×

الذكرى التاسعة والعشرين لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية

التصنيف: سياسة

2011-09-16  02:27 م  1032

 

في الذكرى التاسعة والعشرين لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية
اللقاء الوطني الديمقراطي وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والاحزاب الوطنية والتنظيم الشعبي الناصري يحتفلون
 بإضاءة شعلة الانطلاقة

   في احتفال جماهيري حاشد، وبحضور قادة الاحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية، وممثلي الهيئات الاجتماعية والنقابية والثقافية والشعبية والشخصيات الوطنية، أحيا ابناء صيدا، بدعوة من التنظيم الشعبي الناصري و اللقاء الوطني الديمقراطي وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، والأحزاب الوطنية، ، الذكرى التاسعة والعشرين لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية، في السادس عشر من أيلول سنة 1982 لتدشن عهداً جديداً من الكفاح ضد العدو الصهيوني الذي كانت جيوشه قد اجتاحت لبنان وصولاً إلى العاصمة بيروت. و خاضت جبهة المقاومة الوطنية الكفاح المسلح إضافة إلى النضال الشعبي ضد جيش الاحتلال تحت شعار :" الوطن باق والاحتلال إلى زوال... وسننتصر"،  وأنزلت به ضربات موجعة، وقدمت على مذبح الوطن الشهداء والجرحى والأسرى.
 في ساحة الشهداء رمزالشهادة والمقاومة، وفي ظل الأعلام واليافطات، أضاء رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد شعلة الانطلاقة باسم جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.
وقد ألقى عريف الحفل الدكتور خالد الكردي كلمة بالمناسبة توجه فيها بالتحية إلى صناع التحرير، إلى أبطال المقاومة الذين قدموا النفيس والغالي من أجل تحرير الوطن، وفي مقدمتهم رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد. وتوجه الى المقاومين الأبطال وإلى الجرحى والأسرى والشهداء بالقول: إننا على العهد باقون، وإننا سنواصل حمل راية الكفاح دفاعاً عن وحدة لبنان العربي الديمقراطي وعن حريته واستقلاله.
و ألقى رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة في المحتشدين مما جاء فيها:
إنه يوم مجيد في تاريخ لبنان والعرب، إنه يوم الانتصار، انتصار ارادة الأحرار والثوار والمقاومين على منطق الانهزام والاستسلام، إنه يوم الانتصار على جحافل العدوان والارادة الاميركية، على التآمر الرجعي العربي، على اليمين الرجعي اللبناني، إنه يوم الانتصار لشعب لبنان على الغزو والعدوان و الظلم والاستبداد والقهر.
مسيرة طويلة تعمدت بدماء عشرات الألوف من الشهداء والمخطوفين والجرحى والأسرى، لكن هذه المسيرة المباركة أثمرت انتصاراً وعزاً وكرامة وعنفوانأُ، و أثمرت تحرير الأرض.
 مسيرة المقاومة هذه مسيرة مستمرة حتى الآن، وستستمر طالما هناك شبر واحد محتل من أرض لبنان وفلسطين والعراق، ومن كل أرض عربية. ستستمر حتى انجاز التحرير واستعادة الحقوق الوطنية لشعب فلسطين، حتى هزيمة المشروع الصهيوني فوق أرضنا العربية،و حتى وقف التدخلات الغربية والأطلسية فوق أرضنا. هذه المقاومة ستستمر، ولن يوقفها شيء مهما تآمروا عليها وتواطأوا .
فإرادة الأحرار والثوار في لبنان والوطن العربي أقوى. وكما انتصرت المقاومة في تحريرأرض  لبنان، وفي صد العدوان، ستنتصر في كل مكان.ونحن نطالب الحكومة اللبنانية بانصاف هذه المقاومة، وباعلان يوم 16 أيلول من كل عام عيداً وطنياً لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية.
تآمروا، ولا يزالوا يتآمرون على المقاومة. فلنتذكر جيداً  في عام 82 ،وقبل عام 82 ،كيف تآمروا على المقاومة الفلسطينية وعلى القوى الوطنية اللبنانية عندما كانت تقاتل من أجل تحرير الشريط الحدودي. في حين كان اليمين الرجعي اللبناني يدعم قيادة سعد حداد، ويقدم له المال ويغطيه سياسياً ومعنوياً .
كانت قوى المقاومة تقاتل من أجل تحرير الأرض، في حين أن هذا اليمين الرجعي، والرجعية العربية والولايات المتحدة الاميركية كانوا يتآمرون عليها وأعطوا الضوء الأخضر للعدو الصهيوني لكي يجتاح لبنان في عام 82 ،وقالوا له خلّص نفسك وخلصنا من هذه المقاومة .
 والآن السيناريو ذاته يتكرر، أميركا، واسرائيل، والغرب، والرجعية العربية، واليمين الرجعي اللبناني، يتآمرون مرة أخرى على المقاومة . كل ذلك لعيون العدو الصهيوني.
 يقولون إن المقاومة هي تهديد لفئات أخرى في  لبنان. هم ضد المقاومة مهما كانت هوية هذه  المقاومة.  وأقول لكم والله: لو أن حزب الله عن بكرة أبيه قال اليوم إنني التزم المذهب السني فإن ذلك لن يرضيهم، بل سيستمرون في التآمر على هذه المقاومة كما تآمروا على المقاومة في كل مكان. هم أتباع هؤلاء الأقزام الرجعيون، دائماً تخيب آمالهم ودائماً إرادة الأحرار والثوار والمقاومين تنتصر، وهي منتصرة بإذن الله.
ونحن نعتقد أن انجاز التحرير لا يمكن أن يكتمل الا بتحرير الانسان في لبنان، ومهمة تحرير الانسان لا تقل أهمية عن تحرير الارض، تحريره من الاستغلال والقهر والظلم.
نقول لهم في لبنان فقراء، ويقولون لنا انتظروا الصدقات وعلب الكرتون. نقول لهم لا تسرقوا،لا تنهبوا ،ونحن لسنا بحاجة لصدقاتكم، ولسنا بحاجة لكم. نقول لهم إن الشباب لا يستطيع أن يؤمن سكن فيضعوا الشروط التعجيزية، ويقولون للشباب: إذهبوا الى أحد بنوكنا ليقرضكم قرضاً سكنياً تدفعونه مضاعفاً .
نقول لهم أن هناك بطالة وليس هناك فرص عمل، يقولون للمواطن جمع عائلتك وإذهب أنت واياهم " لعند البرنس أو البرنسيسا، أو السنيور أو السنيورة، ليدبروك بشي محل". الرجعية والرأس المال المستغل في لبنان ليس عنده حلول لمشاكل الناس.
 أقول للمواطن  اللبناني أن لا يراهن على الرأسمال الرجعي في لبنان في تقديم حلول لمشاكلنا،  فهو لا يفكرالا بتأمين مصالحه فقط، ويستغل الناس لكي يبقى في السلطة متربعاً. يقدم الخدمات مقابل الولاء السياسي . هذا هو اليمين الرجعي في لبنان الذي فرط بالكرامة الوطنية عندما قال لنا أن لا تقاتلوا العدو، وأنه يمكن أن يبقى فوق أرضنا وفي سمائنا وبحرنا. هم فرطوا بالكرامة الانسانية وبالحقوق الاساسية للناس فلا رهان عليهم. وندعوا كل المؤمنين بخيار المقاومة أن يستكملوا المسيرة، مسيرة تحرير المواطن والانسان في لبنان.
 نحن بانتظار أن تنصف الحكومة مدينة صيدا بعد طول حرمان على كل المستويات، في المشاريع الانمائية والخدماتية والوظائف العامة . كان هناك حرمان شديد لهذه المدينة، ونحن ننتظر وسوف نرى.

الثورات العربية استلهمت روح المقاومة من هنا في لبنان، ومن فلسطين والعراق.
 هذه الشعوب قالت:  اذا كانت المقاومة  تصدت لأعدى الجيوش فكيف لا نستطيع نحن أن نتصدى لهذه الدكتاتوريات الكرتونية؟  فكانت الثورات في تونس وفي مصر. وابتدأ الحراك قبل أن تدخل عيله قوى الاستعمار، قوى  حلف الاطلسي والولايات المتحدة الاميركية والرجعيات العربية والرجعيات المحلية في كل قطر لتحرف الثورات عن مسارها، ولكن هناك اصرار من قبل الثوار، وقد شاهدنا كيف أن ثوار مصر اقتحموا السفارة الاسرائيلية، وطردوا سفير العدو الصهيوني من القاهرة، وحطموا الجدار، وقالوا إنها هذه هي مصر، مصر جمال عبد الناصر.

أما بالنسبة لسوريا، قلنا منذ البداية إننا مع المطالب المشروعة للشعب السوري في الحرية والديمقراطية والعدالة والتقدم والازدهار. وهذا أمر طبيعي أكدته القيادة السورية، واتخذت اجراءات في هذا الاتجاه. ولكن السؤال الكبير لهؤلاء الذين ينخرطون في المشروع الاميركي، المشروع التفتيتي للمنطقة، نقول لهم: هل فعلاً الولايات المتحدة والحلف الأطلسي يريدون اصلاحات، وتقدم وازدهار للشعب السوري؟ أم يريدون أن تقدم سوريا تنازلات لمصلحة العدو في الجولان؟ ويريدون من سوريا أيضاً أن توافق على بقاء قوات عسكرية أميركية في العراق؟ وأن توقف دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين؟ وأن يفرضوا عليها تحالفاتها؟
وهذه الرجعية العربية التي يتشدق ملوكها بقضية المطالب المشروعة  نقول لهم: ماذا تعرفون عن الحرية والعدالة والمساواة؟ ماذا تعرفون عن  الكرامة الانسانية والحقوق الانسانية؟ فأنتم  تفرضون على الناس أن ينحنوا أمامكم ويقبّلوا أياديكم ، أنتم مخادعون متآمرون.
فالمشروع يستهدف سوريا ووحدتها واستقرارها، ويستهدف كل المنطقة بالتفتيت الى دويلات متقاتلة متحاربة لكي تبقى اسرائيل هي  المسيطرة.
كلنا نريد الحرية والديمقرااطية والعدالة والمساواة ولكن هؤلاء الرجعيون المنخرطون تحت مسميات عديدة: منها علمانية،و منها دينية، وبعضهم مرتبط بالمشروع الاميركي.
اللي بكفروا الناس شمالاً ويميناً كيف بدهن يحكونا بالديمقراطية والحرية والعدل والمساواة؟
وفي نهاية الأمر ستنتصر ارادة الناس، ارادة الاحراروالثوار، وهم أقرب الناس للحرية والعدالة والمساواة لانهم دفعوا أثمان من دمائهم، ومن حياتهم، في سبيل الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة و في سبيل مواجهة القهر والاستغلال.
وأخيراً، تحية لشعب فلسطين، الشعب المكافح منذ أكثر من ستة عقود، ولا يزال متمسكاً بقضيته مدافعاً عن حقوقه وعن مقدسات هذه الأمة.
دائماً الرجعيون العرب يخادعونه، ويخيبون آماله، ويتركونه في نصف الطريق. ضغطوا عليه وقالوا له: لتكن المفاوصات هي السبيل وتركوه وحيداً! وسار في المفاوضات،  ولكنه لم يتخلّ عن كفاحه المسلح. واليوم نحن لدينا تخوف في موضوع اعلان الدولة الفلسطنية .
فألف تحية لشعب فلسطين الذي سينتصر سينتصر،سينتصر.

 

 

المكتب الاعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
في 16-9-2011


 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا