×

الشيخ قاووق قائلاً: فريق 14 آذار بحاجة اليوم إلى من ينقذه من نفسه

التصنيف: سياسة

2011-09-25  10:45 م  538

 

 

صف نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق زيارة غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى الجنوب بالزيارة الوطنية والتاريخية التي ترسخ العيش المشترك وتعزز وتحصن الوحدة الوطنية، معتبراً أن إسرائيل منزعجة من هذه الزيارة إلى المنطقة الحدودية والتي تحمل أكثر من رسالة لأن هذه الأرض تحررت بمعادلة المقاومة.
 
ورأى خلال احتفال تأبيني في بلدة مجدل سلم "أن ثمة فريقاً في لبنان يعمل اليوم على تحريض الدول الكبرى من أجل استدراج عدوان جديد على لبنان وسوريا، لأن هذا الفريق فشل في السياسة والإدارة وفي المال السياسي والرهان على القرارات والمحاكم الدولية ، ولم يبق أمامه إلا طلب تدخل
عسكري للناتو في سوريا، وإسرائيلي في لبنان لمواجهة لبنان والمقاومة،وهذا يشكل خيانة وطنية كبرى".
 
       وأضاف الشيخ قاووق: هناك فريق لبناني اشترك عام 1982 مع إسرائيل في الاجتياح العسكري ولم يُحاكَم، لكن هناك فريق لبناني أيضاً تآمر في تموز 2006 على الوطن والمقاومة وكان يراهن على انتصار إسرائيل ويحرض على استمرار وإطالة أمد الحرب، وهؤلاء يجب أن يُحاكَموا لأن أياديهم ملطخة بدماء أهلنا في الجنوب والبقاع والضاحية .
 
       وتابع الشيخ قاووق قائلاً: فريق 14 آذار بحاجة اليوم إلى من ينقذه من نفسه، فقد بدأ حلفاؤه يبتعدون عنه شيئاً فشيئاً، وبدأت قوته تنحسر ورصيده يتآكل يوماً بعد يوم نتيجة السياسات الخاطئة، وقد انزلق في مشروع العدوان على سوريا في التسليح والتمويل والتحريض السياسي والإعلامي، وأمريكا لن تنفعه في شيء ولن يعود إلى السلطة لا من خلال الرهان على الأزمة السورية ولا على القرارات الدولية ولا على الوعود الأميركية،فمشروع المقاومة يتعزز داخلياً سياسياً وشعبياً وعسكرياً، والمقاومة تشكل اليوم الحلقة الأقوى في مواجهة العدو الإسرائيلي .
 
       وشدد على أن المقاومة في لبنان وإزاء تعنت إسرائيل واحتمالات أن تلجأ لجر المنطقة إلى التسخين والتصعيد، ستعمل على تعزيز قدراتها العسكرية كأفضل رد على كل المحاولات الإسرائيلية لفرض معادلات جديدة، مشيراُ إلى "أن معيار صوابية أي ثورة في العالم العربي هي في مقدار دعمها لمشروع المقاومة، وأن أية ثورة تريح وتخدم إسرائيل لا تعبر عن إرادة شعوب الأمة، وبالتالي عندما تتحرك هذه الثورات لنصرة فلسطين ودعم استراتيجية المقاومة والابتعاد عن المشروع الأميركي، يضيق الخناق على إسرائيل أكثر فأكثر، وتكون هي الخاسر الأكبر من الثورات العربية، فيما تكون فلسطين الرابح الأكبر وبذلك يتعزز مشروع المقاومة".
 
      وأضاف الشيخ قاووق "أن الرد على عدوانية إسرائيل والمواقف الأميركية الداعمة لها ولا سيما في تهويد القدس والاستيطان لا يكون إلا بتعزيز وتعميم استراتيجية المقاومة، وأن الموقف الأميركي الأخير تجاه إعلان دولة فلسطين يشكل احتقاراً وإذلالاً لكل أتباع وأدوات أميركا في المنطقة، لأن أميركا لا صداقة لها في المنطقة إلا إسرائيل، وهي لا تعمل إلا لتوفير الأمن والاستقرار لها، وموقف الرئيس الأميركي على منبر الأمم المتحدة يشكل فضيحة مدوية لزيف الوعود الأميركية تجاه العالم الإسلامي والعربي والقضية الفلسطينية"، معتبراً أن مسارات التفاوض السلمي وصلت إلى حائط الفشل باعتراف وتوثيق رسمي دولي من خلال طرح قضية دولة فلسطين في مجلس الأمن ومطالبة المجتمع الدولي الاعتراف بها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا