سعيد: 6 انتصارات للمعارضة مقابل 5 للأكثرية
التصنيف: سياسة
2009-11-11 05:25 ص 1179
رأى منسق الامانة العامة في قوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد ان "ما آلت اليه الأمور على الساحة السياسية اللبنانية، كان نتيجة مسار سياسي شاق ومضن بدأ من إعلان نتائج الانتخابية النيابية، تخللته عمليات كر وفر سياسي بين الفريقين الأكثري والأقلي".
واستعرض في حديث الى صحيفة "الأنباء" الكويتية أمس، في بداية تقويمه للحكومة الجديدة مراحل ذلك المسار، معددا انتصارات الفريقين على الشكل التالي:
"المعارضة:
1 ـ انتصارها في اعادة انتخاب الرئيس نبيه بري على رأس السلطة التشريعية دون أي قيد أو شرط ودون سلة كاملة من الاتفاقات او أقله من التفاهمات على تشكيل الحكومة من قبل الفريق الاكثري
ـ انتصارها في ممارسة الضغوطات لتأمين ظروف انقلاب (رئيس "اللقاء الديموقراطي") النائب وليد جنبلاط على قوى 14 آذار، الامر الذي أفقد الرئيس الحريري امكانية التفاوض المريح مع المعارضة.
3 ـ انتصارها في تحقيق صيغة الـ 15ـ10ـ5 التي كرست بشكل مبطن وضمن الثلث المعطل، وذلك لمصلحة تسوية الدوحة على حساب الطائف والدستور.
4 ـ انتصارها في ابراز رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" (النائب) ميشال عون كمرجعية مسيحية أساسية.
5 ـ انتصارها في تمرير خمسة أشهر من الفراغ للضغط بها على الاكثرية النيابية والرئيس (سعد) الحريري لجهة حرصهم على تشكيل الحكومة.
6 ـ انتصارها في اظهار سوريا أمام الرأي العام اللبناني والدولي على انها ساهمت بشكل ايجابي في تشكيل الحكومة، وذلك من خلال حركة (رئيس تيار "المردة") النائب سليمان فرنجية الأخيرة".
وعدد ما وصفه بانتصارات للاكثرية: "
1ـ انتصارها في تكليف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة.
ـ انتصارها في اعادة تكليفه مرة ثانية بالرغم من مواقف النائب وليد جنبلاط، وهو الانتصار الذي يؤكد بقاء هذا الاخير في صفوف الاكثرية النيابية.
3 ـ بروز مسيحيي قوى 14 آذار في دائرة بكركي وفلكها، مقابل نجاحهم في تثبيت العماد عون في دائرة النفوذ السوري والايراني بشكل واضح لا يقبل النقاش والجدل أو حتى مجرد الشك به من قبل أي كان.
4 ـ انتصارها في استكمال المؤسسات الدستورية، بحيث أصبح للبنان رئيس جمهورية منتخب ومجلس نيابي وحكومة، الامر الذي سيستدعي المجتمع الدولي لمطالبة لبنان بتنفيذ التزاماته، وعلى رأسها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، لاسيما تنفيذ القرار 1701.
5 ـ انتصارها بتسليط الضوء مجددا على السلاح غير الشرعي انما باندفاع اكبر، وذلك من خلال موقف البطريرك صفير والتفاف مسيحيي قوى 14 آذار حوله، الامر الذي يشير الى ان الحكومة الجديدة وان كان عملها سينحصر فقط في معالجة المواضيع الانمائية وتحسين طريق الكنيسة والمسجد، ان لم تقدم على معالجة السلاح غير الشرعي سيؤدي ذلك الى تراجع صورة لبنان امام المجتمع الدولي".
واستعرض في حديث الى صحيفة "الأنباء" الكويتية أمس، في بداية تقويمه للحكومة الجديدة مراحل ذلك المسار، معددا انتصارات الفريقين على الشكل التالي:
"المعارضة:
1 ـ انتصارها في اعادة انتخاب الرئيس نبيه بري على رأس السلطة التشريعية دون أي قيد أو شرط ودون سلة كاملة من الاتفاقات او أقله من التفاهمات على تشكيل الحكومة من قبل الفريق الاكثري
ـ انتصارها في ممارسة الضغوطات لتأمين ظروف انقلاب (رئيس "اللقاء الديموقراطي") النائب وليد جنبلاط على قوى 14 آذار، الامر الذي أفقد الرئيس الحريري امكانية التفاوض المريح مع المعارضة.
3 ـ انتصارها في تحقيق صيغة الـ 15ـ10ـ5 التي كرست بشكل مبطن وضمن الثلث المعطل، وذلك لمصلحة تسوية الدوحة على حساب الطائف والدستور.
4 ـ انتصارها في ابراز رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" (النائب) ميشال عون كمرجعية مسيحية أساسية.
5 ـ انتصارها في تمرير خمسة أشهر من الفراغ للضغط بها على الاكثرية النيابية والرئيس (سعد) الحريري لجهة حرصهم على تشكيل الحكومة.
6 ـ انتصارها في اظهار سوريا أمام الرأي العام اللبناني والدولي على انها ساهمت بشكل ايجابي في تشكيل الحكومة، وذلك من خلال حركة (رئيس تيار "المردة") النائب سليمان فرنجية الأخيرة".
وعدد ما وصفه بانتصارات للاكثرية: "
1ـ انتصارها في تكليف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة.
ـ انتصارها في اعادة تكليفه مرة ثانية بالرغم من مواقف النائب وليد جنبلاط، وهو الانتصار الذي يؤكد بقاء هذا الاخير في صفوف الاكثرية النيابية.
3 ـ بروز مسيحيي قوى 14 آذار في دائرة بكركي وفلكها، مقابل نجاحهم في تثبيت العماد عون في دائرة النفوذ السوري والايراني بشكل واضح لا يقبل النقاش والجدل أو حتى مجرد الشك به من قبل أي كان.
4 ـ انتصارها في استكمال المؤسسات الدستورية، بحيث أصبح للبنان رئيس جمهورية منتخب ومجلس نيابي وحكومة، الامر الذي سيستدعي المجتمع الدولي لمطالبة لبنان بتنفيذ التزاماته، وعلى رأسها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، لاسيما تنفيذ القرار 1701.
5 ـ انتصارها بتسليط الضوء مجددا على السلاح غير الشرعي انما باندفاع اكبر، وذلك من خلال موقف البطريرك صفير والتفاف مسيحيي قوى 14 آذار حوله، الامر الذي يشير الى ان الحكومة الجديدة وان كان عملها سينحصر فقط في معالجة المواضيع الانمائية وتحسين طريق الكنيسة والمسجد، ان لم تقدم على معالجة السلاح غير الشرعي سيؤدي ذلك الى تراجع صورة لبنان امام المجتمع الدولي".
أخبار ذات صلة
كتب رجل الأعمال السيد مرعي أبو مرعي " دعما للمواقف الوطنية لرئيس الجمهورية العماد جوزاف
2026-07-01 08:20 م 122
جعجع: اتفاق الاطار ليس مثاليا هو اتفاق ضرورة أوْجَدَنا فيها "حزب " ولن ينجح في اسقاطه
2026-06-30 10:29 م 111
الخزانة الاميركية: عقوبات جديدة تستهدف "القرض الحسن" و"بيت المال" و16 مسؤولاً في حزب
2026-06-30 07:53 م 130
الشيباني إلى بيروت برسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً
2026-06-29 10:59 م 122
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟
2026-06-29 07:14 م
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان

