×

ما في بالميدان إلا حديدان وحنا

التصنيف: سياسة

2011-10-13  09:12 ص  575

 

أربك قرار الاتحاد العمالي العام إلغاء إضرابه معظم التلامذة ومديري المدارس أمس. إذ نام معظمهم أول من أمس، وفي اعتقادهم أن إلغاء الإضراب العمالي ينسحب أيضاً على إضراب القطاع التربوي، ليكتشفوا صباحاً أن إضراب المعلمين لا يزال ساري المفعول مع تأكيدات روابط المعلمين في المدارس الرسمية والخاصة قرارهم المضي بالإضراب التربوي. وكان هذا الإرباك أحد أسباب التفاوت في الالتزام بالإضراب الذي شهدته المناطق اللبنانية، إذ لوحظ خرق له خصوصاً في المدارس الخاصة، التي فرض فيها بعض المديرين على الأساتذة الحضور. وقد أدى هذا الإرباك إلى توجه التلاميذ إلى مدارسهم صباحاً، ثم عودتهم منها بعد تبلّغهم بالإضراب. وهذا ما حصل في أكثر من منطقة، إذ كان الطلاب يتوجهون إلى مدارسهم كالمعتاد ليتبلغوا من الأساتذة، الذين حضروا أيضاً، قرار الإضراب الذي شمل مختلف المناطق اللبنانية، من العاصمة إلى المناطق كافة، وإن بتفاوت. ولم يخرق الإضراب إلا مدارس خاصة استدعت مدرسيها من منازلهم.
وفي صيدا، عبر بعض الأساتذة عن سخطهم من تفرّد الاتحاد العمالي وإلغائه الإضراب. فقال المدرس محمد الشامي «الاتحاد باع المعلمين وساوم على مطالبهم، مش عيب عليهم، ما في بالميدان إلا حديدان وحنا (قاصداً النقابي حنا غريب)».
في المقابل، لم تلتزم مدارس عدة بالإضراب، بل مارست يوماً دراسياً عادياً. إذ إن قلة هي المدارس التي لم تقع في هرج ومرج إقفال المؤسسات التربوية من عدمه، فثانوية القلعة في صيدا مثلاً، وبمجرد إعلان الاتحاد إلغاء الإضراب، بعثت برسائل نصية إلى أولياء تلامذتها أفادت فيها أن يوم الأربعاء سيكون يوم دراسة عادياً، في جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية التي يرأس النقابي وليد جرادي إدارة مدرسة تابعة لها، انقسمت مدارسها بين ملتزمة بالإضراب وأخرى كثانوية حسام الدين لم تلتزم به.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا