×

بعد عشر سنوات صور ضحايا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر لا تزال في اذهان الاميركيين

التصنيف: سياسة

2011-09-12  04:00 م  1953

 

ايلول/سبتمبر المأساة التي قضى فيها نحو ثلاثة آلاف شخص ستبقى ذكراهم محفورة ابدا في اذهان الاميركيين.

وفي مظهر نادر للوحدة يشارك الرئيس الاميركي باراك اوباما وسلفه جورج بوش معا في مراسم احياء الذكرى في الموقع السابق لبرجي مركز التجارة العالمي بنيويورك، بحضور اسر الضحايا.
وتم تشديد الاجراءات الامنية اثر اعلان السلطات في الساعات الاخيرة عن تهديد “محدد وجدي ولكن غير مؤكد” بحدوث اعتداء بالتزامن مع الذكرى العاشرة لاعتداءات نيويورك وواشنطن.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الجمعة “يبدو ان القاعدة تسعى مجددا لايذاء الاميركيين وخصوصا لاستهداف نيويورك وواشنطن”.
ونصبت الشرطة العديد من الحواجز في مانهاتن لتفتيش السيارات. ويفتش شرطيون الحقائب في المترو، كما تضاعف عدد الدوريات المسلحة.
لكن الرئيس الاميركي باراك اوباما اكد في تصريحه الاسبوعي السبت ان بلاده “لن تنحني” امام الخطر.
وقال “اليوم اميركا قوية والقاعدة على طريق الهزيمة”، مضيفا “يتعين علينا، ولو عدنا الى هذه السنوات العشر الاخيرة التي كانت صعبة، ان ننظر الى المستقبل الذي سنبنيه معا، وهذا يعني انه يجب علينا ان نظل اقوياء وثابتين في وجه اي تهديد”.
وتابع “لقد تفوقنا على القاعدة كما لم نفعل من قبل، وخلال السنتين الاخيرتين تم القضاء على المزيد من قادة القاعدة منذ 11 ايلول/سبتمبر. وبفضل شجاعة وكفاءة قواتنا، تحققت العدالة بمقتل اسامة بن لادن”.
من جهتها، اكدت حركة طالبان في بيان السبت ان الافغان يتعرضون منذ عشر سنوات لنيران الاسلحة الاميركية، فيما لم يضطلعوا بأي دور في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر التي “استخدمها الاستعمار الاميركي ذريعة”.
وكتبت حركة طالبان عشية الذكرى العاشرة للاعتداءات ان “11 ايلول/سبتمبر يذكر الافغان كل سنة بحدث لم يضطلعوا فيه بأي دور، لكنه استخدم ذريعة للاستعمار الاميركي لسفك دماء الاف الافغان الابرياء والفقراء”.
واضافت الحركة “منذ ذلك، تستمر هذه الفظائع”.
ولا تزال اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر مسيطرة على اذهان الاميركيين. ويتذكر كل اميركي تقريبا ما كان يفعله في ذلك اليوم وسماء مانهاتن الصافية الزرقاء والبرجين اللذين انهارا وسط طوفان من اللهب والغبار والمعدن. واشار استطلاع اجري مؤخرا الى ان نصف الاميركيين يرون ان تلك الاعتداءات غيرت حياتهم.
لكن بعد حربين في افغانستان والعراق خلفا اكثر من 6200 قتيل بين الجنود الاميركيين وكلفا الولايات المتحدة 4000 مليار دولار، اصبح الكثيرون يرغبون في طي صفحة الماضي. واسهم القضاء على زعيم القاعدة اسامة بن لادن في الثاني من ايار/مايو في باكستان بايدي الاميركيين في دعم هذا الشعور.
وستنسى الولايات المتحدة في عطلة نهاية الاسبوع لمدة يومين سنوات الحرب العشر وانقساماتها السياسية العميقة قبل 14 شهرا من الانتخابات الرئاسية القادمة والازمة الاقتصادية والبطالة التي تفوق نسبتها 9 بالمئة، وفقدانها للابد الشعور بالامن.
وكما هي العادة في كل ذكرى يقف الاميركيون اربع دقائق صمت الاحد (عند الساعات 08,46 و09,03 و09,59 و10,28) وهي الاوقات التي صدمت فيها الطائرتان برجي مركز التجارة ثم ساعتي انهيارهما.
وككل عام ايضا ستتم تلاوة اسماء نحو ثلاثة آلاف شخص قتلوا في تلك الاعتداءات. وتشارك الاسر اثر ذلك في تدشين نصب 11 ايلول/سبتمبر الذي انتهى العمل فيه بعد خمس سنوات.
واقيم هذا الفضاء على مساحة ثلاثة كيلومترات وزرعت فيه 3000 شجرة ويضم حوضين كبيرين مع شلالات اقيما في الموقعين اللذين كان يقوم فيهما برجي مركز التجارة العالمي. وحفر اسم كل شخص مات في الاعتداءات حول الحوضين.
وفي محيط الموقع لا تزال الاشغال قائمة في موقع البرجين المدمرين. لكن برج مركز التجارة العالمي 1 الرمزي والذي يراد له ان يكون الاعلى في الولايات المتحدة بلغ طابقه ال 81.
ومن المقرر في الذكرى العاشرة للاعتداءات اقامة الكثير من النشاطات في نيويورك وفي باقي مناطق البلاد خلال نهاية الاسبوع بينها سباقات ومعارض صور وسلسلة بشرية جنوب مانهاتن وحفلات رقص وصلوات جماعية بينها واحدة في كاتدرائية واشنطن مساء الاحد بحضور الرئيس اوباما.
كما يتوجه اوباما الاحد الى مبنى وزارة الدفاع الذي استهدف ايضا باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر والى شانكسفيل (بنسلفانيا) حيث تحطمت الطائرة الرابعة التي تم تحويل وجهتها في 11 ايلول/سبتمبر بعد ان تدخل ركابها للسيطرة على الخاطفين.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا