×

النابلسي في رسالة الاضحى:لا نؤمن بانتفاضات طائفية

التصنيف: سياسة

2011-11-03  03:55 م  595

 

وجه العلامة الشيخ عفيف النابلسي رسالة عيد الأضحى المبارك جاء فيها: "إن التطورات التي تعيشها الأمة لا تبدو إيجابية إلا حين تتضح الرؤية عند الشعوب وتنتقل بالوعي من قراءة الأحداث إلى قراءة النتائج التي تكشف لوحدها عن حقيقة ما يحصل وما يجب أن يكون عليه واقع الأمة بشكل عام من توحد وتفاهم حول القضايا الأساسية المرتبطة بالحريات السياسية والتسامح الديني والتعاون والتكامل بين مختلف مكونات النسيج الاجتماعي الموجود في الشرق".

أضاف "إن توقف التحولات في البلدان العربية عند نقطة تغيير الأنظمة فقط يؤشر إلى أن الأفق ما زال مسدودا وأن التحكم الخارجي ما زال قويا ومؤثرا لدرجة لن يسمح بأي أنظمة جديدة يمكن أن تشكل ضررا لمصالح الغرب أو تهديدا وجوديا واستراتيجيا لإسرائيل".

وتابع النابلسي: "من هنا فإننا سننكفىء عن تأييد أو دعم أي نظام يعاود الارتباط بالغرب على نحو التبعية ولا يطلق مواقف واضحة تجاه العدو الإسرائيلي، ولا يبادر وبشكل علني لتبني خيار المقاومة ودعم حركات المقاومة في المنطقة".

وحذر "من انجرار الشعوب إلى فوضى التناحر والتقاتل ومن الثرثرات المذهبية والطائفية التي قسمت الناس بين مؤمن وكافر. نحن لا نؤمن بثورات تكبر في أحضان أميركا ولا بانتفاضات طائفية ومذهبية بل بثورات ضد الظلم والجهل والتبعية. نؤمن بثورات تعيد الأمة إلى أصالتها وحريتها وثقافتها وخطها المقاوم. نؤمن بثورة الإصلاح لا بثورة التهديم والترويع والإرهاب. لذلك نحن نشدد على مخاطر التحركات التي لا تعرف في تنفيذ أهدافها إلا استخدام وسائل غرائزية وأدوات تحريضية، ولا تنطوي في أبعادها إلا للوصول إلى السلطة الأمر الذي يخلف الكثير من علامات الاستفهام حول ازدهار المشاريع الطائفية والتقسيمية وحول بقاء الخيارات الممانعة على ما هي عليه من القوة. فإذا كانت التحركات والثورات هي ضد أن يكون هناك جبهة مع إسرائيل وضد الملامسة الجوهرية لقضية الحريات والعدالة في العالم العربي فإن موقفنا سيكون واضحا وحازما في هذا الإطار".

ودعا النابلسي "المسلمين والعرب واللبنانيين أن يكونوا أوفياء لأوطانهم بالوحدة والمحبة والتسامح لأنه لن يجدي نفعا أي تحارب وتقاتل لا يخدم قضية حقة ومقدسة. ذلك أن القضايا الجزئية تهدم والقضايا الكلية تبني وترشد إلى مزيد من الوعي والتقدم. ولتكن بنادقنا اتجاه العدو الإسرائيلي والاحتلال الغربي بدل أن تكون موجهة إلى صدور المسلمين بعضهم إلى بعض أو من المسلمين باتجاه المسيحيين أو العكس".

وكان المكتب الشرعي للعلامة النابلسي قد أعلن "أن يوم الأحد الواقع في 6 تشرين الثاني القادم هو أول أيام عيد الأضحى المبارك، ولفت الى أن العلامة النابلسي سيؤم المصلين صبيحة يوم الأحد عند الساعة السادسة والنصف في مجمع السيدة الزهراء في صيدا.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا