طفلة عراقية تنقذ نساء وأطفال حافلة اختطفها إرهابيون
التصنيف: سياسة
2011-09-27 12:04 ص 684
كربلاء (العراق) - منتظر رشيد
رغم صغر سنها إلا أن الطفلة تبارك ثائر كانت ذكية لتميز ما إذا كان من اعترض حافلة عناصر في الجيش العراقي أم مجموعة إرهابية، لذا لجأت إلى خطوة ذكية وشجاعة أنقذت بها فيما بعد أرواح من بقي من النساء والأطفال، حيث أخفت هاتفَها النقال داخل حذائِها ولم تسلمه للخاطفين.
وكانت ثائر على متن حافلة كانت متجهة من العراق إلى سوريا والتي اختطفت من قبلِ مسلحين قرب النخيب غربي الانبار قبل أسبوعين في مجزرة راح ضحيتَها أهلها و22 شخصاً.
وقالت ثائر ذات التسعة أعوام في حديثها لـ"العربية": "اعترضونا الإرهابيين وقالوا للشباب انزلوا من الحافلة وضعوا أيديكم على رؤوسكم، وبعدها بقليل صعد إرهابي على متن الباص وطلب منا أن نسلمه الهواتف النقالة التي كانت بحوزتنا، فأعطته جدتي وعمتي هواتفهما، أما أنا فقد عرفتهم من أشكالهم وأصواتهم أنهم إرهابيين فخبأت موبايلي داخل حذائي".
وأضافت: "أخذوا الشباب والرجال بعيداً عن الباص وقتلوهم، وأعتقد البعض منا أن صوت الطلق النار في الهواء والبعض الآخر قال لقد قتلوهم"، وأفادت بأنها سمعت الرجال وهم يتوسلون القتلة بأن يبقوهم أحياء.
وأكدت أيضاً أنها لن تفكر في مغادرة منزلهِا والسفرِ مرةً اخرى، وذلك خوفاً من تَكرارِ تجربةِ الرحلةِ التي انتهتْ بشكلٍ دموي لن تتمكنْ من نسيانِه.
وقالت ثائر: "كنا فرحين ونريد الذهاب إلى سوريا من أجل الزيارة ولكن في طريقنا تعرضنا لهذه الحادثة الأليمة، أنا لا أريد أن أسافر من جديد".
وكانت تبارك تأمل بمشاهدة عالمٍ آخر خالٍ من العنف، ولكنها وجدت نفسها دون سابق إنذار أمام مشهدٍ من مشاهد القتل المنظم الذي تنفذه القاعدة في العراق طوالَ 8 أعوام
وقالت ثائر ذات التسعة أعوام في حديثها لـ"العربية": "اعترضونا الإرهابيين وقالوا للشباب انزلوا من الحافلة وضعوا أيديكم على رؤوسكم، وبعدها بقليل صعد إرهابي على متن الباص وطلب منا أن نسلمه الهواتف النقالة التي كانت بحوزتنا، فأعطته جدتي وعمتي هواتفهما، أما أنا فقد عرفتهم من أشكالهم وأصواتهم أنهم إرهابيين فخبأت موبايلي داخل حذائي".
وأضافت: "أخذوا الشباب والرجال بعيداً عن الباص وقتلوهم، وأعتقد البعض منا أن صوت الطلق النار في الهواء والبعض الآخر قال لقد قتلوهم"، وأفادت بأنها سمعت الرجال وهم يتوسلون القتلة بأن يبقوهم أحياء.
وأكدت أيضاً أنها لن تفكر في مغادرة منزلهِا والسفرِ مرةً اخرى، وذلك خوفاً من تَكرارِ تجربةِ الرحلةِ التي انتهتْ بشكلٍ دموي لن تتمكنْ من نسيانِه.
وقالت ثائر: "كنا فرحين ونريد الذهاب إلى سوريا من أجل الزيارة ولكن في طريقنا تعرضنا لهذه الحادثة الأليمة، أنا لا أريد أن أسافر من جديد".
وكانت تبارك تأمل بمشاهدة عالمٍ آخر خالٍ من العنف، ولكنها وجدت نفسها دون سابق إنذار أمام مشهدٍ من مشاهد القتل المنظم الذي تنفذه القاعدة في العراق طوالَ 8 أعوام
أخبار ذات صلة
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 101
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 62
ابو مرعي :بعد ما دمّرتوا البلد… بأي حق بعد بتحكوا عن الوطنية؟
2026-05-11 09:43 ص 122
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 85
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 75
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

