×

لبى شباب ورجال ونساء المسجد، نداء الشيخ أحمد الأسير

التصنيف: سياسة

2011-10-07  02:37 م  2064

 

أهلال حبلي

لبى شباب المسلمين في مدينة صيدا دعوة الشيخ أحمد الأسير إمام مسجد بلال بن رباح في بلدة عبرا شرق صيدا للاعتصام نصرة للشعبين السوري واليمني، حيث لبى الدعوة الشباب والنساء والشيوخ ونزلوا للاعتصام بعد صلاة الجمعة في باحات المسجد الخارجية، بمشاركة شباب من حزب التحرير. وقد ألهب الشيخ ألأسير الجمهور بخطابه الذي توجه فيه للبطريرك الراعي قائلاً: للبطرك أقول:الرجوع عن الخطأ إلى الصواب فضيلة لأنك ستغير مواقفك عاجلاً أم آجلاً لأن الضمير المسيحي يدرك تماماً خطر الوقوف مع الظالم ضد المظلوم.
كما توجه للعونيين قائلاً: أما للطفيليين الذين يعيشون اليوم على مائدة مواقف البطرك الأخيرة أمثال عون ومن كان على شاكلته أقول: إن استطعتم أن تحرّضوا بعض المسيحيين يوماً من الأيام علينا فإنكم لن تستطيعوا بمواقفكم العنصرية أن تربّوا فينا الحقد على المسيحيين، لأننا أم الصبي في لبنان. ولأننا نحن وأكثر المسيحيين ندرك بأنكم أداة عند الوصاية السورية البغيضة, وأن مواقفكم هذه هي محاولة لإنقاذ نظام الطاغية الأسد، فهيهات هيهات أن ننخدع بكم.
كما تكلم الشيخ الدكتور صالح معتوق مندداً بالمجازر التي ترتكب يومياً بحق الشعبين السوري واليمني. وقد تولت القوى الأمنية تأمين الحماية للمعتصمين. وفيما يلي أبرز ما جاء في كلمة الشيخ الأسير:
 

وقفوا الظلم والقتل في الشام واليمن

1-لليمن أقول:نبينا قال:«الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية... »، أين أنتم من ذلك يا حكام اليمن، والدماء تسيل فيها، فاتقوا الله وأوقفوا المجازر والظلم والقتل فوراً وغلبوا لغة العقل والإيمان والحكمة.
2-لأهلنا في سوريا أقول: إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (النساء: 104 ) اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ ...
3-لطاغية الشام أقول: لا تفرح كثيراً لوقوف الظالمين إلى جانبك، فإن ملايين المخلصين يتوجهون إلى الله في الليل والنهار ليقسم ظهرك ومن معك، ونبينا قديماً قال: « إن الله تعالى ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته».
4-وللحكومة العرجاء أقول: إما أن تقومي بدورك في حماية أهلنا في عرسال ووادي خالد والعريضة، وإما أن تعلني صراحةً أنك حكومة النظام السوري الظالم في لبنان.
5-للبطرك أقول:الرجوع عن الخطأ إلى الصواب فضيلة لأنك ستغير مواقفك عاجلاً أم آجلاً لأن الضمير المسيحي يدرك تماماً خطر الوقوف مع الظالم ضد المظلوم.
6-أما للطفيليين الذين يعيشون اليوم على مائدة مواقف البطرك الأخيرة أمثال عون ومن كان على شاكلته أقول: إن استطعتم أن تحرّضوا بعض المسيحيين يوماً من الأيام علينا فإنكم لن تستطيعوا بمواقفكم العنصرية أن تربّوا فينا الحقد على المسيحيين، لأننا أم الصبي في لبنان.
ولأننا نحن وأكثر المسيحيين ندرك بأنكم أداة عند الوصاية السورية البغيضة, وأن مواقفكم هذه هي محاولة لإنقاذ نظام الطاغية الأسد، فهيهات هيهات أن ننخدع بكم.
7-لمن يستعمل فزاعة التقسيم وتارة يشوه صورة الأبطال في سوريا بأنهم مذهبيون و...، أقول: ما عادت هذه الترهات تنطلي علينا، العبوا غيرها، نحن نطالبكم إن كنتم صادقين أن تقولوا لقبلتكم إيران أن تكف يدها عن العبث في بلادنا وشعوبنا إن كنتم صادقين.

 

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا