×

جنبلاط: ارفض ان اكون جزءًا من العصفورية السياسية التي يشهدها البلد

التصنيف: سياسة

2011-09-13  10:35 ص  779

 

اكد رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في حديث الى صحيفة "السفير" ان "ما يخشاه في هذه الفترة هو أن تتكرّر حفلة المزايدات عند كل مفترق حكومي، كما حصل مع خطة الكهرباء"، معتبرا ان "المزايدون شغلوا الحكومة وأضاعوا وقت البلد "وسمّموا" الاجواء، هكذا من دون سبب". لافتا الى انه "يوشك "الطباخون" على وضع التعيينات الادارية على نار حامية، لكن الخوف ان يحوّلها المزايدون الى طبخة بحص".
واوضح جنبلاط ان "جل ما يريده في هذه الفترة، هو ان يبعد عن الشرّ ويغني له، واما "الشرّ" فيقع في "مكان ما" داخل الحكومة وعلى مقربة منها، ويتجنب مقاربته عن سابق تصوّر وتصميم، والشيء الاهم لديه هو ان يدعه من في هذا الـ"مكان ما" وشأنه، ويتركه لاهتماماته"، خاصة انه "يرفض ان يكون جزءًا مما بات يسمى "العصفورية السياسية" التي يشهدها البلد بين حين وآخر". لافتا الى ان "من مآثر تلك العصفورية، ان جوقة "الصراخ الفاضي" الذي رافق خطة الكهرباء ومن دون اي سبب سوى افتعال الصراخ لا اكثر ولا اقل، زرعت شكوكا حقيقية في الموقف وركزته على خلفيات سياسية، حتى كاد بعض الاطراف السياسيين وتحديدا "حزب الله" يقعون في فخ الخلفيات الوهمية".
واشار جنبلاط الى ان "المهم الآن بالنسبة له هو تجاوز امتحان النقاش في خطة الكهرباء في مجلس النواب"، فإن الاولوية الكبرى في المقابل بالنسبة اليه هي "ان يأخذ العمل الحكومي مداه في شتى المجالات، سواء في مقاربة التعيينات او كل ما يتصل بالشأن الاقتصادي والحياتي والمعيشي وتعديل الرواتب واعادة النظر في السياسة الضريبية"، وخاصة ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يقوم بعمل جيد وبإدارة حكومية جيدة، لكن الاهم من كل شيء هو اوقف سياسة الابتزاز التي تضع العصي في الدواليب، ومما لا شك فيه ان هناك في الحكومة من سئم من عملية الابتزاز التي تمارس من قبل البعض".
ورأى جنبلاط ان "لا فائدة من العراك السياسي والسجال حول البديهيات واستمرار الحالة السياسية المرضية، والمكايدة والاختلاف حتى على جنس الملائكة". وقيم جنبلاط الاشتباك السياسي بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وتيار "المستقبل" بالقول "لقد قرأت في الصحف ما يحصل، ولا اريد ان ادخل في تفاصيله، وفي كل الاحوال لو كنت مكان بري لما كنت رددت". ولفت الى انه "لا مكان للنسبية لديه، فهو يرفضها ليس لانها تخسره انتخابيا كما يقال بل لأنه جرب ان يفهمها فلم يستطيع ذلك"، مضيفا انه "جرب ان يدرسها ويعرف ما هي، وانه راجع مشروع فؤاد بطرس فلم يفهمها. ووجدها صعبة جدا". موضحا انه "لقد كانت النسبية في ما مضى شعارا للحركة الوطنية في لبنان ولليسار اللبناني، عندما كانت الحركة الوطنية وكمال جنبلاط يطمحون لتغيير النظام من الداخل بشكل سلمي، لكن الآن لم يعد هناك حركة وطنية ولم يعد هناك يسار، بل هناك بقايا يسار. وكل الاحزاب الموجودة هي احزاب طائفية فليترك كل واحد حسب حجمه".
وفي موضوع زيارته الى ليبيا، اشار جنبلاط الى انه "لقد لمّحت في كلامي مع من التقيتهم الى قضية الامام موسى الصدر ولا استطيع ان اقول اي شيء حول هذا الموضوع فلا املك معطيات كما لم اقف على معطيات، والغريب انني عندما اشرت الى هذا الموضوع في الاعلام قامت قيامة "احدهم". لا اعرف لماذا".
وبالنسبة الى سوريا فإن جنبلاط يخالف كل اصحاب النظريات القائلين بوجود مؤامرة اميركية او غربية، معتبرا ان "هناك حالة شعبية تتحرك ولها مطالبها الاصلاحية التي ينبغي ان يستجاب لها والشروع في الاصلاحات". موضحا ان "الوضع بالنسبة الى سوريا هو وضع معقد، ورأى ان "ثمة فرصة كانت متاحة من خلال مبادرة الجامعة العربية التي رفضتها القيادة السورية"، وتابع "أنا قرأت نقاط تلك المبادرة، واعتقد انها نقاط جيدة".
وحرص جنبلاط على "توجيه رسالة صريحة الى "جهات معنية" دعونا لا نغامر بقطع التزاماتنا في ما يتعلق بالمحكمة الدولية ومنع تمويلها، فبذلك نوفر على البلد عقوبات قد تفرض عليه"، علما ان "امين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله سبق وقدم للقضاء اللبناني ادلة وقرائن قيمة". متسائلا "ألا يعني ذلك انه اعلن "نصف اعتراف" بالمحكمة"، داعيا الى "تمويل المحكمة، ويستطيع ان يدافع "حزب الله" عن نفسه قدر ما يشاء وبالطريقة التي يراها والمسألة لن تنتهي بين اليوم وغدا بل قد تحتاج الى سنوات وسنوات

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا