×

اعتبر النائب محمد رعد أن العدو الإسرائيلي في خضم ما تشهده المنطقة يحاول

التصنيف: سياسة

2011-09-19  03:47 م  597

 
النبطية – عامر فرحات   19-9-2011

اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن العدو الإسرائيلي في خضم ما تشهده المنطقة يحاول أن ينأى بكيانه عن التورط في أي مشكلة أو حرب أو عدوان في هذه اللحظة الراهنة لأنه في نفس الوقت يتربص بما يمكن أن يستفيد منه من فرص من جراء سقوط ذاك الموقع وتغير ذاك الموقع لمصلحة مشروعه العدواني المستقبلي .

كلام النائب رعد جاء خلال حفل تأبيني عن روح المرحوم الشاب محمد حويلا في حسينية بلدة حومين الفوقا بحضور علمائي وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة .

 

وتابع رعد انه وفي المقاومة يجب أن نرصد ونحن نرصد وباستمرار حركة العدو ورؤية العدو وتوقعاته ونضع الخطط والبدائل يوم فيوم لأننا ندرك أن العدو الرئيسي في المنطقة هو إسرائيل وما يجري يجب أن ننضر إليه على هامش ساحة موجهتنا مع هذا العدو الرئيسي .

 

واضاف رعد : لا بد أن نشير بأن الذين يعترضون ويعملون في خدمة مشروع إسقاط المقاومة والذين باتوا اليوم خارج الحكومة ويمارسون معارضة كيدية في وجه هذه الحكومة ويعطلون كل ما يمكن أن تنجزه هذه الحكومة بالأكثرية الضئيلة التي تملكها ، فيعطلون مشروع الكهرباء والسدود المائية ،والمصالحات بين القوى السياسية ويمارسون إسقاطاً للنصاب القانوني للجان المشتركة هذه هي الممارسات الديمقراطية التي يمارسونها نموذجا عن ديمقراطيتهم . ونحن في المقابل نسعى لتمتين وضع الحكومة وتماسك القوى السياسية من اجل تحقيق الكثير من الانجازات ومن اجل أن نقيم حاجز أمام استهداف مشروع المقاومة.  ثمة تباينات في هذه الحكومة حتى ولو كانت ائتلاف لحكومة قوى وطنية تحضا بأكثرية ضئيلة لكن هناك تباينا وهذا ما يكذب ادعاء المعارضة بأن هذه الحكومة هي حكومة الطرف الواحد واللون الواحد وما يؤكد ذلك الالتباس الذي حصل في خطة الكهرباء وتمويل المحكمة من خزينة الدولة

 

على المستوى الداخلي القوام  الأساسي لوقفة وطنية إذاء المشروع العدواني يتمثل بوقفة المقاومة وشعبها والقوى الوطنية المقاومة ولكن على المستوى السياسي التجاذبات والمناكفات ربما تحاول أن تعكر صفو العمل الحكومي في هذه المرحلة وهذا ما يجب أن نعتاد عليه خلال الفترة المقبلة لأن المعارضة حتى الآن لا تسلم بأنها يجب ان نعمل معا لمصلحة هذا البلد . هي تعمل من اجل مشروع خارجي نناهضه ونعمل على إسقاطه وهي تراهن على نجاح هذا المشروع فبالتالي المناكفات والتجازبات والاختلافات والتوتير السياسي هي سمة المرحلة التي نمضي فيها حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا أو يحصل تطور ما يعدل في موازين القوى على المستوى الإقليمي والمحلي وهذا ليس ببعيد على الإطلاق .

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا