×

عزام الاحمد زار والبزري في صيدا

التصنيف: سياسة

2011-09-15  09:05 م  753

 



عند البزري

ثزار الاحمد الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا يرافقه القائم بأعمال السفارة الفلسطينية في لبنان اشرف دبور وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات، في حضور أمين سر "تجمع المؤسسات الاهلية" في صيدا ماجد حمتو وعضو المجلس البلدي السابق سعد الدين الخليلي.

ودعا الدكتور البزري القوى الفلسطينية في لبنان كافة سواء في حركة "فتح" او "منظمة التحرير الفلسطينية" أو في التحالف خارج إطار منظمة التحرير الفلسطينية ومختلف الشخصيات والقوى الوطنية والحرة في لبنان والعالم العربي الى اعلان "اسبوع فلسطين"
خلال الفترة الممتدة من 20 _ 27 ايلول الجاري لدعم التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة المقرر في 23 ايلول منه"،

وقال: "يجب اعلان "اسبوع فلسطين" ليس فقط في لبنان ومخيماتها وفلسطين وانما في كل اماكن اللجوء والشتات وانحاء العالم العربي كي يظهر للعالم كله ان هناك شعب يستحق ان يكون له دولة وهوية وطنية حقيقية وهو ناضل من اجلها ولم يأت بها من خلال حسنة احد وانما نتيجة جهاده ونضاله ومقاومته المسلحة".

أضاف: "اننا نتفهم موقف بعض القوى الفلسطينية وخصوصا حركة "حماس" في ان يكون هناك تأييد للقرار مع بعض التحفظات التي لنا ايضا تساؤلات حولها والاخوة في قيادة حركة "فتح" حريصون عليها، فاعلان الدولة الفلسطينية لا يعني على الاطلاق الغاء حالة اللجوء الفلسطيني سواء في لبنان او الشتات العربي لان القضية الفلسطينية ليست فقط قضية اعلان دولة وانما حق الشعب بالعودة الى ارضه".

وشدد على "أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية على اعتباره جزءا لا يتجزأ من الامن الوطني اللبناني"، داعيا الحكومة اللبنانية الى التعاطي بايجابية مع بعض الملفات التي كانت غائبة عن الحكومات السابقة ومنها ملف الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية للشعب الفلسطيني في لبنان، وخصوصا انه في هذه الحكومة قوى ذات وزن فاعل ومؤثر تدرك اهمية المقاومة والعودة الى الارض والتشبث بها وهذا لا يكون الا من خلال منح هذه الحقوق للفلسطينيين، وتقوية وضعهم وتعزيز صمودهم واي حساب آخر لا يصب الا في خانة العدو الاسرائيلي والمتآمرين على الملف الفلسطيني واللبناني".

من جهته، كشف الاحمد "ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيوجه خطابا الى الشعب الفلسطيني والأمة العربية يوم غد الجمعة يشرح فيه اسباب التوجه الى الامم المتحدة والتأكيد على انه قرار لا رجوع عنه، مهما كانت الضغوطات والتهديدات، واصفا تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والتهديد بمعاقبة السلطة ليست جديدة، وقال: "الادارة الاميركية مارست ضغوطا كبيرة لمنع القيادة الفلسطينية من التوجه الى الامم المتحدة والقضية اصبحت عربية ولم تعد فلسطينية فقط".

وعن موقف نواب حركة "حماس"، اوضح الاحمد ان موقف قيادة "حماس" السياسي مختلف عن نوابها الذين التفوا على الموقف السياسي باصدار بيان عن لجنتين في التشريعي وليس عن "حماس"، نحن نتفهم هذا الموقف، لانهم ليسوا في قيادة "منظمة التحرير الفلسطينية" ولم يشاركوا في صناعة قرار التوجه الى الامم المتحدة، وبالتالي ان يتحفظوا بموقف معين، رغم انه في لقائي مع نائب رئيس المكتب السياسي موسى ابو مرزوق قال لي بالحرف الواحد "حماس ليست ضد الذهاب الى الامم المتحدة" وهناك تصريح قبل ذلك من عضو المكتب السياسي عزت الرشق اكد فيه ان "حماس" لا تعارض، وفي النهاية من حقهم ان يبدوا تخوفا وملاحظات بالطريقة التي يرونها مناسبة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا