آراء الدمشقيين، معظمهم رأى أن سوريا تتعرض لمؤامرة خارجية تهدف الى تدميرها.
ووفق الصحيفة يعيش المواطنون في العاصمة حالة لامبالاة ولا يهتموا بما يحدث في المحافظات الاخرى

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا