طفلة عراقية تنقذ نساء وأطفال حافلة اختطفها إرهابيون
التصنيف: سياسة
2011-09-27 12:04 ص 709
كربلاء (العراق) - منتظر رشيد
رغم صغر سنها إلا أن الطفلة تبارك ثائر كانت ذكية لتميز ما إذا كان من اعترض حافلة عناصر في الجيش العراقي أم مجموعة إرهابية، لذا لجأت إلى خطوة ذكية وشجاعة أنقذت بها فيما بعد أرواح من بقي من النساء والأطفال، حيث أخفت هاتفَها النقال داخل حذائِها ولم تسلمه للخاطفين.
وكانت ثائر على متن حافلة كانت متجهة من العراق إلى سوريا والتي اختطفت من قبلِ مسلحين قرب النخيب غربي الانبار قبل أسبوعين في مجزرة راح ضحيتَها أهلها و22 شخصاً.
وقالت ثائر ذات التسعة أعوام في حديثها لـ"العربية": "اعترضونا الإرهابيين وقالوا للشباب انزلوا من الحافلة وضعوا أيديكم على رؤوسكم، وبعدها بقليل صعد إرهابي على متن الباص وطلب منا أن نسلمه الهواتف النقالة التي كانت بحوزتنا، فأعطته جدتي وعمتي هواتفهما، أما أنا فقد عرفتهم من أشكالهم وأصواتهم أنهم إرهابيين فخبأت موبايلي داخل حذائي".
وأضافت: "أخذوا الشباب والرجال بعيداً عن الباص وقتلوهم، وأعتقد البعض منا أن صوت الطلق النار في الهواء والبعض الآخر قال لقد قتلوهم"، وأفادت بأنها سمعت الرجال وهم يتوسلون القتلة بأن يبقوهم أحياء.
وأكدت أيضاً أنها لن تفكر في مغادرة منزلهِا والسفرِ مرةً اخرى، وذلك خوفاً من تَكرارِ تجربةِ الرحلةِ التي انتهتْ بشكلٍ دموي لن تتمكنْ من نسيانِه.
وقالت ثائر: "كنا فرحين ونريد الذهاب إلى سوريا من أجل الزيارة ولكن في طريقنا تعرضنا لهذه الحادثة الأليمة، أنا لا أريد أن أسافر من جديد".
وكانت تبارك تأمل بمشاهدة عالمٍ آخر خالٍ من العنف، ولكنها وجدت نفسها دون سابق إنذار أمام مشهدٍ من مشاهد القتل المنظم الذي تنفذه القاعدة في العراق طوالَ 8 أعوام
وقالت ثائر ذات التسعة أعوام في حديثها لـ"العربية": "اعترضونا الإرهابيين وقالوا للشباب انزلوا من الحافلة وضعوا أيديكم على رؤوسكم، وبعدها بقليل صعد إرهابي على متن الباص وطلب منا أن نسلمه الهواتف النقالة التي كانت بحوزتنا، فأعطته جدتي وعمتي هواتفهما، أما أنا فقد عرفتهم من أشكالهم وأصواتهم أنهم إرهابيين فخبأت موبايلي داخل حذائي".
وأضافت: "أخذوا الشباب والرجال بعيداً عن الباص وقتلوهم، وأعتقد البعض منا أن صوت الطلق النار في الهواء والبعض الآخر قال لقد قتلوهم"، وأفادت بأنها سمعت الرجال وهم يتوسلون القتلة بأن يبقوهم أحياء.
وأكدت أيضاً أنها لن تفكر في مغادرة منزلهِا والسفرِ مرةً اخرى، وذلك خوفاً من تَكرارِ تجربةِ الرحلةِ التي انتهتْ بشكلٍ دموي لن تتمكنْ من نسيانِه.
وقالت ثائر: "كنا فرحين ونريد الذهاب إلى سوريا من أجل الزيارة ولكن في طريقنا تعرضنا لهذه الحادثة الأليمة، أنا لا أريد أن أسافر من جديد".
وكانت تبارك تأمل بمشاهدة عالمٍ آخر خالٍ من العنف، ولكنها وجدت نفسها دون سابق إنذار أمام مشهدٍ من مشاهد القتل المنظم الذي تنفذه القاعدة في العراق طوالَ 8 أعوام
أخبار ذات صلة
النائب البزري يتسلّم من البروفسور الكردي كتابه "لبنان 82.. سنوات النار والرصاص"
2026-09-03 04:53 م 40
توقيف شبكة داخل معسكر لحزب في البقاع… وخيوطها تصل إلى موسكو!
2026-09-03 09:39 ص 103
البزري يتابع تنظيم الدراجات في صيدا ويعمل لتفعيل إصدار رخص القيادة في نافعة صيدا
2026-09-02 09:20 م 66
بهية الحريري تتسلم من خالد الكردي كتابه " لبنان ٨٢.. سنوات النار والرصاص (١٩٨٢-١٩٩٢)"
2026-08-31 01:15 م 118
تعاون إنمائي بين مؤسسة الدكتور نزيه البزري و«تيكا» لدعم صيدا ومؤسساتها
2026-08-29 06:22 م 186
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

