×

جنبلاط: العلاقة مع حزب الله استراتيجية وباق في الاكثرية ولكن لي حيثيتي

التصنيف: سياسة

2011-10-14  11:12 م  908

 

المنار

كد رئيس "جبهة النضال الوطني" النيابية في لبنان النائب وليد جنبلاط أن العلاقة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله إستراتيجية ولا فتور فيها وهي كانت وستبقى جيدة. وأضاف "لقائي مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ساده جو من الصراحة والمصارحة"، وأعلن انه "باق في الأكثرية"، موضحا "لكنني لست باقيا في قالب جامد بل لي حيثيتي وصوتي يمثل التنوع داخل الأكثرية ولست مستنسخا عن غيري ولديّ رأيي الخاص".


وشدد جنبلاط في حديث له مساء الجمعة خلال برنامج "حديث الساعة" على قناة "المنار" على "مبدأ الشعب والجيش والمقاومة"، وتابع أنه "من المستحسن في يوم ما في جو من الحوار أن نعود الى دراسة الخطة الدفاعية عن لبنان"، واكد على "ضرورة إسترجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا"، ورفض "ربط توطين الفلسطينيين في لبنان بالتحرير"، مشيرا الى ان "السلاح هو للدفاع عن لبنان من الخروقات الاسرائيلية المستمرة واستعادة شبعا وكفرشوبا"، معتبرا أن "هناك عند البعض من فريق 8 آذار نظرة عنصرية لفلسطين"، مضيفا أن "الفلسطيني باق على الارض اللبنانية لا يريد التوطين ولكن فلنحسّن ظروف معيشته".
وفيما رأى جنبلاط أن "ليس هناك لا كتلة وسطية ولا غير كتلة وسطية بل حكومة لبنانية مؤلفة من هذه الاغلبية النيابية الجديدة ويجب ان تعالج الامور"، واعتبر أن "الأداء الاجمالي للرئيس نجيب ميقاتي ممتاز ولا ملاحظات عليه"، ولفت الى ان "ميقاتي يسعى بكل جهده أن يؤمّن لبنان من أي تداعيات سلبية وكلامه كان واضحا عندما التقى المسؤولين الأميركيين في نيويورك حيث قال بأن لا تحملونا أعباء سياستكم ضد النظام السوري خاصة في ما يتعلق بالعقوبات وبقطاع أساسي هو القطاع المصرفي في لبنان"، واشار الى ان "جبهة النضال الوطني ستصوت مع تمويل المحكمة"، مضيفا "لست أدري اذا كان مسار تمويل المحكمة سيسلك طريق مجلس الوزراء"، متمنيا "الوصول إلى تسوية بما يتعلق بهذا الأمر".
وحول الزيادة على الاجور التي أقرتها الحكومة مؤخرا، قال جنبلاط إن "التسوية حول غلاء المعيشة لم تكن مدروسة جيداً من قبل الحكومة ولا مهرب من موضوع الاصلاح الاداري"، ولفت الى انه "لا يريد الدخول في سجال مع وزير العمل شربل نحاس خصوصا حول موقف الاخير من زيادة الاجور ومشروعه حول ذلك"، وقال "لست خبيرا في التقنيات ولكن في المبدأ زيادة الأجور أكلتها زيادة الأسعار ولا بد من مراقبة الأسعار"، مضيفا أنه "إذا كان من الضروري الزيادة على الضريبة على القيمة المضافة لا بأس".

وإذ أيّد جنبلاط "إعادة إحياء طاولة الحوار لان لبنان محكوم بالعيش المشترك والتنوع"، لفت الى ان "النائب سعد الدين الحريري ليس عدوه وقد افترقنا في السياسة وقد نعود على حد أدنى من القواسم المشتركة"، واضاف "نلتقي في بعض المواقف مع الحريري ولا حوار مباشرا معه ولكنه شخص له حيثيته السياسية وربما لديه أسباب لعدم العودة الى لبنان"، وتابع "إلتقيت بالرئيس فؤاد السنيورة في دار صديق كريم وكان لقاء مفيدا وتحدثنا عن موضوع خطاب الحريري في ما يتعلق بالسلاح وقلت له لا بد من العودة للحوار"، مشيرا الى انه "إلتقى مروان حمادة على العشاء في منزل الاخير بوجود عدد من أعضاء اللقاء الديمقراطي النيابي سابقا حيث جرى نقاش في عدة امور"، موضحا "لسنا أعداء والعشاء لا يحمل رسالة سياسية وليس ممنوعا أن يلتقي شخص مع أصدقاء قدامى وهناك خبز وملح بيني وبين هؤلاء".
وأكد جنبلاط على "عدم وجود مشكلة مع البطريرك الراعي"، ذكّر أن "المسيحيين في لبنان كانوا طوال عمرهم في مقدمة الحركات القومية العربية"، وأوضح "سندرس مشروع النسبية حتى لا يقال أننا أقفلنا الباب وسيكون لي كلمة حول هذا الموضوع في الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي"، مشيرا الى ان "هذه الجمعية العمومية ستحدث صدمة داخل الحزب"، مضيفا أن "النسبية هي الفكرة الأساس تاريخيا لكمال جنبلاط".
 
وحول الوضع في سورية، لفت جنبلاط الى انه "لا يدري إذا كان النظام السوري تجاوز مرحلة الخطر"، وأكد أن "علاج الازمة لا يكون أمنيا بل سياسيا"، واشار الى ان "مدخل الحل في سورية لا يكون إلا بالحوار"، وتابع "كنت ممن واكبوا المؤتمر الاول للحوار والاخير الذي ترأسه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ويجب العودة لهذه الروحية من أجل سورية"، وأضاف أن "بجب وقف إطلاق النار على المتظاهرين في سورية وإدانة الإعتداء على القوات المسلحة ثم سحب الجيش واطلاق سراح جميع المعتقلين دون إستثناء وإدانة أي مطلب للمعارضة بالتدخل الخارجي ومحاسبة المرتكبين من الامن او غير الامن الذين قاموا بجرائم بحق الشعب السوري".
من جهة ثانية امل جنبلاط أن "يعود الحوار بين السعودية وإيران"، وأسف أن "الجو اليوم محتقن بين البلدين نتيجة ما يقال عن محاولة إغتيال السفير السعودي في واشنطن"، وحذر أن "ينعكس الاتهام الأميركي لايران بالتورط بمحاولة اغتيال السفير السعودي على لبنان".
وحول الثورات العربية، رفض جنبلاط "القول أن الثورات العربية جاءت نتيجة مؤامرة أميركية"، وانتقد أن "هناك من يقول أن الثورات هي مشروع أميركي للإتيان بقوى سلفية للحكم"، وتابع "لا أوافق على هذا الكلام وبعض القوى في محور الممانعة سخيفة ولا تؤمن بالتعددية وأنا لا أقصد حزب الله طبعا"، ورأى أنه "عندما تحصن مصر نفسها من الموضوع الطائفي تدخل الى جو التغيير"، ونبه أنه "اليوم مصر في خطر إذا لم تكتمل الثورة ولا بد من تطهير الاعلام والامن وربما الجيش من العناصر القديمة والمتسللة أو المسيئة"، واضاف أنه "في ظل مصر الجديدة تحررت غزة وجرى هذا التبادل الرائع للاسرى الفلسطينيين مع الجندي الاسرائيلي"، وأكد أن "خيار المقاومة صائب في غزة وفلسطين"، واعتبر أن "المعركة في ليبيا لم تحسَم بعد ومن كان ليستطيع التخلص من الطاغية"، سائلا "لو لم يطلب المجلس الانتقالي مساعدة من الغرب".
وقال جنبلاط "الملك السعودي عبد الله بن العزيز شخص جبار يحاول أن يكسر قيود بعض المتزمتين في ما يسمى المدرسة الدينية في السعودي وهو شخص إصلاحي كبير"، وتمنى أن "يوفق وخطوته الأخيرة تجاه المرأة التي تعتبر أولية ولكنها جريئة"، واشار الى ان "هناك خطوات استباقية يقوم بها ملكا الأردن والمغرب للإصلاح في بلديهما ولكنها غير كافية

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا