الشيخ صهيب حبلي: ماذا بقي من علامات الساعة؟ وماذا ننتظر؟
التصنيف: سياسة
2011-10-07 09:28 ص 2904
الحمد لله الذي أعز الإسلام والمسلين من بعد ضعف وذلة وأنعم علينا برجالٍ لا يخافون في الله لومة لائم والصلاة والسلام على البعوث بالحق رحمة للعالمين إمام المجاهدين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم وسارعلى نهجهم الى يوم الدين و بعد:
ما الذي تغيّر عند المسلمين؟؟؟ القرآن هو القرآن والسنّة هي السنّة والحلال بيّن والحرام بيّن؟
أسئلة تخطر على بال كل غيور على حالنا اليوم،، نقول وبصراحة الذي تغيّر هي النفوس والقلوب قُرأ القرآن ولم يُطبّق عُرفت السُنة ولم يُعمل بها تمكنت الدنيا بالنفوس والقلوب فصار حالنا في خطر عظيم وماهي أول خطوات الإصلاح؟؟...
الخطوة الأولى العمل على إصلاح الأفراد فإصلاح الأفراد اساس لإصلاح المجتمع فالفرد الصالح هو أساس المجتمع الصالح وبقدر إدراك الحقائق والشعور بالمسؤولية يكون نصيب المجتمع من هذا الفرد بالإصلاح والدعوة إلى الخير ومحاربة أفكار الفتن أما إذا كان الفرد يعيش حياته الخاصة ولم ينظر الى المجتمع نظرة مسؤولية عاملاً بحديث رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ((من أصبح ولم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)) فالمشكلة عظيمة وهذا الحديث خطير وهذا ما نراه في أفراد المجتمع اليوم الاّمبالاة، بمخططات اليهود وطرق تنفيذها وبأدواتهم في كل مكان في العالم وبأساليب مختلفة اليوم لا يخفى على كل عاقل ان أقوى واشد عنصر من عناصر الضعف في الأمّة هو عنصر الفتنة والتخذيل فالفتنة والتخذيل نضح القلوب المريضة والنفوس الحائرة والإيمان المزعزع الضعيف وهذه هي عناصر التكوين لخلق النفاق ومن هنا حارب القرآن النفاق حرباً لا هوادة فيها ووضع المنافقين في الدرك الأسفل من النار وكشف لنا صفاتهم وأعمالهم ونواياهم وهؤلاء هم العدو الداخلي يبثون الفتن ويزرعون النزاعات والعصبيات، وصوناً لشخصيتنا الإسلامية القرآنية ان تتعرض لاتباعهم أو الضعف أمام ما يبثون حذّرنا القرآن التحذير الشديد وجاء هذا التحذير في جملة من السور بأساليب مختلفة ومعانٍ متعددة ففي سورة المائدة ( ومن يتولهم منكم فهو منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين)
وتشير الآية الكريمة إلى قسم من الناس ينتسبون إلى الإسلام ويلبسون ثوبه غلبت مصالحهم الشخصية على كل شئ حتى الإيمان فألقوا أنفسهم في أحضان أعداء الأمة خوفاً وطمعاً آملين وراجين النفع من خلال موالاتهم والإندماج معهم والدخول في دائرتهم إن الإسلام لا يجعل مجرد المخالفة في الدين سبباً يحمل على التقاطع بالتفريق وسلب الحريات والإخراج من الديار وإنما يجعل العداء الذي يدفع المخالفين إلى الإيذاء والفتنة سبباً مانعاً من موالاتهم والإمتزاج بهم والإعتماد عليهم وقد قرر ذلك في آيتين واضحتين فقال تعالى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)) ولهذه المولاة للأعداء صور والوان منها:
موالاتهم بالمعونة الفكرية بالرأي والتدبير ((وقد يتغير الأسلوب ولكن الهدف يلتقي ))
– موالاتهم بالمعونة المادية بالبذل والإنفاق
– موالاتهم بترويج سلعهم بالبيع والشراء
– موالاتهم بالإعتزاز بزخرفة ثقافاتهم وإن فيها ماء الحياة وتوجيه النشئ اليها وغرس عظمتها في النفوس
موالاة الأعداء بالتثاقل عن رد عدوانهم ومدّ يد المعونة الفعلية في كبح جماحهم .
المولاة للأعداء تصل ووصلت في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بناء مسجد الضرار واليوم أيضاً نرى بناء مساجد الضرار الكثيرة التي لا تختلف عن هدف المنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلّم قال تعالى ( وليحلفن إن اردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون) وهذه الموالاة سببها عدم العمل بآيات الله ونهج رسوله وتمكّن حب الدنيا في النفوس وهذا ما جعل تسلل افكار اليهود الى داخل الإسلام سهلا بعد ما عجزوا عن مواجهة المسلمين بالقوة – أخذوا بإلقاء الفتن بين المسلمين واستطاعوا أن يسخروا لها من يلبس عباءة الإسلام ليتستر بها ويخرب من الداخل ولا يخفى على أحد أن اليهود هم قتلة الأنبياء بدءاً من تمردهم على نبيهم موسى عليه السلام مروراً بقذفهم بأخيهم يوسف بالجب وحربهم على سيدنا عيسى عليه السلام ودس السمّ للنبي صلى الله عليه وسلم وقتل الخلفاء الراشدين مروراً بابتداع الفرق التي لا زلنا نعاني من تبعاتها حتى اليوم وكلنا نرى أثار الفُرقة والتشرذم التي يسعى اليها اليهود وقد جنينا من خلالها انقسام البلاد الإسلامية الى دويلات صغيرة متعادية ومتصارعة وانحيازها الى معسكرات الغرب والشرق، جنينا انعدام الضمير الديني والوازع في نفوس الأجيال المسلمة الناشئة وانتشار المبادئ الضالة والتدين الخاطئ، جنينا الكثير الكثير من المخاطر الكبيرة والأفكار الهدّامة والله المستعان.
ويأتي انسان مسلم عالم في بعض الاحيان يحدثنا عن السلام والدولة المدنيّة وحب الحياة وتصحيح العقيدة الفاسدة بزعمهم وبهذه الحجج الواهية تنقلب عندهم الأمور فيصبح العدو صديقاً والأخ عدو وينقلب المنكر معروف والمعروف منكر وكأن أمير المؤمنين علي عليه السلام معنا اليوم يحدثنا عن حالنا وهو يذكر علامات خروج الدجال ليحذرنا من أن الساعة قد اقتربت وكل العلامات ظهرت يقول عليه السلام لسآئله: " فاعقد بيدك واحفظ ما أقوله لك، إذا أمات الناس الصلاة، وأضاعوا الأمانات، وكان الحكم ضعفا، والظلم فخرا، وأمراؤهم فجرة، ووزراؤهم خونة، وأعوانهم ظلمة، وقرّاؤهم فسقة، وظهر الجور، وفشى الزنا، وظهر الربا، وقطعت الأرحام، واتخذت القينات، وشربت الخمور، ونقضت العهود، وضيعت العتمات، وتوانى الناس في صلاة الجماعات، وزخرفوا المساجد، وطولوا المنابر، وحلو المصاحف، وأخذوا الرشا، وأكلوا الربا، واستعملوا السفهاء، واستخفوا بالدماء، وباعوا الدين بالدنيا، واتجرت المرأة مع زوجها حرصا على الدنيا، وركب النساء على المياسر، وتشبهن بالرجال، وتشبه الرجال بالنساء، وكان السلام بينهم على المعرفة، وشهد شاهد من غير أن يستشهد، وحلف من قبل أن يستحلف، ولبسوا جلود الضان على قلوب الذئاب، وكانت قلوبهم أمر من الصبر، وألسنتهم أحلى من العسل، وسرائرهم أنتن من الجيف، والتمس الفقه لغير الدين وأنكر المعروف وعرّف المنكر. إذا حصل هذا فالنجاة النجاة و الوحى الوحى والثبات الثبات " صدقت ياأمير المؤمنين
أيها الأحبّة ماالذي بقي من هذه العلامات؟ وماذا ننتظر؟ فكلها ظهرت أمام أعيننا نراها يومياً وواللهِ ليس لنا حجة عند الله تعالى، وهانحن نرى مايحصل في البحرين كيف يفتخر النظام بقتل شعبه وتعذيبه لا يريد إصلاحات ولا يريد تنفيذ مطالب الشعب ونرى الظلم فخرا والأمراء الفجرة الذين يحركون أسلحتهم المسماة بدرع الجزيرة لقتل الشعوب المسلمة أين حميّة هؤلاء لفلسطين وغزة ونصرة المظلوم الم يسمعوا حديث رسول الله صلّى الله عليه وآله (أنّ حرمة دم المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة) ولكنهم باعوا الدين بالدنيا واستخفّوا بالدماء ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب، وحتى لا يُقال لنا لمَ لا تتناولوا الموضوع السوري بنفس موضوع البحرين نقولها وبكل صراحة إن الإصلاحات قائمة في سوريا وتحقيق المطالب قائم والحلول باتت قريبة بإذن الله ولكن ما يحصل في سوريا ليس ثورة شعب إنما مؤامرة على شعب المقاومة ونظام ممانع يرفض التخلّي عن دعم المقاومات في فلسطين ولبنان وأكبر دليل مايسقط من عناصر الجيش والشرطة وإغتيال الشرفاء وأبناء الشرفاء مثل الدكتور سارية أحمد بدر الدين حسون، فهل سمعتم في البحرين بمقتل شرطي أو عسكري أو إغتيال؟؟؟ وكم عدد الذين سقطوا ومُثّل بهم من أتباع النظام السوري؟؟؟ أم أنهم قتلوا أنفسهم!!!؟؟؟؟ بينما في البحرين القتل للشعب فقط..
أيها الأحبّة ماالذي بقي من هذه العلامات؟ وماذا ننتظر؟ فكلها ظهرت أمام أعيننا نراها يومياً وواللهِ ليس لنا حجة عند الله تعالى، وهانحن نرى مايحصل في البحرين كيف يفتخر النظام بقتل شعبه وتعذيبه لا يريد إصلاحات ولا يريد تنفيذ مطالب الشعب ونرى الظلم فخرا والأمراء الفجرة الذين يحركون أسلحتهم المسماة بدرع الجزيرة لقتل الشعوب المسلمة أين حميّة هؤلاء لفلسطين وغزة ونصرة المظلوم الم يسمعوا حديث رسول الله صلّى الله عليه وآله (أنّ حرمة دم المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة) ولكنهم باعوا الدين بالدنيا واستخفّوا بالدماء ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب، وحتى لا يُقال لنا لمَ لا تتناولوا الموضوع السوري بنفس موضوع البحرين نقولها وبكل صراحة إن الإصلاحات قائمة في سوريا وتحقيق المطالب قائم والحلول باتت قريبة بإذن الله ولكن ما يحصل في سوريا ليس ثورة شعب إنما مؤامرة على شعب المقاومة ونظام ممانع يرفض التخلّي عن دعم المقاومات في فلسطين ولبنان وأكبر دليل مايسقط من عناصر الجيش والشرطة وإغتيال الشرفاء وأبناء الشرفاء مثل الدكتور سارية أحمد بدر الدين حسون، فهل سمعتم في البحرين بمقتل شرطي أو عسكري أو إغتيال؟؟؟ وكم عدد الذين سقطوا ومُثّل بهم من أتباع النظام السوري؟؟؟ أم أنهم قتلوا أنفسهم!!!؟؟؟؟ بينما في البحرين القتل للشعب فقط..
أخبار ذات صلة
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 105
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 66
ابو مرعي :بعد ما دمّرتوا البلد… بأي حق بعد بتحكوا عن الوطنية؟
2026-05-11 09:43 ص 127
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 89
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 80
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

