د اسامة أحمل إليكم أصدق التمنيات. من مدينة صيدا و تحية الشكر والامتنان إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية
التصنيف: سياسة
2011-10-02 06:09 م 947
أسامة سعد في مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية يؤكد الثقة بانتصار فلسطين
يواصل المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية اعماله اليوم الاحد في العاصمة الايرانية طهران. ويشارك في المؤتمر ممثلون عن اكثر من سبعين دولة، اضافة الى مفكرين وعلماء من مناطق مختلفة من العالم.
وكان قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي قد افتتح المؤتمر السبت، ثم تحدث قادة فلسطينيون وعرب وآخرون.
وألقى رئيس التنظيم الشعبي الناصري اليوم كلمة في المؤتمر وجه فيها التحية الى الشعب الفلسطيني الصامد والى المتضامنين معه، وتوجه بالشكر الى الجمهورية الإسلامية الايرانية على ما تقدمه من دعم الى المقاومة في لبنان وفلسطين، وتطرق الى المؤامرة الأميركية الصهيونية الرجعية التي تتعرض لها قوى المقاومة والصمود، مؤكدا على الثقة بانتصار المقاومة ونهجها، ومشددا على حتمية انتصار الشعب الفلسطيني.
ومما جاء في كلمة سعد:
نلتقي اليوم في هذا المؤتمر لدعم الانتفاضة الفلسطينية في الوقت الذي تلوح فيه بوادر انتفاضة جديدة، وفي الوقت الذي تشهد فيه فلسطين تحركات شعبية عارمة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته الهادفة إلى تهويد القدس وابتلاع أراضي الضفة الغربية. ومما لا شك فيه أن هذه التحركات تواجه أيضاً سياسة المفاوضات العبثية والتنازلات المجانية المتواصلة منذ سنوات، كما تواجه سياسة المراهنة الخاسرة على الولايات المتحدة.
فألف تحية إلى الشعب الفلسطيني الصامد والمنتفض والثائر، وألف تحية إلى هذا المؤتمر، وإلى سائر المتضامنين مع شعب فلسطين.
ثم قال:
من لبنان الصامد في وجه مؤامرات الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي، ومن لبنان الكفاح والجهاد ضد الصهاينة منذ ما قبل قيام الكيان الصهيوني، جنباً إلى جنب مع ثوار فلسطين، أحمل إليكم أصدق التمنيات.
ومن مدينة صيدا عاصمة الجنوب اللبناني، جنوب المقاومة والتحرير والانتصار على اسرائيل، أحمل إلى هذا المؤتمر كل الأمل بالنجاح، النجاح في دعم شعب فلسطين، وانتفاضة فلسطين، والمقاومة في فلسطين.
وإني أنتهز هذه الفرصة لأوجه تحية الشكر والامتنان إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، على احتضان هذا المؤتمر، وعلى الدعم الذي تقدمه إلى اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين، وإلى سائر المقاومين والمنتفضين والثائرين في مواجهة الصهاينة، وأسيادهم في واشنطن، وأعوانهم في هذه المنطقة.
إن الدعم المقدم من قبل الجمهورية الإسلامية للمقاومة الفلسطينية كان لها دور أساسي في إحباط الحرب الإسرائيلية على غزة وإفشال غاياتها. كما أن دعم الجمهورية الإسلامية للبنان ساهم إسهاماً بارزاً في الانتصار على العدوان الصهيوني سنة 2006، وفي إعادة بناء ما دمره الجيش الصهيوني بواسطة الأسلحة الفتاكة التي زودته بها الولايات المتحدة.
ثم قال:
من لبنان الصامد في وجه مؤامرات الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي، ومن لبنان الكفاح والجهاد ضد الصهاينة منذ ما قبل قيام الكيان الصهيوني، جنباً إلى جنب مع ثوار فلسطين، أحمل إليكم أصدق التمنيات.
ومن مدينة صيدا عاصمة الجنوب اللبناني، جنوب المقاومة والتحرير والانتصار على اسرائيل، أحمل إلى هذا المؤتمر كل الأمل بالنجاح، النجاح في دعم شعب فلسطين، وانتفاضة فلسطين، والمقاومة في فلسطين.
وإني أنتهز هذه الفرصة لأوجه تحية الشكر والامتنان إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، على احتضان هذا المؤتمر، وعلى الدعم الذي تقدمه إلى اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين، وإلى سائر المقاومين والمنتفضين والثائرين في مواجهة الصهاينة، وأسيادهم في واشنطن، وأعوانهم في هذه المنطقة.
إن الدعم المقدم من قبل الجمهورية الإسلامية للمقاومة الفلسطينية كان لها دور أساسي في إحباط الحرب الإسرائيلية على غزة وإفشال غاياتها. كما أن دعم الجمهورية الإسلامية للبنان ساهم إسهاماً بارزاً في الانتصار على العدوان الصهيوني سنة 2006، وفي إعادة بناء ما دمره الجيش الصهيوني بواسطة الأسلحة الفتاكة التي زودته بها الولايات المتحدة.
وأضاف سعد:
نواجه اليوم حلقة أخرى من حلقات المخطط الاستعماري الغربي ضد بلادنا. فبعد الاستعمار الاستيطاني الصهيوني لفلسطين، وإقامة الكيان الصهيوني كقاعدة متقدمة للاستعمار الغربي، نواجه اليوم مخطط الشرذمة والتفتيت والفوضى الهدامة.
فالدول الاستعمارية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تعمل على إثارة النزاعات العرقية والطائفية والمذهبية في بلادنا بهدف تثبيت هيمنتها وسيطرتها عليها، ونهب مواردها وثرواتها، ولا سيما الثروة النفطية. وهي تراهن على افتعال صراعات بين السنة والشيعة، وبين العرب وإيران، وبين مختلف المكونات العرقية والدينية والقبلية والعشائرية عملاً بالأسلوب الخبيث: " فرّق تسد"، ومن أجل تحويل الأنظار عن العدو الصهيوني الغاصب.
وفي هذا السياق دخلت الدول الاستعمارية على خط الثورات الشعبية العربية من أجل الإمساك بها، وحرفها عن أهدافها الأصيلة. فهذه الثورات قامت أساساً ضد الاستبداد والظلم الاجتماعي والتبعية للخارج، وهدفت إلى إرساء الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية. غير أن الدول الاستعمارية عمدت إلى استغلال المظالم والأوضاع السيئة في بعض الأقطار، ولجأت إلى استخدام الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية، كما لجأت إلى تحريك الأنظمة والقوى الرجعية في المنطقة. وليس خافياً على أحد أن الشعارات البراقة التي تتخفى وراءها الدول الاستعمارية والرجعية كالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان هي مجرد أقنعة، أما غاياتها الفعلية فهي الهيمنة ونهب الثروات، وتفجير الحروب الأهلية والصراعات الطائفية والمذهبية.
إن التصدي للحلقة الراهنة من حلقات المخطط الاستعماري الصهيوني الرجعي ينبغي له أن يكون تصدياً شاملاً تشارك فيه سائر قوى الشعب حتى يكلل بالنجاح.
أما تفجير الصراعات والحروب الأهلية فهو الأسلوب الذي تلجأ إليه القوى الرجعية العميلة، وتستند إليه الدول الاستعمارية وإسرائيل من أجل فرض السيطرة والهيمنة.
ومما لا شك فيه أن الإصلاحات الجوهرية المرتكزة على إرساء قواعد الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية هي من العوامل الحيوية والضرورية لتأمين الحصانة في مواجهة التدخلات الخارجية. لذلك نحن نشدد على الدعوة الى الحوار والإصلاح بالقدر ذاته الذي نشدد فيه على إدانة التدخل الخارجي، وندعو الى التصدي له بمختلف الوسائل.
نواجه اليوم حلقة أخرى من حلقات المخطط الاستعماري الغربي ضد بلادنا. فبعد الاستعمار الاستيطاني الصهيوني لفلسطين، وإقامة الكيان الصهيوني كقاعدة متقدمة للاستعمار الغربي، نواجه اليوم مخطط الشرذمة والتفتيت والفوضى الهدامة.
فالدول الاستعمارية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تعمل على إثارة النزاعات العرقية والطائفية والمذهبية في بلادنا بهدف تثبيت هيمنتها وسيطرتها عليها، ونهب مواردها وثرواتها، ولا سيما الثروة النفطية. وهي تراهن على افتعال صراعات بين السنة والشيعة، وبين العرب وإيران، وبين مختلف المكونات العرقية والدينية والقبلية والعشائرية عملاً بالأسلوب الخبيث: " فرّق تسد"، ومن أجل تحويل الأنظار عن العدو الصهيوني الغاصب.
وفي هذا السياق دخلت الدول الاستعمارية على خط الثورات الشعبية العربية من أجل الإمساك بها، وحرفها عن أهدافها الأصيلة. فهذه الثورات قامت أساساً ضد الاستبداد والظلم الاجتماعي والتبعية للخارج، وهدفت إلى إرساء الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية. غير أن الدول الاستعمارية عمدت إلى استغلال المظالم والأوضاع السيئة في بعض الأقطار، ولجأت إلى استخدام الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية، كما لجأت إلى تحريك الأنظمة والقوى الرجعية في المنطقة. وليس خافياً على أحد أن الشعارات البراقة التي تتخفى وراءها الدول الاستعمارية والرجعية كالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان هي مجرد أقنعة، أما غاياتها الفعلية فهي الهيمنة ونهب الثروات، وتفجير الحروب الأهلية والصراعات الطائفية والمذهبية.
إن التصدي للحلقة الراهنة من حلقات المخطط الاستعماري الصهيوني الرجعي ينبغي له أن يكون تصدياً شاملاً تشارك فيه سائر قوى الشعب حتى يكلل بالنجاح.
أما تفجير الصراعات والحروب الأهلية فهو الأسلوب الذي تلجأ إليه القوى الرجعية العميلة، وتستند إليه الدول الاستعمارية وإسرائيل من أجل فرض السيطرة والهيمنة.
ومما لا شك فيه أن الإصلاحات الجوهرية المرتكزة على إرساء قواعد الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية هي من العوامل الحيوية والضرورية لتأمين الحصانة في مواجهة التدخلات الخارجية. لذلك نحن نشدد على الدعوة الى الحوار والإصلاح بالقدر ذاته الذي نشدد فيه على إدانة التدخل الخارجي، وندعو الى التصدي له بمختلف الوسائل.
وختم قائلا:
نكرر توجيه التحية إلى شعب فلسطين، إلى الصامدين والمنتفضين والثائرين على كل أرض فلسطين.
ونجدد الثقة بانتصار شعب فلسطين، وتحرير الأرض الفلسطينية،
ونجدد الثقة بانتصار شعب فلسطين، وتحرير الأرض الفلسطينية،
أخبار ذات صلة
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 103
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 65
ابو مرعي :بعد ما دمّرتوا البلد… بأي حق بعد بتحكوا عن الوطنية؟
2026-05-11 09:43 ص 127
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 89
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 80
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

