حرب الجولات تشتعل في صيدا.. سعد: القطط السمان ينهبون الأخضر واليابس
التصنيف: سياسة
2011-10-31 01:31 م 2851
محمد دهشة
إشتعلت "حرب الجولات" الميدانية في مدينة صيدا بين رئيس كتلة تيار "المستقبل" فؤاد السنيورة ورئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور اسامة سعد حيث سجل خلال اربعة ايام فقط ثلاث جولات متبادلة في اشارة الى حيوية الحراك السياسي في المدينة ازاء جملة من الاستحقاقات الاقليمية واللبنانية السياسية الداخلية والمحلية الصيداوية الانمائية.
أكدت الجولات المتبادلة بين السنيورة وسعد على مدى عمق الخلاف السياسي بين التيارين وعدم وجود اي أفق للتلاقي او التقارب او ردم الهوة بعد "القطيعة" على خلفية نتائج الانتخابات النيابية والبلدية والتي اقصت سعد عنهما، وهذا الخلاف السياسي ذاته هو الذي حال دون حضور سعد حفل وضع الحجر الاساس للحاجز البحري لمدينة صيدا رغم اعلان موقف واضح ومؤيد له وشكره المملكة العربية السعودية على الهبة المالية لدعم "الانماء الصيداوي" واعتراضه عليها سابقا في لدعم فريق على آخر في السياسة والانتخابات، بالمقابل، فان الخلاف السياسي كشف "إتفاق ضمني" على عدم وقوفه عائقا في تنفيذ مشاريع المدينة الحيوية على قاعدة "السياسة شيء والانماء شيء آخر" وان كان ثمة خيطا رفيعا يربط بينهما، الا ان الجميع يتفق على أهمية ان تنال المدينة حصتها من "الانماء المتوازن" والاهتمام الرسمي في حكومة "كلنا للوطن.. كلنا للعمل" برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي بعد الاجحاف السياسي في تمثيلها فيها.
بوصة الجولات
بورصة الجولات استهلها سعد بتفقد المكان الذي وضع فيه حجر الاساس لمشروع الحاجز البحري لمدينة صيدا قبل ساعات من موعده في رسالة واضحة قرأها المراقبون على انها تسجيل موقف داعم من سعد لانشاء الحاجز البحري طالما يعود يعود بالنفع على كل صيدا والمنطقة رغم الاختلاف السياسي مع نائبي المدينة الرئيس فؤاد السنيورة وبهية الحريري وفتور العلاقة مع بلدية صيدا الحالية برئاسة المهندس محمد السعودي، بينما حرص رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري على المشاركة في الحفل نفسه للتأكيد على دور البلدية السابقة في السعي لوضع هذا المشروع على سكة التنفيذ وقد كان لافتا حرص السعودي على "إجلاس" البزري مكانه بعدما ضاق المكان بالمشاركين وقد ترك تصرفه ارتياحا وتقديرا وتحول الى حديث الناس في المدينة.
السنيورة
وإمتدت الجولات بعد يوم فقط، اذ قام الرئيس السنيورة يرافقه رئيس البلدية السعودي بجولة على عدد من الأحياء والمواقع التراثية في صيدا القديمة بما يشبه الرد على زيارة سعد والتأكيد على المضي قدما في تنفيذ المشاريع الانمائية والخدماتية في المدينة، وخاصة بعد اعتراض عدد من المهندسين الصيداويين على كيفية تلزيم بلدية صيدا انشاء فندق "صيدون" عند المدخل الشمالي للمدينة بمحاذاة مدينة الرئيس رفيق الحريري الرياضية ـ "ملعب صيدا البلدي" مدعومين من اختلاف وجهات النظر السياسية بين السنيورة والحريري والسعودي من جهة وبين وسعد من جهة أخرى حول طريقة التلزيم والفائدة التي تعود على البلدية وليس حول اهمية انشاء الفندق ذاته.
سعد
وبلغت الجولات الميدانية ذروتها بقيام سعد بجولة في اسواق صيدا التجارية قبل ايام قليلة من عيد الاضحى المبارك حيث اطلع من أصحاب المحال التجارية على حركة السوق خصوصاً في ظل ارتفاع الأسعار الجنوني، مستمعا إلى شكاوى التجار نتيجة انخفاض أعداد المتسوقين وتراجع حركة البيع على الرغم من اقتراب عيد الأضحى المبارك والتقى خلال الجولة عددا من المواطنين الذين أعربوا عن استيائهم نتيجة غلاء أسعار المواد الغذائية والسلع.
ووجه سعد التهنئة للمواطنين بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، بالقول "ينعاد على الجميع بالخير والصحة والسلامة والتقدم والازدهار"، مضيفا "الكل يشتكي من كساد وغلاء في الأسعار، ومن البطالة وقلة الأعمال، المكان الوحيد الذي كان مزدحماً هو الصيدلية وهذا مؤشر يدل على المعاناة الشديدة التي يعانيها المواطن نتيجة الأوضاع المعيشية المتردية في البلد".
وحمل سعد المتواجدين في السلطة مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية، قائلا "القطط السمان الموجودون في السلطة، وأكناف السلطة، لم يتركوا شيئاً لعامة الناس، هؤلاء القطط السمان ينهبون الأخضر واليابس وبالدارج "أولاد الحرام لم يتركوا لأولاد الحلال شيئا"، خاتما "إن الأوضاع تدفع إلى الاعتراض والتحرك والانتفاضة والثورة".
أكدت الجولات المتبادلة بين السنيورة وسعد على مدى عمق الخلاف السياسي بين التيارين وعدم وجود اي أفق للتلاقي او التقارب او ردم الهوة بعد "القطيعة" على خلفية نتائج الانتخابات النيابية والبلدية والتي اقصت سعد عنهما، وهذا الخلاف السياسي ذاته هو الذي حال دون حضور سعد حفل وضع الحجر الاساس للحاجز البحري لمدينة صيدا رغم اعلان موقف واضح ومؤيد له وشكره المملكة العربية السعودية على الهبة المالية لدعم "الانماء الصيداوي" واعتراضه عليها سابقا في لدعم فريق على آخر في السياسة والانتخابات، بالمقابل، فان الخلاف السياسي كشف "إتفاق ضمني" على عدم وقوفه عائقا في تنفيذ مشاريع المدينة الحيوية على قاعدة "السياسة شيء والانماء شيء آخر" وان كان ثمة خيطا رفيعا يربط بينهما، الا ان الجميع يتفق على أهمية ان تنال المدينة حصتها من "الانماء المتوازن" والاهتمام الرسمي في حكومة "كلنا للوطن.. كلنا للعمل" برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي بعد الاجحاف السياسي في تمثيلها فيها.
بوصة الجولات
بورصة الجولات استهلها سعد بتفقد المكان الذي وضع فيه حجر الاساس لمشروع الحاجز البحري لمدينة صيدا قبل ساعات من موعده في رسالة واضحة قرأها المراقبون على انها تسجيل موقف داعم من سعد لانشاء الحاجز البحري طالما يعود يعود بالنفع على كل صيدا والمنطقة رغم الاختلاف السياسي مع نائبي المدينة الرئيس فؤاد السنيورة وبهية الحريري وفتور العلاقة مع بلدية صيدا الحالية برئاسة المهندس محمد السعودي، بينما حرص رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري على المشاركة في الحفل نفسه للتأكيد على دور البلدية السابقة في السعي لوضع هذا المشروع على سكة التنفيذ وقد كان لافتا حرص السعودي على "إجلاس" البزري مكانه بعدما ضاق المكان بالمشاركين وقد ترك تصرفه ارتياحا وتقديرا وتحول الى حديث الناس في المدينة.
السنيورة
وإمتدت الجولات بعد يوم فقط، اذ قام الرئيس السنيورة يرافقه رئيس البلدية السعودي بجولة على عدد من الأحياء والمواقع التراثية في صيدا القديمة بما يشبه الرد على زيارة سعد والتأكيد على المضي قدما في تنفيذ المشاريع الانمائية والخدماتية في المدينة، وخاصة بعد اعتراض عدد من المهندسين الصيداويين على كيفية تلزيم بلدية صيدا انشاء فندق "صيدون" عند المدخل الشمالي للمدينة بمحاذاة مدينة الرئيس رفيق الحريري الرياضية ـ "ملعب صيدا البلدي" مدعومين من اختلاف وجهات النظر السياسية بين السنيورة والحريري والسعودي من جهة وبين وسعد من جهة أخرى حول طريقة التلزيم والفائدة التي تعود على البلدية وليس حول اهمية انشاء الفندق ذاته.
سعد
وبلغت الجولات الميدانية ذروتها بقيام سعد بجولة في اسواق صيدا التجارية قبل ايام قليلة من عيد الاضحى المبارك حيث اطلع من أصحاب المحال التجارية على حركة السوق خصوصاً في ظل ارتفاع الأسعار الجنوني، مستمعا إلى شكاوى التجار نتيجة انخفاض أعداد المتسوقين وتراجع حركة البيع على الرغم من اقتراب عيد الأضحى المبارك والتقى خلال الجولة عددا من المواطنين الذين أعربوا عن استيائهم نتيجة غلاء أسعار المواد الغذائية والسلع.
ووجه سعد التهنئة للمواطنين بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، بالقول "ينعاد على الجميع بالخير والصحة والسلامة والتقدم والازدهار"، مضيفا "الكل يشتكي من كساد وغلاء في الأسعار، ومن البطالة وقلة الأعمال، المكان الوحيد الذي كان مزدحماً هو الصيدلية وهذا مؤشر يدل على المعاناة الشديدة التي يعانيها المواطن نتيجة الأوضاع المعيشية المتردية في البلد".
وحمل سعد المتواجدين في السلطة مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية، قائلا "القطط السمان الموجودون في السلطة، وأكناف السلطة، لم يتركوا شيئاً لعامة الناس، هؤلاء القطط السمان ينهبون الأخضر واليابس وبالدارج "أولاد الحرام لم يتركوا لأولاد الحلال شيئا"، خاتما "إن الأوضاع تدفع إلى الاعتراض والتحرك والانتفاضة والثورة".
أخبار ذات صلة
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 65
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 128
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 72
ابو مرعي :بعد ما دمّرتوا البلد… بأي حق بعد بتحكوا عن الوطنية؟
2026-05-11 09:43 ص 136
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 97
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

