×

الترياقي والشيخ حمود وأسر الشهداء يرفعون الستار عن اللوحة التذكارية لشهداء قوات الفجر في صيدا

التصنيف: سياسة

2011-09-16  09:59 ص  5078

 

 

المكتب الإعلامي
في ذكرى استشهاد طليعة شهداء المقاومة الإسلامية – قوات الفجر الشهيدين سليم أمين حجازي وبلال محي الدين عزام وبدعوة من تيار الفجر قام رئيس التيار الحاج عبد الله الترياقي يرافقه إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود ووالد الشهيد حجازي الحاج أمين وشقيقي الشهيد عزام الحاج يحيى والحاج فؤاد بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية في مكان استشهاد المجاهدين حجازي وعزام أثناء مواجهة بطولية مع عصابات عملاء الاحتلال الاسرائيلي في 15 أيلول 1982 في حارة السبيل في صيدا القديمة .وذلك بحضور: رئيس مجلس امناء تجمع العلماء المسلمين القاضي أحمد الزين، عضو جبهة العمل الإسلامي رئيس تيار النهضة الوحدوي الشيخ غازي حنينة ، رئيس الهيئة الإسلامية للإعلام الشيخ جمال الدين شبيب ،الشيخ حسين حبلي، الشيخ حسن دمياطي الشيخ خضر الكبش ، الشيخ عبد الغني مستو، الشيخ وليد علامة ،الشيخ عبد الله السالم، الشيخ جمال المحمد، الشيخ بسام السعيد.
وممثلين عن الأحزاب والقوى الإسلامية والوطنية والفصائل الفلسطينية، تقدمهم : زيد ضاهر (حزب الله) ، بسام كجك (حركة أمل) ، بلال نعمة ( التنظيم الشعبي الناصري) بسام حشيشو ( الحزب القومي ) ، غسان عبدو ( الحزب الديمقراطي الشعبي )، أبو أحمد فضل ( حركة حماس )، أبو ابراهيم سعدية ( حركة الجهاد ) محمود العجوري وأحمد عبد الله ( حركة فتح ) عضو المجلس الوطني الفلسطين ناظم اليوسف، وأبو السعيد اليوسف ومحمد اليوسف وليد جمعة (جبهة التحرير الفلسطينية) فؤاد عثمان ( الجبهة الديمقراطية)، أبو حسن كردية (جبهة النضال ) والحاج زهير قبلاوي، الحاج مصعب حيدر ،والحاج ابو جمال الحبال المخاتير الحاج حبيب حيدر والحاج خالد السن والحاج زياد حمود وحشد من أهالي الشهداء وأبناء صيدا.
الحاج أبو ثابت
وبعد تلاوة قرآنية على أرواح شهداء المقاومة  قدّم عريف الحفل الشيخ حسن دمياطي المتكلمين فألقى الحاج أبو ثابت كلمة المقاومة الإسلامية – قوات الفجر فحيا الشهداء من أبناء مدينة صيدا والجوار: " إن سليم حجازي وبلال عزام هامات عالية  من أوائل الرجال الذين وضعوا مداميك المقاومة ليرتفع صرحها ويتسامى شهداؤها وتستحضر إلى ربوع الوطن والأمة شمس التحرر والانعتاق من ذل الاحتلال الصهيوني الأميركي لأرضنا العربية الاسلامية.."
وأضاف:" في مثل هذه الأيام منذ 29 عاما كان الجيش الصهيوني قد احتل جزءا كبيرا من الأرض اللبنانية وعاث فيها فسادا، وأطلق من غابته المظلمة الوحوش الكاسرة والذئاب القاتلة والكلاب الشاردة تهتك الحرمات وتقتل وتدمر وترتكب المجازر في صبرا وشتيلا. وكان هؤلاء العملاء في منطقة صيدا يدخلون البيوت ويعتقلون الرجال ليلقوا بهم جثثا هامدة على طريق النافعة وغيرها من الشوارع البعيدة عن قلب المدينة. ولكن الرجال الذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه، لا يرضون للأمة وللوطن هذا المصير الأسود فقام المجاهد سليم حجازي والمجاهد بلال عزام متصدين لتلك الوحوش البشرية بقبضاتهم العارية ما أدى إلى وقوع مواجهة ضارية سقط بنتيجتها أخوينا شهداء في سبيل الله. أو بالأحرى انهما ارتفعا إلى رحاب الله بنفوس طيبة مطمئنة أدت ما عليها من واجب جهادي ورسمت لنا خارطة العزة والكرامة والحرية.
وأضاف أبو ثابت : إن هذه الوحوش خلعت  اليوم بزاتها الميليشياوية ووضعت ربطات العنق الأنيقة لكنها ماتزال مصرة على العداء للمقاومة والجهاد والشهادة وهي تحاول اليوم جر بعض قطاعات جماهيرنا المضللة نحو مواقع السابع عشر من أيار وتقوم شن حرب تحريضية فتنوية ضد المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين.
وأكد أبو ثابت إن المقاومة اليوم حققت الانتصار والتحرير وهي تتقدم نحو تحقيق الأهداف التحررية الكبرى في لبنان وفلسطين والعراق وأفغانستان، وما زال المحتل الغاصب المستكبر مستمرا في غطرسته التي انكسرت وتراجعت بدمائنا وبأرواح شهدائنا التي سفكت في صيدا وصور والنبطية ومارون الراس وعيتا الشعب وفي غزة والخليل وبيت حانون وبيت المقدس ورفح وعلى كل شبر من أرضنا المغتصبة.
 
الشيخ حمود
ثم ألقى إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود كلمة قارن فيها بين مرحلة الاحتلال الاسرائيلي لمدينة صيدا والمرحلة الحالية وخلص فيها: إلى أن نجاح المقاومة في تحرير صيدا والجوار في 16 شباط 1985 أسقط مقولة المنهزمين والمشككين بأن العين التي لاتقاوم المخرز، وأن عمل المجاهدين لن يجدي نفعاً ..
وأضاف : لكن دماء الشهداء الذين تخرجوا من مساجد صيدا وتربوا على أيدي العلماء وتشربوا عن أهليهم العزة والكرامة والإيمان النقي وحب الأوطان  قادوا الأمة بدمائهم الزكية إلى النصر وأرغموا جنود الاحتلال الصهيوني وعملائهم على الاندحار في التحرير الأول في 16 شباط 1985 وهم يصرخون : لا تطلقوا علينا النار نحن ننسحب..
وأضاف : في صيدا والجنوب علماء مجاهدون احتضنوا المقاومة نذكر منهم صاحب السماحة المفتي جلال الدين ووالشيخ محرم العارفي والشيخ راغب حرب الذين استطاعوا بإيمانهم وثباتهم دعم المقاومة واحتضان شبابها  في وقت تساقط كثيرون  وجبنوا وتراجعوا .
ورأى حمود أن المقصود بتكريم الشهداء في ذكراهم الـ 29 هو تذكير القاصي والداني بأن الطريق الصحيح الموصل إلى رضا الله وكرامة الإنسان وعزة الأوطان هو طريق المقاومة. أما من يبيعون دينهم وإسلامهم لصالح طروحات مذهبية وفئوية وتقسييمة دون أي خجل من ضمير أو رادع من دين فأولئك هم التجار . يضعفون أمام كرسي مزيف أو مصلحة متوهمة والحقائق أمامهم واضحة مثل الشمس .
وأشار حمود إلى أن مقتل بشير الجميل كان بداية السقوط لمشروع الاحتلال والهيمنة الاسرائيلية الأميركية على لبنان هذا المشروع الذي حاول جر المسيحيين للوقوع في الفخ الصهيوني . بينما نرى اليوم المسيحيين يعودون إلى أصالتهم ووطنيتهم مع العماد ميشال عون. ويقفون إلى جانب أبناء وطنهم المقاومين. ولكن للأسف نرى بعض المسلمين يقعون في الفخ المذهبي ويصطفون إلى جانب أعداء المقاومة وأعداء لبنان. لكننا ندعوهم إلى التبصر والرجوع إلى مبادئهم وثوابتهم الإسلامية .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا